|
جميع الحقوق محفوظة لموقع موسوعة تركمان العراق © مواد الموقع التي لم يشر الى مصدرها تعتبر ملك الموقع وغير مسموح اعادة صياغتها او نشرها الا بأذن من القائمين على الموقع
|
|
|
|
أوان الورد في كركوك ـ أنطولوجيا القصة التركمانية العراقية المعاصرة
|
إعداد
الدكتور نصرت مردان و الدكتور محمد عمر قازانجي
هذا الكتاب الذي بين يديك عزيزي القاريء حلم بدأ في بدايات تسعينيات القرن الفائت ، حلم داهمني مع صديق العمر الدكتور محمد عمر قازانجي. حلم بدأ بكتابة رسائل إلى عدد من الكتاب التركمان لاختيار نص من النصوص القصصية التركمانية المفضلة لديهم و ترجمته إلى اللغة العربية ، دون تدخل من جانبنا ، ليصار إلى اختيار أكبر عدد من النصوص لكتاب ينتمون إلى أجيال وأساليب قصصية مختلفة .
كنا نستطيع أنا والأخ الدكتور قازانجي انجاز المهمة بكل تأكيد، لكننا اخترنا اسلوبا ديمقراطيا في تنفيذ هذا المشروع الإبداعي في الاعتماد على الجهد الجماعي، وهو نموذج يطبق لأول مرة في العراق كما اعتقد . وقد لاقت هذه الخطوة صدى مستحباً من قبل جميع الكتاب الذين أرسلنا لهم رسائل المساهمة في مشروع إصدار (انطولوجيا للقصة التركمانية المعاصرة). كان شيئاً رائعاً أن يكون من بين تلك النخبة كتاب قصة ،
اقرأ المزيد |  |
|
|
|
|
رسالة قديمة ـ جديدة من الأستاذ وجدي مردان
|
وجدي أنور مردان
أخي العزيز الأستاذ الأديب نصرت مردان
تحية معفرة بأريج كركوك وأقحوان حديقة المجيدة وام الربيعين، تحية ممزوجة
بأشجان المحبين الولهانين في ازقة شاطرلو والماس محلاسي.
وردتني كلماتك العطرة الممزوجة بعتاب الاخوة والمحبين والرفاق السائرين في درب
النضال في سبيل حرية امتهم ومستقبل مدينتهم ووطنهم، عتابك عتاب الحريصين على الصداقة التي باتت في هذه الايام كعملة نادرة في بئر سحيق.
المحبون يقبلون الاعتذار، فلاادري كيف اعتذر عن طول الغياب،
اقرأ المزيد |  |
|
|
|
من الشعر التركماني المعاصر ...
رسالة الى أبي ...
|
شعر/ فاضل ناصر كركوكلي
ترجمة/فاروق فائق عمر
أبي العزيز ...
ها أنا أكتبُ اليكَ مجددا ً
و عقاربُ الساعة ِ تشيرُ الى آلافِ السنين
لأقول لك ..
بأني تلقيتُ رسالتَك قبل القرابين الأخيرة
فوق معابد ِ هادس
و قبلَ أن يختفي عرشُ الرّب
تحت أجنحة ِ الأطفال
وكنتُ كلمّا أمضي في قرائتِها
تتسامى في روحي
شموسُ أيامنا الغابرة
من وراءِ أغنيات ٍ ثكلى
لم أسمعُها من قَبل
اقرأ المزيد |  |
|
|
|
|
(
الفكر الإصلاحي لفضولي من ثنايا( شكايتنامه
|
محمد علي شريف
كلما تناولت أيدينا كتابا أو بحثا أو مقالة عن الرمز التركي الكبير(فضولي) نرى أن البداية تتعلق بالسرد الطويل والمفصل لمكان وتاريخ مولده الذي لم يثبت لحد الآن. فالبحوث تخصص الصفحات الطوال لطرح الآراء ووجهات النظر المختلفة التي تتعلق بمولده. فمنهم من يؤكد أن بغداد هو محل ولادته والآخر يقول بالحلة وتارة بكربلاء وكركوك وحتى هيت والنجف، متعللين بذلك ومستندين إلى أقوال وأدلة كثيرة مختلفة ومتناقضة أحيانا. وكذلك تاريخ مولده فيه آراء وأفكار ذو خلاف كبير. ولكننا لو جمعنا كل الأفكار والآراء التي طرحت ومازالت قيد الطرح، لرأينا أنها قد اتفقت دونما اتفاق مسبق على أن فضولي في ميلاده ووفاته هو ابن هذا التراب
اقرأ المزيد |  |
|
|
|
|
جولة سريعة في مجموعة نصرت مردان القصصية
|
هاني صاحب حسن
نصرت مردان اسم لامع في مسيرة الأدب التركماني وقد احترف الكتابة في جميع حقول المعرفة وله العديد من الأعمال الأدبية الرصينة في شتى المجالات الثقافية وقد صدرت له مؤخرا مجموعته القصصية القصيرة (( أنت معي ، أينما حللت )) منشورات نادي الإخاء التركماني عام 2009 وتضم سبع عشرة قصة قصيرة تتمحور غالبيتها في بناء الشخصية القصصية ( النموذج ) بأبعادها السوسيولوجي والسايكولوجيه والحضارية وقد أضفى عليها المكان (( كركوك الأصيلة )) اشراقاته الرمزية لتجعل من كل قصة مستوفيه شروط القصص العالمية الخالدة في تناولها الإنسان كهدف تبحث عنه وتتقصاه وكذلك في بساطة الأداء ورصانة البناء
اقرأ المزيد |  |
|
|
|
: الباحث والكاتب وجدي أنور مردان في ضيافة مجلة سومر
طلبت تراب كركوك لأشمه وأتعطر به
| د.نصرت مردان
الكاتب الكبير وجدي أنور مردان ، اسم معروف ومتألق في مجال الصحافة والإعلام من خلال كتاباته التي تتسم بالجرأة في الموقف ، والرصانة في العرض والتحليل، والمصداقية في طرح كل مايتعلق بالشأن العراقي من مواقف وتطورات سياسية .
يأبى وجدي أنور مردان في هذا الحوار ، وكما عود قراءه دائما في كتاباته ، الا أن يكون صادقا مع نفسه ومع الآخرين . فهو في جولاته في المساحات الملغومة في بعض أسئلة هذا الحوار المتميز والمثير ، يحدثنا كعادته دائما بمصداقيته وجرأته المعهودتين في كتاباته ومقالاته المنشورة في المواقع الالكترونية، عن الأحداث والتطورات السياسية والاجتماعية التي مر بها الوطن وتوأمه (كركوك) باسلوب سلس ، واضح، ومحدد لايقبل التأويل ، دون أن يفقد رصانته على الإطلاق عند حديثه بمصداقية عالية، وانسيابية متدفقة، عن الزمن الذي يمر به الوطن . وكأنه يقرأ في كتاب مفتوح، مستعيدا الصور، والمشاهد، مقيما الأحداث ، والوقائع في ظل عمق ثقافته الأصيلة ، ذلك لأنه أحد أهم الأقلام الوطنية في الدفاع عن وحدة العراق واستقراره، والاعتزاز بالانتماء إلى ترابه.
رغم تردي حالته الصحية ، أبى الكاتب الكبير وجدي أنور مردان الا أن يوفي بوعده وينجز هذا الحوار المثير لمجلة (سومر) ، والذي يتحدث فيه عن الوجع والمعاناة في الوطن الأكبر :العراق، والوطن الأصغر: كركوك . مقيما الوقائع السياسية والاجتماعية بصدق بالغ .
مع تمنياتنا الصادقة لكاتبنا الكبير بالشفاء العاجل .
اقرأ المزيد |  |
|
|
|
الأمثال الشعبية التركمانية والموصلية
(دراسة مقارنة)
| عبد العزيز سمين البياتي
الأمثال بفصيحها ودارجها فن من الفنون الشعبية بتعبيراتها الروحية والمادية والتي تندرج تحت لواء "الفلكلور" وهي كعلم من العلوم الأنسانية بالغة التأثير في الحضارة والثقافة العامة، ومعروف أن لكل شعب من الشعوب وأمة من الأمم أمثالها الخاصة بها والتي تعبر عن نمط الحياة الفكرية والروحية والأجتماعية والمزاجية التي كان يحياها ذلك الشعب وتلك الأمة.
ولعلنا لا نغالي إذا ما قلنا إنها بمثابة دستور غير مدون يعبر عن تجارب العامة وينظم حياة الفرد والجماعة وعلاقاتهما ويصور مواقفهم من مشكلات الحياة ويحمل بين دفتيه قلائد ثمينة من الحكمة المجربة والقاعدة الحياتية المنتقاة والمبدأ السلوكي الذي إختاره
اقرأ المزيد |  |
|
|
|
|
بحث حول أسماء الأماكن والمناطق في كركوك
| نجات كوثر
نزح السومريون الذين صنعوا في ميزوبوتاميا "العراق" الحضارة
والمدينة في تاريخ الإنسانية ، من وطنهم أواسط آسيا إلى ميزوبوتاميا "بلاد مابين
نهرين" من سنة 4000ق.م.وان الغموض يكتنف نشأة كركوك "قلعة كركوك" في
العصر السومري لان أقدم ذكر لها يرجع إلى "عصر فجر السلالات" 2600ق.م .
ذكرت في المصادر التاريخية ان ارابخا"كركوك" قد تميزت في العهد السومرية، وأثبتت الكشوفات الأكاديمية الحديثة
بان السومريون ينتمون إلى الشجرة التركمانية وتمتد جذور التركمان في العراق الى ما قبل عصر فجر السلالات 2600ق.م
اقرأ المزيد |  |
|
|
|
عزالدين كركوك
أو النار التي لا تخبو
| ترجمة وإعداد
نصرت مردان
عزالدين كركوك رمز لا يمكن تكراره ، لنموذج الكاتب والباحث التركماني ، الذي نذر قلمه وحياته لهدف واحد لم يحد عنها أنملة واحدة ألا وهو التعريف
بالقضية التركمانية وقضيتها المركزية كركوك في كل زمان ومكان وفي كل محفل ومجال . لم يكتف بالكتابة عنها بل تحول
إلى داعية لتوجيه أنظار الرأي العام إلى هوية شعب يراد تهميشه وواقع تاريخي محفور في ذاكرة الزمن يراد إنكاره وتزييفه
اقرأ المزيد |
 |
|
|
|
صفحــــات من التاريخ التركمــــاني مجزرة كاورباغي في كركوك | أرشــد الهرمزي لقد عانى المواطنون التركمان في تاريخهم الحافل الكثير من أنواع الهر والتنكيل إلا أنهم لم يتخلوا عن الحفاظ على واقعهم القومي وهويتهم الوطنية.وتعتبر مجزرة وأحداث كركوك التي وقعت في الثاني عشر من شهر تموز(يوليو)1946 في خضم الإضراب العمالي العام لمنتسبي شركة نفط العراق في كركوك بين الثالث والسادس عشر من الشهر المذكور اقرأ المزيد |
 |
|
|
|
| كركوك .. موطن المقامات العراقية | المحامي عطا ترزي باشي المقامات العراقية تسمية خاصة لنمط من الغناء الفلكلوري . وهي عبارة عن تقاسيم صوتية تؤديها حنجرة القاري .. ونشاهد هذا النمط الغنائي الحضاري في العراق وبخاصة في مدينة كركوك التي تعد موطنا للمقامات العراقية . فقد تطور هذا الفن الغنائي في كركوك واكتمل بناءه الضخم العظيم فيها حين بلغ عدد المقامات الكبيرة والصغيرة وعند نهاية الربع الأول من الربع الحالي أكثر من سبعين مقاماً . (انظر : البحث المنشور في مجلة التراث الشعبي بالعدد الثاني من السنة 1980بعنوان : مقام البيات العراقي وانتشاره في الأقطار الشرقية) اقرأ المزيد |  |
|
|
|
| من تراث التركمان الحضارية في العراق |
نجات كوثر اوغلو حكم التركمان في العراق حقبة من الزمن ، والمعروف لدينا انهم اسسوا اشهر واكبر ست دول بمرتبة الامبراطورية في العراق . وهي الدولة السلجوقية والايلخانية والقره قوينلويه والاق قوينلويه والجلائريه والصفويين . وقد شهدت البلاد في تلك الحقبة من الزمن ، الكثير من الأحداث السياسية والاجتماعية ، كما ترك التركمان أثاراً علمية ومعمارية وفنية ، تعتبر خير تراث لهم في العراق . اقرأ المزيد |  | |
|
|
| فنان التركمان (هابا ) الغائب الحاضر | سنان طبيب أوغلو في فجر يوم الجمعة 17 /8/2001 توفي أمير الغناء الشعبي التركماني عبدالوهاب برغش حسين (هابا) ، الذي ملأ سماء الأغنية التركمانية بصوته الساحر بأغنيات تراثية خالدة ، ستبقى في ذاكرة محبيه الى الأبد. لم يكن هابا مطربا يجيد غناء المقامات والأغنيات الشعبية والتراثية فحسب بل كان ظاهرة فنية قلما أن يوجد له مثيل ليس بالنسبة للأغنية التركمانية في العراق بل في العراق نفسه اقرأ المزيد |  | |
|
|
| كركوك ومناطق التركمان في العراق | أرشـد الهرمزي كثر الحديث عن هوية المناطق التركمانية في العراق بالرغم من أن القاصي والداني يعرفان طبيعة الحقيقة الأثنية لهذه المناطق. فقد سبق لأبناء القوميات العراقية المختلفة أن سكنوا هذه المناطق وتعرفوا على أبناء القومية التركمانية، وهي حدى القوميات الرئيسية في العراق وتعلموا لغتهم وتغنوا بأغانيهم واطلعوا على أدبهم وشعرهم. اقرأ المزيد |  | |
|
|
| شذى التاريخ في أحياء كركوك | د.صبحي ساعتجي ترجمة : نصرت مردان تكشف الآثار التاريخية في قلعة كركوك ، ان عمرها يمتد الى ثلاثة آلاف سنة ق.م. وقد اكتسبت أهمية دفاعية لدرء المخاطر عن المدينة بعد امتداد النفوذ العثماني الى المنطقة في القرن السادس عشر.حيث اكتسب بذلك طريق بغداد ـ كفري ـ داقوق ـ كركوك ـ أربيل ـ الموصل أهمية جديدة بدلا من الطريق القديم المحاذي لنهر دجلة . ويعود أقدم مصدر تاريخي للطابع السكاني للمدينة الى القرن الثالث عشر،والذي يوضح ، أنها منطقة آهلة بالسكان ، تقع على ربض يقع بين داقوق (طاووق ) وأربيل. اقرأ المزيد |  | |
|
|
| شواهد على تركمانية كركوك | العميد المتقاعد ياوز نورالدين صابر اغا اوغلو هذه بعض الشواهد اقدمها ال القارئ العزيز تثبت تركمانية مدينة كركوك بعد ان كثرت اقاويل وافتراءات تحاول اثبات عكس ذلك ، مدعية بأن مدينة كركوك غير تركمانية .فلو كان للاحجار لسان وللمقابر صيحة لصاحت ان مدينة كركوك تركمانية منذ الازل حيث ان جميع الاثار من الابنية والمحلات والحارات والشوارع اضافة الى الحياة الامة اليومية تثبت ذلك.احاول في مقالتي هذه القاء الضوء على ذلك اضافة الى شواهد تاريخية تثبت ذلك بدءا من انسحاب قوات الدولة العثمانية والى يومنا هذا اقرأ المزيد |  | |
| |
| أربيـل في ذاكرة التاريخ | أرشد الهرمزي تعتبر أربيل من أقدم المدن المأهولة فهي أقدم من مدينة بابل وقد تعاقبت على حكمها سلالات مختلفة. فقد وردت في نقوش سلكي عام 200 قبل الميلاد باعتبارها مدينة أوربيلوم، كما تم التطرق إليها على أنها أربيلوم، ويذكر المؤلف البروفيسور وولي في كتابه الموسوم"السومريون" بأنها مدينة سومرية وأن سرجون الأكدي قد حاول الاستيلاء عليها.وقد ارتبطت أربيل لفترة من الزمن بالأكديين اقرأ المزيد |  | |
| |
| وثيقة تاريخية هامة عن إحصاء 1957 |
هذا، إعلان باللغة التركمانية (النص التركي،كما هو
وارد في الإعلان) صادر في العهد الملكي بمناسبة إجراء الإحصاء السكاني
عام 1957 من قبل مديرية النفوس العامة التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية ،تم توزيعه على مواطني
كركوك بمناسبة تنظيم الإحصاء المذكور، نهديه إلى المتشككين في الهوية التركمانية لمدينة كركوك
اقرأ المزيد
|
 |
|
|