كتب تركمانية
آينادا إنسان
كركوك عاصمة الثقافة العراقية
بير بارداغدان
البيان الختامي للمؤتمر الرابع للإعلام والصحافة التركمانية العراقية
البيان الختامي للمؤتمر الثالث للإعلام والصحافة التركمانية العراقية المنعقد بمدينة اسطنبول في الفترة 10-12 نيسان (ابريل) 2009
حوار مع المفكّر العراقي سّيار الجَميل عن العراق
موقع إيلاف
رئيس الجبهة التركمانية العراقية سعدالدين اركيج : نتائج إستفتاء مصير كركوك مع سيطرة الأكراد ستفجر العراق
أسامة مهدي
البيان الختامي للمؤتمر الثاني للإعلام والصحافة التركمانية العراقية المنعقد بمدينة اسطنبول في الفترة 14-16 آذار (مارس) 2008
مؤتمر الإعلام والصحافة العراقية التركماني يرفض تكميم أفواه الصحافيين
أسامة مهدي
كركوك
نور الدين موصللو
كركوك صمام الأمان لوحدة العراق
التطهير العرقي للتركمان مستمر في تلعفر
مييري فيتزجيرلد
التركيبة السكانية لتركمان العراق ونظرتهم إلى الدستور العراقي
أرشد الهرمزي
التفاصيل الكاملة للجنة بيكر هاملتون
الفرات العراقية للأنباء
تجمع المثقفين التركمان يستنكر أحداث تلعفر
تجمع المثقفين التركمان
كركوك: مقدمة موسيقية لحفل التطبيع
عادل كمال
تركمان العراق والغبن المتواصل
عبدالزهرة الركابي
قيادة الجبهة التركمانية ترفض إخضاع مصير كركوك للاستفتاء
إيلاف
نص ميثاق الشرف الصحفي التركماني
بيان صادر من آية الله محمد اليعقوبي من يقف وراء مسلسل التفجيرات في كركوك؟
محمد اليعقوبي
ملاحظات ثقافية سياسية حول العراق في ظل الاحتلال
فاضل العزاوي
العراق ليس خارطة
!! بريطانية

أ.د. سّيار الجميل
التجديد
محمود العدل
لا يا محسن جوامير، كركوك لم تكن كردية ولن تكـــون
أرشــد ضياء
لنفضح إعلام محتلي العراق
كمال مجيد
طيور الظلام
شيرزاد شيخاني
الأغاني لأبي فرج الكردستاني
شيرزاد شيخاني
أذربيجان على فوهة البركان
صباح الموسوي
تلعفر: جرائم حرب في مدينة بوش المارقة – دستوبيا
ترجمة: كهلان القيسي
اعتذار -للعفيف الأخضر- .. و لكن ؟!!
سهيل أحمد بهجت
العراق.. ليت الغزو الأمريكي كان مغولياً..!
رشيد الخيون
وادي الذئاب / العراق…فيلم تركي يؤجج مشاعر العداء لأمريكا
د. فاضل بيات
محور الخير ضد شر الاحتلال
كمال مجيد
استراتيجية الروليت الروسي: هاكم كركوك واضمنوا
! الوزارة

علاء اللامي
من أجل فهم صحيح للتركمان وللجبهة التركمانية العراقية
تصريح صحفي صادر عن الجبهة التركمانية
مذبحة الإخوة التركمان في كركوك
حازم جواد
العراق غير قابل للتقسيم
د. سّيار الجميل
حقيقة اصل كركوك
سليم حيدر الموسوي
رحيل الأديب والمؤرخ العراقي الكبير
(مير بصري )

الأكراد: حان الوقت للكف عن التصرف كضحايا
نزار آغري
كركوك مدينة التأخي العراقي صفقة حيتان الفساد الطائفي العنصري الاحتلالي
حزب كادحي العرق التقدمي الديمقراطي
مستدركات العلامة التراثية
د.صباح نوري المرزوك
خروقات وتزوير في الانتخابات
ارشد الصالحي
التركمان يشكون من تزوير كردي في كركوك
إيلاف
المفوضية تتراجع عن قرارها بحذ أسماء 81 ناخب في كركوك
حزب توركمن ايلي
وثيقة مزورة مع شهادة اثبات...
نازلي بري
مفوضية الانتخابات في كركوك ترفض أسماء 81 ألف ناخب
الأكراد الذين غادروا كركوك :
الطالباني والبارزاني لا يمثلان الأكراد

وكالة الأنباء التركمانية
الخطاب السياسي للجبهة التركمانية العراقية
الجبهة التركمانية العراقية
فتوى جلال طالباني ضد المتشردين الكرد في كركوك
طه معروف
بيان من حزب توركمن ايلي
حسين عسكر
رسالة إيميل مختصرة مفيدة الى رئيس الحكومة بشأن كركوك
ناصر العاملي
لماذا " كلا " للدستور ؟
زياد كوبرولو
أربيل حاضرة التركمان وقدسه
إبراهيم أوجي
مشكلتنا الكردية
كهلان القيسي
أرشد الصالحي : ما يحصل في تلعفر انتهاك لحقوق الإنسان التركماني
المكتب الاعلامي للجبهة التركمانية العراقية
التركمان ينتقدون مفوضية الانتخابات
حزب تركمان ايلي
لا لتدمير تلعفر فلوجة العراق الثانية ...
قاسم قازانجى
التركمان يرفضون الدستور العراقي ويصوتون ضده
أسامة مهدي
حق تقرير المصير- في العراق – الإشكالية والمغامرة
ميثم الجنابي
مجزة طوز خور ماتو2003 ، هل دفن الأكراد أحلام حسن كورم ؟
أسامه السعدني
شهداء طوز خورماتو
محمد قوجا
هل سُحب البساط من تحت الكلدوآشوريين والتركمان؟
طالب العسل
صراع الثيران على حلبة كركوك
جاسم البياتي
بيان اللجنة التركمانية للدفاع عن العراق الموحد حول صياغة الدستور الدائم
السكرتارية العامة
الخطاب القومي الكردي في العراق - الهمّ الكردي والهمّ العراقي
ميثم الجنابي
رجال التصوف حافظوا على هوية الاسلام في آسيا الوسطى
ضياء الدين أحمد
مدينة طوز خورماتو صفحة مشرقة من تاريخ التركمان
هاشم محمد جعفر
لماذا يعود اليهود الى كركوك؟
وجدي أنور مردان
الحزبان الكرديان وسيكلوجيا الاستنساخ
محمد الزعيم
كلا يا دارا نورالدين ... لقد غلبتك العاطفة ولم تقل صوابا!
أرشـــد ضياء
مقترحات الى لجنة صياغة الدستور
الكتلة التركمانية
كركوك المفترى عليها
يشار آصلان كركوكلي
قضيتان .. أحدها عادلة .. والأخرى باطلة
جاسم البياتي
بداية الافتراق الكردي – الشيعيكركوك كشمير العراق؟
بغداد – خاص – المحرر العربي
مؤلفات خالدة لمسلمي آسيا الوسطي وقزاقستان
عبدالملك خليل
نداء إلى المفوضية السامية للأمم المتحدة
مركز حقوق الانسان في العراق – فرع كركوك
هوية كركوك التركمانية وآزاد دارا جبار
أرشـد ضياء
ماذا لو اسحبت الأحزاب الكردية من الحكومة؟
يشار آصلان كركوكلي
لماذا يستوجب اعتبار التركمان العراقيين عنصرا فاعلا ثالثا في النسيج العراقي؟
د.ماهر النقيب
أكراد العراق يلعبون بالنار
فهمي هويدي
الصمت المشين عن مظالم التركمان في العراق
يشار آصلان كركوكلي
جريمة اختطاف التركمان مرت مرور الكرام
عزت الله وئردى
الجنرال كيهارد: لا علاقة لنا باعتقال العرب والتركمان في كركوك
مركز وطن الاعلامي
نص المقابلة بين المجموعة التركمانية وممثل القنصلية الأمريكية في كركوك
مركز الوطن للأنباء
مدن تركمانية
قره غان – جلولاء

احمد قوشجو اوغلو
نهوض الجماعة التركمانية العراقية
وحيد تاجا
التركمان و النسبة السكانية
علي قلينجي
عقدة الدستور - الأكراد والتركمان كفتي ميزان
ناصر العاملي
هل عرب كركوك ليسوا بعراقيين ؟؟؟ !!!
صبري طرابيه
الدكتور منذر الفضل... أكثر كرديا" من الأكراد
سلام جاووش اوغلو
مطلب ملح لأهالي لمنطقة ( تسين ) في كركوك
المهندس عمار هدايت محمدعلى الكهية
تنازلات شيعية للأكراد وتعزيز دور الأقاليم
د. أسامة مهدي
كيف ستُحسم معركة كركوك؟
نظام مارديني
دم من يراق في تلعفر...؟
صوت الاتحاد الإسلامي لتركمان العراق
هل أن مجلس كركوك خاضع بالأرقام الحسابية أم بمكوناتها الاثنية؟
هاشم محمد جعفر
الشبك.. مذهب يحتضن القوميات المتآخية في العراق
نصرت مردان
جرائم صدام في مدينة آلتون كوبري التركمانية
سعدون كوبرولو
المسودة الكردية للدستور العراقي المقترح : المقياس الديموغرافي وموضع الهوية
علاء اللامي
قرية ينكجه
لقد بالغت قيادات الأخوة الكرد في لي الذراع ، حتى أوشك أن ينكسر
كامل السعدون
مصب سيادي ووزارتان لإنصاف التركمان
د . حسين ابو سعود
قصيده : نبض كـركـوك
عواد علي
أنصفهم التاريخ قبل الحكام
التركمان جزء أصيل من العراق

فوزي أكرم ترزي
التركمان اعتزاز دائم بالانتماء إلى هوية العراق الوطنية
نصرت مردان
كركوك تـاج العراق
عيسى جمعة محمد الربيعي
التركمان في شرق المتوسط
نصرت مردان
شواهد تركمانية في كركوك
شخصيات تركمانية
الملا محمد طوبال
قاريء المقامات العراقية


عزت باشا الكركوكليأول وزيرللمعارف والصحة في الحكومة العراقية

عمر علي بطل معركة جنين
أحمد قوشجي اوغلو
كركوك لملمي جراحك فالصبح آت
د. حسين ابو السعود
صورة الشاعر التركماني عماد الدين نسيمي
صالح جاووش اوغلو
المسرح التركماني المعاصر
اللغةالتركمانية والترجمة الحاسوبية
بقلم : سلام ابراهيم عطوف كبة
كركوك.. مدينة القرابين والطاعة والتجارة
د. جليل العطية
شهربان … المقدادية مدينة التاريخ والاثارعندما تقرأ ماضيها لا يغنيك عن تقليب صفحات حاضرها
الصباح ـ المقدادية
جميع الحقوق محفوظة لموقع موسوعة تركمان العراق © مواد الموقع التي لم يشر الى مصدرها تعتبر ملك الموقع وغير مسموح اعادة صياغتها او نشرها الا بأذن من القائمين على الموقع

اخر تحديث ....تركمان العراق جزء أصيل من الهوية العراقية

موقع ( موسوعة تركمان العراق ) يتوقف عن نشر المواد


انطلق موقع ( موسوعة تركمان العراق) في 20 شباط 2005 ، كموقع تعريفي وتوثيقي لتعريف الرأي العام العراقي والعربي بكل مايتعلق بهوية تركمان العراق السياسية والاجتماعية والتاريخية والثقافية والتراثية ، منطلقا من شعار (التركمان جزء أصيل من الهوية العراقية ) من خلال تقديم صورة صادقة بعيدة عن المزاعم عن عراقية التركمان وأصالة انتمائهم إلى وطنهم العراق . وليقين إدارة الموقع بأن الموقع قد وصل إلى نهاية المطاف بسبب عدم استلامه نصوصا يخدم مسيرته ونهجه ..لذلك قررت نهائيا التوقف عن نشر المواد اعتبارا من الآن ، وتقديم شكرها وامتنانها لكل الكتاب الذين ساهموا في رفد مسيرتها مع تمنياتها لهم بالتوفيق الدائم . إدارة الموقع

! وداعا جنكيز داغجي

نصرت مردان
انطوت في 22 أيلول 2011 حياة الروائي الكبير جنكيز داغجي عن عمر ناهز الثانية والتسعين ( مواليد 19 آذار1919 ) ، وهو من أكبر كتاب أتراك القرم . عبر في أعماله الروائية عن الإبادة وسياسة القمع والتهجير التي تعرض لها أتراك القرم على يد النظام السوفيتي ، والتي بلغت ذروتها على يد ستالين خلال فترة الحرب العالمية الثانية. ولد جنكيز داغجي ببلدة (قزل طاش) بمنطقة (يالطا) في القرم ، استدعي بعد أن أنهى دراسته في مدينة ( آق مسجد) إلى الخدمة العسكرية عام 1941 وتم سوقه إلى أوكرانيا كملازم في سلاح الدروع، حيث يقع أسيرا أثر معركة حامية بين القوات الألمانية والجيش الأحمر، ليقضي فترة طويلة في الأسر في ظروف بالغة القسوة. يتم خلالها نقله إلى بولونيا ليجد نفسه جنديا في الجيش الذي شكله الألمان من الأسرى غير الروس لمحاربة الجيش الأحمر. بعد انتهاء الحرب وهزيمة ألمانيا ، يتعرف في المستشفى التي كان يرقد فيها اقرأ المزيد

وثيقة عثمانية تكشف عن حقيقة مجهولة قلعة كركوك صرح عثماني

د. فاضـل بيـات
يتفق الباحثون على ان قلعة كركوك تعتبر من أقدم أجزاء المدينة، ولكنهم يختلفون بشأن أصلها وزمن إقامتها. ويتمحور اغلب رواياتهم حول الكوتيين (الألف الثاني قبل الميلاد) والملك الآشوري آشور ناصر بال الثاني (884-858 ق.م). وتتميز القلعة بموقع استراتيجي في المنطقة ولهذا شهدت أحداثا كثيرة قبل الإسلام. وحافظت على هذه الميزة بعد انضوائها تحت الحكم الإسلامي. وعاشت مدينة كركوك أزهى عهودها التاريخية في عهد الدول والإمارات التركمانية التي تعاقبت على حكم العراق أو الجزء الشمالي من العراق. وعلى الرغم من وجود رواية تاريخية تشير إلى إعلان حاكم كركوك الخضوع للدولة العثمانية في عهد السلطان سليم الأول (1512-1520م) وذلك بعد دخول المنطقة الشمالية والغربية من العراق تحت الحكم العثماني اثر معركة جالديران التي انتصر فيها القوات العثمانية اقرأ المزيد

من دفاتري ... شخصيات من آذربيجان الجنوبية ..

بقلم / فاضل ناصر كركوكلي
هناك سِمتان تتبعان الأمم و الشعوب الحيـّة وهما الوجودان المادّي والمعنوي اللذان ينبعثان من رماد ِ التأريخ كالعنقاء إثر كلِّ كبوة ٍ لأجل إستعادة ِ مَجد الانسان على الارض ، فهل يمكن تصور تأريخنا القومي بدون هذين العنصرين المتلازمين ، أو بالأحرى هل يمكن تصوّر ذلك التأريخ بدون عباقرة مبدعين عرفوا كيف يقبضون على جمر ِ وجودهم المادي بأصابع ٍ غير مرتعشة ..؟؟ يقينا ً ... إن توالي المحن على وجودنا القومي له علاقة مطلقة بالخطاب الطائفي الذي بادرَ ( التفريسيون ) منذ معركة (چالديران ) إضفاء ِ مضامين َ شتـّى لهذا الخطاب لأجل إشاعة ( التغريب ) ليس مع الانسان و تأريخه القومي فحسب بل مع الذات الآنسانية و نزوعِها لتحرير التأريخ من أسر العقول المتحجـّرة التي تحاول توجيه صراع الانسان نحو فطرتهِ القومية والانسانية بما يشبه الاستقطاب نحو التهادن و الخنوع تمهيدا ً للتخاذل والإستسلام اقرأ المزيد

كتاب الحب

آمنة محمود
* كم أُجيدُ تعذيبَ ذاتي
بل وأُحسِنُ أن أُبقيها مُعلَّقةً
بين سماءٍ لا تستجيب
وأرضٍ لا ترعوي ..
* كم هاتفتُ أحلامك فجاءني الردُّ متواتراً :
في ألاتصال خطأ ..
خطأٌ في ألاتصال........
* كم ناديتُ بيني وبيني :
قلتُ حبيبي
فأجابت شاشاتُ صدِّك :
مُغلق .. بغيرِ: عُذرا. اقرأ المزيد

ذاكرة كركوك.. صوت في عذوبة الماء , في نقاوة الكرز

فاروق مصطفى
بذاكرة تغشاها أبخرة الضباب , تأتيني صورة طفل في سنواته الأولى يسلم من فوق السطح الى حضن جارة جميلة , يدان حانيتان تتلقفانه بحنو بالغ فيه توق الانثى إلى أمومة مبكرة , الطفل يستمرئ الصدر الدافئ ويستزيد من دفئه الممراع وتتلقى اذناه كلمات غاية في التموسق العذب , صوت ينساب عذوبة كأنه غدير من الشهد , هذا الصوت الذي ينطبع في دماغه ويستقر بين تلافيفه ويظل في سنواته اللاحقة يلعق أصداءه ويتملظ حواشيه ويبحث عن تكسراته حول بيته القديم , هذا الصوت الذي سيظل يشعل نهار وليل كرنفالاته القادمة , وعندما يغادر عتبة طفولته يتهندم وينضم إلى الى قطيع العشاق الذين يغزون مرايا محلتهم وكأنهم أصبحوا قاب قوسين او ادنى من مدينة الحكمة والعشق , المدينة التي فيها تجوالات مبكاهم ومحط احلامهم السعيدة , وها هو الآن يبصر الجارة الجميلة صاحبه الصوت الذي يطرق أبواب قلبه اقرأ المزيد

كركوك بأقلام الرحالة .. رحالة ليونهارت راوولف 1573

إعداد : نجات كوثر أوغلو
ليونهارت راوولف طبيب هولندي ، قصد الشرق في النصف الثاني من القرن السادس عشر الميلادي . بدأ رحلته في اليوم الثامن عشر من ايار سنة 1573م من مدينة اوغسبرغ في هولندا متوجها الى مرسيليا في فرنسا التي وصلها في اليوم الاول من حزيران ثم غادرها على ظهر احدى السفن في اليوم الاول من ايلول قاصدا الشرق . وصل طرابلس في اخر يوم من ايلول ذاته ، وانتقل الى دمشق وحلب ومن هناك توجه الى العراق بطريق نهر الفرات وصل الفلوجة ومنها الى بغداد . واعتزم السفر الى البصرة فالخليج ولكن وصلت رسالة اليه تنبؤه بضرورة العودة ، فغادر بغداد الى سوريا بطريق كركوك ، الموصل ، نصيبين ومنها الى حلب وطاف في سوريا ولبنان وفلسطين ثم عاد الى طرابلس ومنها ابحر الى البندقية ومن هناك رجع الى اهله في اغسبرغ في اليوم الثاني عشر من شباط سنة 1576م . والغاية التي استهدفها " راوولف " من رحلته هي النباتات والاعشاب الطبيعية التي تنمو في بلدان الشرق اقرأ المزيد

القاريء والمطرب شهابة ألأربيلي

شيرزاد شيخ محمد
برزت في مدينة أربيل العديد من ألأصوات الشجية . كان لهم الدور الكبير في تطوير الطرب ألأصيل وقراءة المقام . ومن هؤلاء الرواد شهابةألأربيللي المطرب المحنك والمؤدي البارع في قراءة المقام العراقي ولم تقتصر شهرة صاحب هذا الصوت الأصيل فقط في أربيل بل ذاع صيته الى خارج أربيل كالموصل وكركوك وبغداد .أرتشق هذا القاريءالضليع في علوم التجويد والرائد الغنائي رحيق علوم التجويد وأصول المقام وقرآة المدائح والصلوات من أستاذه سيد مردان الكركولي استاذ فن التجويد والمقامات في مسجد الجامع في قلعة أربيل .فقد وهبه الله صوتا دافئاحنونا يدخل شغاف القلب من دون حواجز . ولم تقتصر أبداعات مطربنا الكبير فقط في الغناء وقرءة المقام والمدائح النبوية الشريفة بل وخطت أنامله لوحات فنية رائعة وكان الخطاط اقرأ المزيد

للكُتّاب أحذية مليئة بالثقوب!

نصرت مردان
حصلت قبل سنوات عن طريق الصدفة من الكاتب التركي عرفان نصرالدين أوغلو، على عنوان الروائي والشاعر والباحث التركمانستاني اوراز ياغمور دون سابق معرفة ، وأرسلت إليه مجموعة من قصائدي التركمانية ( ثمة فرق بين لغة تركمان العراق ولغة سكان تركمانستان). وقد سعدت كثيرا فيما بعد بتواصلي معه عن طريق الهاتف . ومما زاد من تواصلنا ، قيامه بنشر بعض قصائدي في كتابه المهم ( انطولوجيا شعراء العالم التركي ،مؤسسة (تورك صوي) الثقافية ،عام 2000). اقرأ المزيد

العجائبية في الحكايات الشعبية

الدكتور أحمد زياد محبك
العجائبية نزعة إنسانية، قوامها ابتكار ما هو عجيب، والعجيب هو ما يكسر المألوف، ويتجاوز الممكن، ليخترق المستحيل، ويحقق ما لا يمكن تحقيقه، محدثاً بذلك حالة من الدهشة، معتمداً على الابتكار الذي يقيم علاقات غير متوقعة وغير ممكنة بين الأشياء، والعجيب هو من نتاج خيال عفوي بسيط أقرب إلى السذاجة، وهو خيال مصدق كأنه حقيقة واقعة، ومصدره روح شعبية، وغالباً ما يأتي لتحقيق الخلاص عندما تنعدم كل الحيل وتنقطع كل السبل، وهو تعبير عن قهر داخلي أو حرمان وقمع، وكانت مرحلة الخمسينيات فترة عودة إلى هذه الأوزان ، حيث اخذ الشعراء ولاسيما الشباب منهم الكتابة وفق هذه الأوزان انسجاما منهم مع الواقع القومي الذي اخذ يسود وينتشر بين ظهراني التركمان بشكل استثنائي ومكثف من جهة ، واستجابة للواقع النفسي الذي كان عليه الشاعر من جهة أخرى. اقرأ المزيد

السفير الانكليزي في الدولة العثمانية يكشف عن دور اليهود في تدمير الدولة العثمانية

د.فاضل بيات
لم تتعرض أي دولة من الدول في العالم إلى ما تعرضت له الدولة العثمانية من تشويه لسمعتها وإساءة لسلاطينها واستهانة بحضارتها وتقليل من شأنها.. رغم أنها عاشت ستة قرون متواصلة وغطت ممتلكاتها مساحات شاسعة وتوزعت على القارات الثلاث: آسيا أوربا وأفريقيا، وتنوع نسيج سكانها من حيث الدين والمذهب والعرق، وتوفر لها من القوة بحيث أصبحت كل الكيانات السياسية المحيطة بها تهابها وتحسب لها ألف حساب.. وشأنها شأن أي دولة لم يكن بوسعها أن تعيش إلى الأبد، إلا أن عدها التنازلي كان بطيئاً جداً، لأنها كانت تتفنن في مواكبة الظروف المحيطة بها، بل كانت تتغيّر وتتطور وفق متطلبات كل ظرف من هذه الظروف رغم سعي قوى عديدة ظاهرة أو خفية للنيل منها. ومن هذه القوى الخفية اليهود أو بالأحرى يهود الدونمة الذين نجحوا في تدمير الدولة سياسياً بعد أن عجزت قوى اقرأ المزيد

( نوزي) عاصمة الحوريين ( تركلان ، يورغان تپه )

غائب فاضل كريم
تكشف لنا المعطيات يوما بعد يوم عن عظمة إنسان وادي الرافدين. فقد استطاع إنساننا من إرساء قواعد أول حضارة عالمية منذ مايقارب الستة آلاف سنة. ويعتبر العراق أغنى بلدان العالم في تاريخه.ففي أرض بلاد الرافدين ، عرفت الإنسانية الحياة الزراعية المستقرة لأول مرة ، واهتدت إلى الكتابة التي أصبحت فيما بعد أهم دعامة للحضارة والمدنية وشرعت لأول مرة أعرق قانون ينظم الحياة البشرية على أسس مقننة ، وأسست أول جامعة لنشر المعرفة وتوصلت لأول مرة إلى اختراع العجلة فاستعملتها في شتى أغراضها ، وعرفت أولى الإنشاءات الهندسية والفن اقرأ المزيد

تيار الشعر التركماني وفق أوزان الهجا
(العروض القومي التركماني)

د.محمد مردان
الهجا هو العروض القومي الخاص بالشعر التركماني والمعتمد أصلاً على المقطع الصوتي ، إذ أنّه ليس ثمة فرق جوهري بين المقاطع الغليظة والمقاطع الخفيفة وبين المقاطع الطويلة والمقاطع القصيرة ، ويسمى أيضاً حساب الأصابع. كان الهجا مستعملاً – على الصعيد التاريخي قبل دخول التركمان الإسلام ، وعند دخولهم الدين الإسلامي وإتقانهم العربية أخذوا شعرياً في استعمال العروض العربي ، وكانت القصائد التي أثبتها محمود الكاشغري في كتابه ((ديوان لغات الترك)) ، مكتوبة وفق أوزان الهجا . وكانت مرحلة الخمسينيات فترة عودة إلى هذه الأوزان ، حيث اخذ الشعراء ولاسيما الشباب منهم الكتابة وفق هذه الأوزان انسجاما منهم مع الواقع القومي الذي اخذ يسود وينتشر بين ظهراني التركمان بشكل استثنائي ومكثف من جهة ، واستجابة للواقع النفسي الذي كان عليه الشاعر من جهة أخرى. اقرأ المزيد

الجسر الحجري التاريخي في كركوك يعود الى الحياة من جديد

سامي عز الدين بيرقدار
امتلأ قلبي بألامل والحبور حين سمعت بنبأ قرار ألإدارة المحلية في محافظة كركوك بإعادة بناء الجسر الحجري التاريخي ( طاش كوبرو ) من جديد وعلى نفس النسق التاريخي الذي كان قائما عليه . والجسر الحجري الذي طالته معاول الهدم في يوم الثاني من أذار من العام 1954 خلف ورائه حسرة ولوعة في قلوب كافة الكركوكلين الذين عاصروا تلك الفترة وخاصة التركمان منهم وقد انتقلت تلك الحسرة مع الجينات الوراثية الى أبنائهم وأحفادهم . الجسر الحجري ( طاش كوبرو ) ورغم أنه قد جرى إزالته قبل سبع وخمسون عاما الا أن الشيء الغريب أن التركمان في كركوك كانوا وطيلة السنوات التي تلت هدمه يرونه شاخصا وقائما في خيالهم وأفئدتهم , والجيل الجديد من التركمان الذي لم يعاصر الفترة اقرأ المزيد

جلال الدين الرومي ... الشاعر المتصوف الكبير

بهجت صادق ابراهيم
أروع ما كتب في الادب الديني في العالم واعظم ما كتب في التصوف قلما أتيح لشاعر اخر في أي زمان او باية لغة ، وقد ذكرت ان انتاجه بلغ نحو ( 70 ) الف بيت وصاحب هذا النتاج هو شاعرنا جلال الدين الرومي مؤسس الطريقة المولانية او المولوية للدراوشة الراقصين في حلقات الذكر . هو جلال الدين محمد بن بهاء الدين البلخي المعروف مولانا جلال الدين الرومي . وقد لقب بالرومي نسبة الى ارض الروم ( بلاد الاناضول ) ولد في مدينة بلخ في 30 ايلول 1207م عام 640 هجري . بعلو كعبها في الدين والعلوم الدينية والقضاء يتصل نسبها عن طريق ( علاء الدين بن طوقوش ) شاه خوارزم ، نال شهرة كبيرة واحرز اقرأ المزيد

ذاكرة كركوك.. صوت في عذوبة الماء , في نقاوة الكرز

فاروق مصطفى
بذاكرة تغشاها أبخرة الضباب , تأتيني صورة طفل في سنواته الأولى يسلم من فوق السطح الى حضن جارة جميلة , يدان حانيتان تتلقفانه بحنو بالغ فيه توق الانثى إلى أمومة مبكرة , الطفل يستمرئ الصدر الدافئ ويستزيد من دفئه الممراع وتتلقى اذناه كلمات غاية في التموسق العذب , صوت ينساب عذوبة كأنه غدير من الشهد , هذا الصوت الذي ينطبع في دماغه ويستقر بين تلافيفه ويظل في سنواته اللاحقة يلعق أصداءه ويتملظ حواشيه ويبحث عن تكسراته حول بيته القديم , هذا الصوت الذي سيظل يشعل نهار وليل كرنفالاته القادمة , وعندما يغادر عتبة طفولته يتهندم وينضم إلى الى قطيع العشاق الذين يغزون مرايا محلتهم وكأنهم أصبحوا قاب قوسين او ادنى من مدينة الحكمة والعشق , المدينة التي فيها تجوالات مبكاهم ومحط احلامهم السعيدة , وها هو الآن يبصر اقرأ المزيد

ابتهالات في أصداء الربيع

فاورق فائق عمر
يمكنك أن تموت
في مثل هذا الربيع
فلا جدوى من الخوف والقلق
هناك طائرٌ ما ...
في رحلة ٍ بعيدة المدى
ينتظرك بين الهدير و الصدى
وعلى أفق ِ الضياء ِ الاخضر
إمنح ْ قلبَك لخرير المياه
وأنفاسَك لشتاء ٍ قارص
و روحَك لجراح العشق ِ
فسوف تعيش في
مثل ِ هذا الربيع
كطائر ٍ
في رحلة ٍ أبدية اقرأ المزيد

تركمن صحرادان شعرلر

جمال الدين صحنه
سلام عزيز دوستم و دوغانيم نصرت مردان عيدفطرينگز کوتلي و مبارک اولسون من هر دفا کامپيوتري آچدغيم زمان سيزينگ سايتنگزي آچييورم و هر دفا تازه بيرشيء اوگرانيوروم و من هميشه ايران ترکمن دوستلارما سيزينگ مقالالارنگيزينگ دگرلي و گوزل دگيندان آيديورم عزيز دوستم سيزدن بير ايستاگيم بار من وبلاگيمدان بير شعريم انتخاب ادين و کندي سايتگيزدا گسترينگ همده ترکمن نغمه لاردا ن دها چوک سايتنگيزدان گوسترينگ شيمدي فقط ايکي نغمه وار شويرده کندي سايغي سالاملارمي کندي ترکمن کارداشلارما گوندريورم و سيزدن و بوتين قارداشلاريم دان ايراندان ،ترکمن صحرادان زيارت اتمه يه عوت اديورم ايرانلي ترکمن کارداشينگ جمال الدين صحنه. اقرأ المزيد

..دور المثقف التركماني بين التبعية واللامبالاة

فاضل ناصر كركوكلي
قبل التطرق لهذا الموضوع الشائك ينبغي لنا الوقوف عند كلمة ( المثقف ) و إشكالياتها في هذا السياق ... فالمثقف بلا أدنى شك هو الكائن الذي أهـّلهُ الظرف ُ الذاتي و الموضوعي بتحديد ِالأبعاد الزمنية الثلاث بكل ّ دقـّة و حضور في إطارِ تحليل الماضي و إستقراء الحاضر ومن ثم إستشراف المستقبل ، وهو في كل هذه الأبعاد ، وهذا الأهم ، ُيعيد قراءة َ تأريخنا الثقافي والسياسي والإجتماعي و يشخـّص ُ بشجاعة الخصائص َ والأدورار والوظائف المختلفة للشرائح الاجتماعية من منظور ٍ واقعي و علمي وبإطار ٍ فلسفي وفكري عميق يؤثر ُ ، بالنتيجة ، إيجابا ً على مجمل حركة التأريخ بإتجاه حياة ٍ حرّة و كريمة و عادلة تنبع ُ من خصائص ذلك المجتمع بشكل ٍ يوّفرُ و يمهّد له إتـّباع َ القوانين المتطورة و الإصلاحات الإجتماعية الجذرية الرائدة خالية ً من إستعباد الإنسان لأخيه الإنسان مهما كان نوعُه أو جنسه أو دينه أو إعتقاده ، وهو في كل هذه الأحوال ليس َ ذلك اقرأ المزيد

رحيل محمد خورشيد الداقوقي

نصرت مردان
هوى الأستاذ محمد خورشيد الداقوقي، أحد أعمدة الثقافة التركمانية في غياهب الموت ، بعد أن ترك خلفه ذكرى عطرة كإنسان وككاتب وباحث من الطراز الأول. رحل بهدوء إلى الأبدية ، كما عاش في هدوء في الإبداع في طريق واحد ألا وهو : التعريف بالثقافة التركمانية وتوثيق إنجازاتها من خلال وضع توقيعه على العديد من المؤلفات المهمة التي لا تزال الذاكرة التركمانية تحتفظ بها رفوفها العالية: ـ كيف تتعلم اللغة التركية ، 1965 . ـ علم اللغة ، 1972 . ـ دليل الكتب المطبوعة. ـ المشاركة في إعداد القاموس العربي ـ التركماني بأجزائه الثلاثة بالمشاركة مع المرحوم عبداللطيف بندر أوغلو ، والمرحوم الدكتور عبدالوهاب الداقوقي . ـ عراقدا باصين تاريخي 1869 ـ 1972 ،بالمشاركة مع المرحوم صلاح الدين ساقي ( تاريخ الصحافة في العراق 1869 ـ 1972) ، وهذا الكتاب التوثيقي الهام يعتبر من أهم أعماله على الإطلاق . إضافة إلى كتب وأبحاث ودراسات أخرى. اقرأ المزيد

ابن خلدون ينصف الترك: هل سيعيد التاريخ نفسه؟

د. عثمان سعدي
يبين ابن خلدون، في تاريخه 'كتاب العبر' ... ج 5 ص 802، بيروت 1968 أهلية الترك لحكم العالم الإسلامي، وخلافة الخلافة العربية في بغداد، فيقول: 'حتى إذا استغرقت الدولة العربية في الحضارة والترف، ولبست أثواب البِلاء والعجز، ورميت الدولة بكفرة التتر الذين أزالوا كرسي الخلافة وطمسوا روانق البلاد، وأدالوا بالكفر من الإيمان، بما أخذ أهلها عند الاستغراق في التنعم والتشاغل في الملذات والاسترسال في الترف، من تكاسل الهمم والقعود عن المناصرة، والانسلاخ من جلدة البأس وشعار الرجولية؛ فكان من لطف الله سبحانه أن تدارك الإيمان بإحياء رمقه، بأن بعث لهم من هذه الطائفة التركية وقبائلها العزيزة المتوافرة، يدخلون في الدين بعزائم إيمانية وأخلاق بدوية لم يدنسها لؤم الطباع، ولا خالطتها أقذار اللذات، ولا كسر من سورتها غزارة الترف ...وكان مبدأ ذلك واقعة المتوكل، وما حصل بعدها، من تغلب الموالي واستبدادهم بالأمر والسلطان، اقرأ المزيد

في ذكرى التاسعة لرحيله المرحوم الأديب حسن عزت جارداغلي

محمد رضا تسين اوغلو
تعرفت على الاستاذ حسن عزت جارداغلي في بداية التسعينات صدفة عندما كنت ابيع الكتب في شارع اطلس ، حيث وقف رجل وقور من طراز افندية كركوك امام الكتب المفروشة وبدأ ينظر الى الكتب ، وبعد هنيهة قال لي بعد ان سلم ( هذه أول مرة أرى أحدا يبيع الكتب على قارعة الطريق في كركوك مثل أهل سوق السراي في بغداد وانأ أحبذ هذه الطريقة ، بالمناسبة هل هذه الكتب مجرد عمل تجاري وكسب رزق أم أنت عندك إلمام بالأدب والمعرفة ؟))
فقلت له ( يا استاذ أنا أحب الأدب والشعر والكتب الشعر وقد قرأت معظم هذه الكتب والمجلات ثم عرضتها للبيع .)
فقال المرحوم ( والله هذا الشيء رائع مفرح ، حسنا هل أطلعت على هذه المجلة وأشار بيده الى مجلة " المعلم الجديد " كانت مع الكتب )؟
قلت له / نعم قرأتها
قال / ماذا لفت نظرك فيها من المواضيع ؟
قلت / والله استاذي لأهتمامي بالأدب والشعر التركي هناك قصيدة لشاعر تركي مترجم الى العربية قرأتها وأعجبت بها .
قال / من ترجمها ؟
فقلت / استاذ حسن عزت جرداغلي اقرأ المزيد

وقفة مع العقل والحكمة في شعر نجيب فاضل

عوني عمر لطفي
ذاعت شهرة نجيب فاضل قيصا كورك ( 1905 – 1983 ) شاعراً عبقرياً حتى أنه حظي بلقب سلطان الشعراء . لكنه مع ألمعيته في الشعر ، كان مفكراً وداعية عظيماً عكس فكره في شعره ، كما في كتبه ومقالاته وخطبه وقصصه القصيرة ورواياته ومسرحياته . فما من فرع من فروع الفكر والادب إلا وخاضه ، فبزّ فيه اهله وانتزع الاعتراف بفضله وسبقه . وهو في هذا الباب فريد قلما يجود الزمان بمثله . ويحز في نفسي أنه مغبون لم ينل ما يستحق من الوفاء في العالم الاسلامي وفي العالم كله ، لأن عارفي فضله لم يوفوا حقه بالدراسات والتحقيق والترجمة . إن من أبرز سماته حدة ذكائه وتوهج فطنته التي ظهرت عليه منذ ريعان شبابه. ولعل انفتاحه على آداب الغرب وفكره زاد في لهيب عقله المتقد إلى درجة صار عصياً على القيود الهلامية التي تحاصر هذا العقل الوقاد. فإنه حصل على تعليمه الأولي في المدرسة الامريكية والفرنسية في استانبول اقرأ المزيد

إلزام علي أن أقتفي أقدام هذا العشق

فاروق مصطفى
الصّوتُ المدحرج من بين هذي الطرقات الغبراء ,
الصوتُ الذي حفي من كثرة التجوال
وطرق أبواب البيوت المهدمة
فهل لزام علي أن أقتفي آثار أقدامه المتربة ؟
وهل فتات العشق الذي بقي لي
يكفيني ان أطوف الشوارع الناعسة
وأن أهشم رغفان تعبي
على أكف الرياح العابثة بأزرار الصباحات
وأمسك يدي هذا النهار الضليل
تسحبانني تحت أفاريز النسيان
أترنح في فقري
وأنا استجدي هذا الفتات اقرأ المزيد

قراء مقام في الذاكرة : الفنان وقارئ المقام علي قلعه لي

فلاح يازار اوغلو
الفنان الراحل علي قلعه لي اسمه الحقيقي ( علاء الدين بهاء الدين اليعقوبي ) الملقب بـ ( علي قلعه لي ) . ولد عام 1939 في محلة حمام بمنطقة القلعة بكركوك من عائلة تركمانية عريقة وشقيقه الأكبر الأديب والصحفي البارع وحيد الدين بهاء الدين . انه كان يعمل في محل مكوى في شارع أطلس . أن الفنان قلعه لي كان يجيد أصول المقام وقراءة مناقب النبوية الشريفة وتنزيلات الدينية الذي تعلمه من حافظ المرحوم الملا نور . وفي عام 1947 خطى أول خطوته مع المرحوم الفنان والقارئ المقام محمد قلايي حيث كان يصاحبه في المناسبات الدينية والاجتماعية كالأعراس والأفراح . وفي عام 1948 صاحب الفنانين التركمان كل من ( عبد الواحد كوزه جي وسامي جلالي وتحسين كركوكلي ) وشكلوا فرقة فنية وغنائية تركمانية . وفي شباط عام 1959 سجل أول غناء له على أشرطة كاسيت وكان يلقب أيضا اقرأ المزيد

محمـــــد حســـين شهــــريار 1906 – 1988 شــاعر حيــدر بابــــا

بـهجـت صـــادق إبراهيم
شـــاعر الزهـد و التواضع جمـــع ابداعاتـــه بيـن فنون شعريـــة متعــددة ، نظــم الشــعر بالفارسيـــة و التركيـــة عبــر عن همــومــه وآلامـــه وتجاربـــه ، عاش بيـن الثقافة التركيـــة والفارسيـــة هـــو الشــاعر محمـــد حســين بهجــت التبريزي الذي ولــد في مــدينة تبــريز،وعاش في قرى أطراف تبريز ومن بينها قرية آبائه وأجداده خشكاب ، والـــده ميرزا آقاخشكابي وكيل المحكمة ، في بــدايتــه الشعــرية أخــذ لقـب (بهجــت) لكن بعــد لجوءه الـى استخارة حافــظ الشيرازي أختار لــقب (شهريـــار) ، فأثر في الكثيــر من شعراء آســـيا الوسطى وشبه القارة الهنـــدية وباكســتان وآذربيجــان وتـــركيا . درس حســين شهريار مرحلة دراســـته الاولــى في تبــريز ثــم ســـافر الـى طهــران درس فيها مرحلة الثانوية ثــم درس الطــب حتــى آخــر فصــل لكــن حادثـــة رفض أســرة محبوبتـــه تزويجهـا لـه بســـبب فقــره أوقعتـــه في أزمــة نفســية فتخلـــى عـن شهادة الطـــب الذي كاد أن ينالهـــا . اقرأ المزيد

مؤيد الراوي / التطواف عند توهجات ممالكه الشعرية

فاروق مصطفى
تعودت رؤية (مؤيد الراوي) وهو جليس وفي لمقهى (المجيدية) بكركوك اواسط ستينيات القرن المرتحل، اذهب اليه برفقة صديقي الشاعرين: جان دمو وصلاح فائق سعيد، نقرأ عليه بعضا من مقاطعنا الشعرية المتواضعة يصغي اليها باهتمام ونحن بدورنا نتلقى تقويماته وطروحاته ونحترمها لأننا نعلم انه ذواقة أدبي وفني، فهو بالاضافة الى تعاطيه كتابة الشعر، يرسم وبخط وينقد. وفي كل زورة اليه يفاجئنا بمحاولاته الرائدة في عالم التجريب الشعري، لقد قلت في مقال سابق لي بأنه عد أجرأ من مارس هذا التجريب، كانت الحداثة شاغلته بالدرجة الأساس، همه الأول أن يحرث في أرض بكر ويغرس من الأزهار مالم تألفها أية تربة أخرى، ترك كركوك الى بغداد جذبته اضواؤها وأغرته محافلها الأدبية والفنية، وبغداد في العقد الستيني مقصد عشرات الأدباء والتشكيليين والفنانين من مختلف المحافظات اقرأ المزيد

نص مجموعة : عيد جميع الأحزان وقصص أخرى

إسماعيل إبراهيم
بين أمواج عارمة من الألم والضيق . وثقل هائل يكبس وجوده. أشعل سيجارة. شعر كما يشعر دائما ً كلما أشعل سيجارة كما لو كان يضرم النار في بؤس العالم بعد أن امتلأت رئتاه بالدخان غاص في كرسيه القديم .انتفخت الغرفة بالعتمة . فانتقلت منه الروح , لترجم المدن والقرى بأحلام كبيرة مستعصية . كيف بدأت القصة . كيف انتهت ؟ ... أنها قصة قديمة قدم الدم , خالدة خلود الضياء . حين تفتحت الشمس، كان قد فتح عينيه أيضاً. وقبل أن يستطيع رؤية شيء ما قفز من ذاكرته وانتصب أمامه ذلك العجوز المفاجئ الذي حطم قلبه. رغم الجوع الذي يطعن معدته ويشل ذاكرته حاول أن يتذكر بالتفصيل كل ما حدث ... (عزيزتي, يا زهرة البراري أين أنت , أين كنت طوال هذه المدة) لم تبدر منها إشارة على اقرأ المزيد

أضواء على المدارس التركمانية في كركوك رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة

محمد خورشيد قصاب أوغلو
ان المتتبع لتاريخ التربية والتعليم في العراق يجد ان التعليم باللغة التركمانية وتحديداً في المناطق ذات الأغلبية التركمانية كان مسموح به حتى عام 1932م. ومن المستغرب ان الحكومة العراقية وبعد دخولها عصبة الأمم المتحدة وبعد نشرها عهداً دوليا يضمن حقوق القوميات في ذلك العام ، قامت بتحويل التدريس في المدارس العراقية من اللغة التركمانية الى اللغة العربية وبعد ما يقارب الأربعين عاماً ، أصدرت الحكومة العراقية في 24/1/1970 قراراً بمنح التركمان حقوقاً ثقافية وتدريس اللغة التركمانية في المرحلة الابتدائية وجعل كافة وسائل الإيضاح باللغة التركمانية في جميع المدارس التي ستدرس بهذه اللغة واستحدث مديرية للدراسة التركمانية في وزارة التربية اقرأ المزيد

الوجدان النابض

وحيدالدين بهاء الدين
" ... كان وما يزال للوجدانيات النصيب الاوفر في نتاج ناظم رفيق , لانها وليدة حياته القائمة منذ انسكب عليها نور الوجود , لا ذكرياته المتوارية , وعصيرة الواقع المتشابك , لا الخيال المتلاشي ..." . مسلم به أن الأغراض الشعرية السائدة التي درج على تمييزها النقاد والباحثون , يمكن أن يتهيأ لها – بحكم ما بها من طاقات التعبير والتصوير , وقوى الاداء والتمثل – الاستئثار بالنفوس , والاخذ بمجامع القلوب , والهيمنة على الأذواق والعقول , الى أقصى حد ممكن ,لان عرض ملامحه القائمة الدالة عليه , و المستمدة من ينابيع يصعب أن يضارعها ينبوع آخر .. وما يتيح له مسببات التأثير – لدى القارئ أو السامع اضافة الى ما نوهنا به – هو تلكم الأجواء الملائمة لطبيعة ذلك الغرض الذي لو انبرى في غير مقامه فكان عبثا لا غناء فيه , ولا طائل وراءه اقرأ المزيد

مقاهي وكازينوات آلتون كوبري في ماضيها وحاضرها

سعدون نورالدين كوبرولو
ينقل لنا المسنون الذين عاصروا زمن الأغوات والبيكات التركمان في الماضي القريب ولحد قيام الجمهورية بان الكثيرين منهم كانوا يملكون الديوخانات وفي أحياء القصبة الثلاثة وكانت ملتقى الوجهاء والأشراف وتعتبر بمثابة المجلس البلدي ودار القضاء العالي حيث كانت تتداول فيها شؤون القصبة منها حل النزاعات العائلية والعقارية وصلح ذات بين الفرقاء وغيرها . وبجانبها كانت هناك مقاهي عدة منها مقهى يرتاده البيكات بإدارة كريم احمد بك ومقهى يرتاده الأغوات بإدارة يوسف عبدالرحمن أغا ومقاهي لعامة الناس منها لـ سليم صابر ، أنور احمد شندي ، عمر قهوجي ، دايي ميسون ، دايي امين ، وسعيد جينكو ، يقال بأنه أول من ادخل المسجل الذي كان يدار باليد الى القصبة انذاك . اقرأ المزيد

عشقت العراق

قدرية ضيائي
لا تلمني ان عشقت العراق
ففي عروقه دم أجدادي يسري
وفي عروقي حب لعراق
فحبه يسليني
يغذيني ويطيل عمري
لا تلمني ان عشقت الأرض دوما"
فمن الأرض أصلي
وان وهبت الحب عمري...... لا تسلني
فمن الحب عمري
وان عشقت الورد يوما... والربيع
فلأني أرى فيه بسمة الأطفال ... وضحك الطيور اقرأ المزيد

القيصريات التاريخية في كركوك

تشتهر مدينة كركوك بإمكاناتها السياحية والحضارية والأثرية التي تجعلها مدينة عراقية متميزة تعود معالمها إلى عصور تاريخية غابرة، لكن ما تميزت به كركوك هو القيصريات التاريخية التي باتت مزارا سياحيا وتجاريا وأثريا مهما يجذب إليه يوميا آلاف الزوار والسياح، إضافة إلى العابرين المتوجهين لزيارة مدن شمال العراق بهدف السياحة أو الاصطياف والذين يجدون في كركوك محطة يستريحون بها قليلا من عناء السفر.و"القيصريات" كلمة تعود إلى القيصر وهو ما يطلق على الإمبراطور الروماني، كما أطلقت الكلمة على عمليات الولادة التي تتم عبر فتح بطن الأم لاستخراج اقرأ المزيد

كهاريز مدينة كركوك

عصمت رفيق صارى كهية
قال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم ( وجعلنا من الماء كل شيء حي ) (1) كان قدماء العراقيين من سومريين وساميين يعتبرون الماء التي يعبدونها ويتبركون بها ويقدمون لها القرابين إله الماء الاله ( أنكي ) بالسومرية أو ( أيا ) باللغة السومرية . (2) تعتمد زراعة مدينة كركوك على الأمطار ، لانه ليس فيها أنهار ماعدا نهر خاصة صو الذي يجف في موسم الصيف ويمتلئ في موسم الشتاء بالماء . وكان قسم من اراضي القرى المحيطة بالمدينة كركوك تسقى بواسطة الكهاريز من مركز كركوك . والكهاريز جمع ( كهريز ) آبار تتصل احداها بالأخرى بمجرى تحت الارض يستوعب عرضه رجلاً واحداً وهي محفورة تحت الأرض الى عمق يتراوح من الستين الى الثمانين قدماً وبعد الواحدة عن الأخرى بنحو مئة قدم أو اكثر وتجري في اتجاه واحد وهي قديمة ليس اليوم من يحسن عملها او يتقنه ، ومياه هذه الكهاريز عذبة طيبة . (3) اقرأ المزيد

المساجد والتكايا والأضرحة في قلعة اربيل

شيرزاد شيخ محمد
1ـ مسجد الجامع في قلعة اربيل / سمى المؤرخ الاربيللي الشهير ابن المستوفي في كتابه (تاريخ اربل) هذا المسجد بجامع القلعة او مسجد الجامع بالقلعة وجامع القلعة المنصورة كما اشار المؤرخ القدير ياقوت الحموي في كتاب (معجم البلدان) الى وجود جامع للصلاة في القلعة واستنادا الى الروايات المتوافرة في اربيل بأن مسجد الجامع بالقلعة كان في الاصل كنيسة نصرانية حولها القائد الاسلامي عتبة بن فرقد السلمي الى مسجد للصلاة. وتم تجديد هذا الجامع عدة مرات في العهد الاموي والعباسي. وفي العهد الاتابكي اولى السلطان مظفرالدين كوكبورو اهتماما خاصا بهذا الجامع وفي العهد العثماني تم تجديده عدة مرات وخلال احدى زيارات والي بغداد نجيب باشا الى اربيل جدد ووسع هذا الجامع. اما في العصور الحديثة في زمن العلامة كجوك ملا (ملا افندي) اعيد بناء الجامع وفي اقرأ المزيد

جسور كركوك قديما وحديثا

عصمت رفيق صاري كهية
كركوك مدينة قديمة لم تكن إلاّ كما كان غيرها من بلاد الشرق في العصور المظلمة . مدينة نشأت من قرية أو حصن . كانت آنذاك غابات سود تغطي شواطئ الخاصة صو ( جاي خاصة ) حتى ليقال ان جيوش اسكندر المقدوني عبرت الخاصة بزوارق وقد تعرضت لهجوم الاسود ظهرت من تلك الغابات وافترست بعض الافراد (1) . يقول المرحوم روفائيل ميناس ( ان اسم خاصة محرفه من كلمة حاشا طرأت عليها تحريفات عديدة من خاصا وحاصا وحاصين أو حصين . ويظهر ان الاسم القديم كان حاصا أو حاصين . وأخيرا استعملت اللفظة على شكل خاصا أو خاصة ) (2) . ويطلق في الوقت الحاضر اسم نهر خاصة في الصوب الكبير على أحد المحلات التي تقع على الجهة الشرقية اسم محلة ( جاي ) ومعناه بالتركية ( نهر ) ، وفي صوب القورية وفي الجهة الغربية من نهر الخاصة محلة تسمى ( خاصة ) . اقرأ المزيد

من هم البيات؟

احمد قوشجو اوغلو
التركمان .. هم ابناء العراق .. ويعدون الشريحة الاساسية الثالثة .. قدموا الكثير من التضحيات في خدمة هذا الوطن وموضوع بحثنا المرسوم من هم البيات .. حيث يقول المؤرخ العراقي الشهير عباس العزاوي الذى ولد عام / 1890م وتوفي في عام / 1971م في بغداد في كتابه المرسوم العراقي بين احتلالين – الجزء السابع – المطبوع سنة 1939م قوله ( البيات قوم من التركمان جاؤا من خرسان ) . والبيات من عشائر ( بوز اوق ) ومعناه السهم الازرق التي كانت تعتبر في الازمنة الغابرة من العشائر الحاكمة والمسيطرة ضمن قبائل ( الاوغوز) التركية ... والبيات تتشكل من (24) فخداً منها قبائل الاوغوز التي هي اصل اتراك الاناضول واذربيجان والتركمانستان وهذا الفخد متناسل من ( بيات ) الذي هو ابن ( كون خان ) احد سنة اولاد ( اوغوزخان ) فاتح الاحصار .... ومن اهم افخاد هذه العشيرة فخد ( قوشجيلار ) وكان الجد الاكبر ومؤسس هذا الفخد صياداً ماهراً يصطاد طيور الصقر او بالتركية ( أليجى قوش ) .. وان من اهم مناطق انتشار البيات في العراق هي منطقة كركوك وما جاورها من الاقضية اقرأ المزيد

جولة في احياء وأزقة قلعة أربيل

شيرزاد شيخ محمد
تقع الاحياء القديمة في مدينة اربيل الحديثة فوق تل اثري واسع مساحته اكثر من 1000 قدم وارتفاعه حوالي 150 قدما (1)، قديما كانت تقع في القلعة المؤسسات الحكومية ودوائر الدولة والمدارس الا انه بعد زوال الحكم الملكي في العراق اخذت هذه الدوائر ننتقل تدريجيا الى اسفل القلعة، وان للقلعة بابين قديمين وهناك باب ثالث حديث نوعا ما تم افتتاحه في بداية القرن الماضي ويطلق عليه تركمان اربيل (احمدية قا بسي) (2)، اما الباب الرئيسي الذي يقع في الجهة الجنوبية المواجهة للقيصرية كان قديما برجاً عظيماً كان منظره يومي انه كان حصنا منيعا قديما، كان في امتداد هذا الباب الى داخل القلعة سراي الحكومة ومدرسة ومستوصف ودار العجزة (3)، الا انه هدم قبل اكثر من 42 سنة ، اما الباب القديم اقرأ المزيد

تراجم نواب كركوك التركمان في برلمان العهد الملكي

عصمت رفيق صارى كهية
ظل العراق تابعاً للدولة العثمانية فترة اربعة قرون ، وعرفت البلاد العربية ومنها العراق الحياة النيابية بعد اعلان الدستور العثماني في 23 تموز 1908 ، ويبعث بمندوبيها الى مجلس المبعوثان العثماني حتى احتلت بريطانية العراق خلال الحرب العالمية الاولى ، وبدأت بحكم العراق بصورة مباشرة . وفي 25/4/1920 قرر الحلفاء الانتداب البريطاني على العراق . هاجت خواطر العراقيين واشتدت عزائمهم للمطالبة بحقوق بلادهم وأخذوا ينظمون قواهم ويضعون خططهم للثورة ضد الاحتلال البريطاني اقرأ المزيد

قصبة داقوق

محمد خورشيد الداقوقي
داقوق ، بلدة تركمانية مشهورة في العراق تابعة لمحافظة كركوك ، لها ذكر مكثف في التاريخ الاسلامي ، ورد ذكرها في معظم الكتب التاريخية وخاصة الاسلامية العربية منها . تمتد جذور تاريخها الى ما قبل الاسلام الا ان المعلومات والاخبار عنها نزرة جداً في هذه الحقبة وذلك وذلك لقلة المصادر ، سوى انها كانت مركز ابرشية في وقت ما وفي جوارها القريبة معالم معابد كلدانية على شكل تلول اثرية وخاصة الكنيسة الواقعة في قرية (كليه) التي تبعد عنها نحو كيلومتر شمالاً حيث شاهد اثارها الشاخصة السائح الانكليزي ريج عام 1820م وفي اماكن قريبة منها ثم قلاع وتنانير يردد اسمائها الناس وتطلق عليها بالتركماني (كاوور قلعة سي) أي قلعة النصارى في منطقة قريبة من قرية الامام زين العابدين التركمانية والتي تبعد عن داقوق كيلومتراً ونصف الكيلومتر و(كاوور تانديررى) أي تنور المسيحيين والذي كان شاخصاً عند مرقد الشيخ قواس الى ما قبل (40 سنة) ثم هدمت من قبل الذين لايعرفون للأثار التاريخي اقرأ المزيد

الأمثال الشعبية التركمانية والموصلية
(دراسة مقارنة)

عبد العزيز سمين البياتي
الأمثال بفصيحها ودارجها فن من الفنون الشعبية بتعبيراتها الروحية والمادية والتي تندرج تحت لواء "الفلكلور" وهي كعلم من العلوم الأنسانية بالغة التأثير في الحضارة والثقافة العامة، ومعروف أن لكل شعب من الشعوب وأمة من الأمم أمثالها الخاصة بها والتي تعبر عن نمط الحياة الفكرية والروحية والأجتماعية والمزاجية التي كان يحياها ذلك الشعب وتلك الأمة. ولعلنا لا نغالي إذا ما قلنا إنها بمثابة دستور غير مدون يعبر عن تجارب العامة وينظم حياة الفرد والجماعة وعلاقاتهما ويصور مواقفهم من مشكلات الحياة ويحمل بين دفتيه قلائد ثمينة من الحكمة المجربة والقاعدة الحياتية المنتقاة والمبدأ السلوكي الذي إختاره اقرأ المزيد

بحث حول أسماء الأماكن والمناطق في كركوك

نجات كوثر
نزح السومريون الذين صنعوا في ميزوبوتاميا "العراق" الحضارة والمدينة في تاريخ الإنسانية ، من وطنهم أواسط آسيا إلى ميزوبوتاميا "بلاد مابين نهرين" من سنة 4000ق.م.وان الغموض يكتنف نشأة كركوك "قلعة كركوك" في العصر السومري لان أقدم ذكر لها يرجع إلى "عصر فجر السلالات" 2600ق.م . ذكرت في المصادر التاريخية ان ارابخا"كركوك" قد تميزت في العهد السومرية، وأثبتت الكشوفات الأكاديمية الحديثة بان السومريون ينتمون إلى الشجرة التركمانية وتمتد جذور التركمان في العراق الى ما قبل عصر فجر السلالات 2600ق.م اقرأ المزيد

عزالدين كركوك
أو النار التي لا تخبو

ترجمة وإعداد
نصرت مردان

عزالدين كركوك رمز لا يمكن تكراره ، لنموذج الكاتب والباحث التركماني ، الذي نذر قلمه وحياته لهدف واحد لم يحد عنها أنملة واحدة ألا وهو التعريف بالقضية التركمانية وقضيتها المركزية كركوك في كل زمان ومكان وفي كل محفل ومجال . لم يكتف بالكتابة عنها بل تحول إلى داعية لتوجيه أنظار الرأي العام إلى هوية شعب يراد تهميشه وواقع تاريخي محفور في ذاكرة الزمن يراد إنكاره وتزييفه اقرأ المزيد

صفحــــات من التاريخ التركمــــاني
مجزرة كاورباغي في كركوك

أرشــد الهرمزي
لقد عانى المواطنون التركمان في تاريخهم الحافل الكثير من أنواع الهر والتنكيل إلا أنهم لم يتخلوا عن الحفاظ على واقعهم القومي وهويتهم الوطنية.وتعتبر مجزرة وأحداث كركوك التي وقعت في الثاني عشر من شهر تموز(يوليو)1946 في خضم الإضراب العمالي العام لمنتسبي شركة نفط العراق في كركوك بين الثالث والسادس عشر من الشهر المذكور اقرأ المزيد

كركوك .. موطن المقامات العراقية

المحامي عطا ترزي باشي
المقامات العراقية تسمية خاصة لنمط من الغناء الفلكلوري . وهي عبارة عن تقاسيم صوتية تؤديها حنجرة القاري .. ونشاهد هذا النمط الغنائي الحضاري في العراق وبخاصة في مدينة كركوك التي تعد موطنا للمقامات العراقية . فقد تطور هذا الفن الغنائي في كركوك واكتمل بناءه الضخم العظيم فيها حين بلغ عدد المقامات الكبيرة والصغيرة وعند نهاية الربع الأول من الربع الحالي أكثر من سبعين مقاماً . (انظر : البحث المنشور في مجلة التراث الشعبي بالعدد الثاني من السنة 1980بعنوان : مقام البيات العراقي وانتشاره في الأقطار الشرقية) اقرأ المزيد

من تراث التركمان الحضارية في العراق

نجات كوثر اوغلو
حكم التركمان في العراق حقبة من الزمن ، والمعروف لدينا انهم اسسوا اشهر واكبر ست دول بمرتبة الامبراطورية في العراق . وهي الدولة السلجوقية والايلخانية والقره قوينلويه والاق قوينلويه والجلائريه والصفويين . وقد شهدت البلاد في تلك الحقبة من الزمن ، الكثير من الأحداث السياسية والاجتماعية ، كما ترك التركمان أثاراً علمية ومعمارية وفنية ، تعتبر خير تراث لهم في العراق . اقرأ المزيد

فنان التركمان (هابا ) الغائب الحاضر

سنان طبيب أوغلو
في فجر يوم الجمعة 17 /8/2001 توفي أمير الغناء الشعبي التركماني عبدالوهاب برغش حسين (هابا) ، الذي ملأ سماء الأغنية التركمانية بصوته الساحر بأغنيات تراثية خالدة ، ستبقى في ذاكرة محبيه الى الأبد. لم يكن هابا مطربا يجيد غناء المقامات والأغنيات الشعبية والتراثية فحسب بل كان ظاهرة فنية قلما أن يوجد له مثيل ليس بالنسبة للأغنية التركمانية في العراق بل في العراق نفسه اقرأ المزيد

كركوك ومناطق التركمان في العراق

أرشـد الهرمزي
كثر الحديث عن هوية المناطق التركمانية في العراق بالرغم من أن القاصي والداني يعرفان طبيعة الحقيقة الأثنية لهذه المناطق. فقد سبق لأبناء القوميات العراقية المختلفة أن سكنوا هذه المناطق وتعرفوا على أبناء القومية التركمانية، وهي حدى القوميات الرئيسية في العراق وتعلموا لغتهم وتغنوا بأغانيهم واطلعوا على أدبهم وشعرهم. اقرأ المزيد

شذى التاريخ في أحياء كركوك

د.صبحي ساعتجي
ترجمة : نصرت مردان

تكشف الآثار التاريخية في قلعة كركوك ، ان عمرها يمتد الى ثلاثة آلاف سنة ق.م. وقد اكتسبت أهمية دفاعية لدرء المخاطر عن المدينة بعد امتداد النفوذ العثماني الى المنطقة في القرن السادس عشر.حيث اكتسب بذلك طريق بغداد ـ كفري ـ داقوق ـ كركوك ـ أربيل ـ الموصل أهمية جديدة بدلا من الطريق القديم المحاذي لنهر دجلة . ويعود أقدم مصدر تاريخي للطابع السكاني للمدينة الى القرن الثالث عشر،والذي يوضح ، أنها منطقة آهلة بالسكان ، تقع على ربض يقع بين داقوق (طاووق ) وأربيل. اقرأ المزيد

شواهد على تركمانية كركوك

العميد المتقاعد
ياوز نورالدين صابر اغا اوغلو
هذه بعض الشواهد اقدمها ال القارئ العزيز تثبت تركمانية مدينة كركوك بعد ان كثرت اقاويل وافتراءات تحاول اثبات عكس ذلك ، مدعية بأن مدينة كركوك غير تركمانية .فلو كان للاحجار لسان وللمقابر صيحة لصاحت ان مدينة كركوك تركمانية منذ الازل حيث ان جميع الاثار من الابنية والمحلات والحارات والشوارع اضافة الى الحياة الامة اليومية تثبت ذلك.احاول في مقالتي هذه القاء الضوء على ذلك اضافة الى شواهد تاريخية تثبت ذلك بدءا من انسحاب قوات الدولة العثمانية والى يومنا هذا اقرأ المزيد

أربيـل في ذاكرة التاريخ

أرشد الهرمزي
تعتبر أربيل من أقدم المدن المأهولة فهي أقدم من مدينة بابل وقد تعاقبت على حكمها سلالات مختلفة. فقد وردت في نقوش سلكي عام 200 قبل الميلاد باعتبارها مدينة أوربيلوم، كما تم التطرق إليها على أنها أربيلوم، ويذكر المؤلف البروفيسور وولي في كتابه الموسوم"السومريون" بأنها مدينة سومرية وأن سرجون الأكدي قد حاول الاستيلاء عليها.وقد ارتبطت أربيل لفترة من الزمن بالأكديين اقرأ المزيد

وثيقة تاريخية هامة عن إحصاء 1957

هذا، إعلان باللغة التركمانية (النص التركي،كما هو وارد في الإعلان) صادر في العهد الملكي بمناسبة إجراء الإحصاء السكاني عام 1957 من قبل مديرية النفوس العامة التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية ،تم توزيعه على مواطني كركوك بمناسبة تنظيم الإحصاء المذكور، نهديه إلى المتشككين في الهوية التركمانية لمدينة كركوك اقرأ المزيد

وثيقة تاريخية هامة عن إحصاء 1957
العدد التاسع والعاشر مجلة سومر
العدد الثامن مجلة سومر
العدد السابع مجلة سومر
العدد السادس مجلة سومر
العدد الخامس مجلة سومر
العدد الرابع مجلة سومر
العدد الثالث مجلة سومر
العدد الثاني مجلة سومر
العدد الاول مجلة سومر
استفتوا العراقيين جميعاً حول كركوك!
إبراهيم أحمد
خبير أميركي:الحزبان الكرديان يفرضان السيطرة بآليات (صدام)
واشنطن-الملف برس
المادة 58 من القانون المؤقت تعارض المادة 140 من الدستور
المستشار/ خالد عبد الكريم هدّو
الولايات المتحدة العراقية
أحمد الفيتوري
السفينة الغارقة
خالد القشطيني
كركوك ستكون مقبرة لأطماع الأكراد
خضير طاهر
في طوز .. الأكراد يردون الجميل
يلماز محمود
رسالة التركمان وكركوك إلى قائمة الائتلاف العراقي الموحد
منظمة جماهير التركمان
كيف اكتسحَ الشوفينيون الأكرادُ .. العراق؟
نادية فارس
خارطة طريق الدولة الكردية
جمال محمد تقي
ما يتذكره الابن عن أبيه
جواد مصطفى جواد
رئيس الجبهة التركمانية يتهم مفوضية الانتخابات بخروقات كبيرة في كركوك
خروقات في انتخابات الجمعية الوطنية العراقية
حزب العدالة التركماني العراقي
رسالة حزب توركمن ايلي الى السيد أشرف قاضي
رياض صاري كهيه
نظرة خاطفة على وضع الأكراد
أ.د.عمر ميران
معظم العراقيين يرفضون ضم كركوك لكردستان
Aliraqnews
هجمات كردية منظمة ومتكررة على مقابر التركمان في كركوك
الدكتور إسماعيل عيسى البياتي
حرب أهلية = دولة كردية. وهم أو خرافة؟
ميثم الجنابي
الحرب الأهلية في لعراق ممنوعة بالفطرة
يشار آصلان كركوكلي
اعتراف رسمي: تزوير بأرقام كبيرة في كركوك وحذف 86 ألف اسم
aliraqnews
نداءات حول التركمان وكركوك
د. رشاد عمر
من أجل حل قضية كركوك حلا عادلا
قاسم قازانجى
مسودة الدستور العراقي دعوة الى " التطهير لعرقي "
زياد كوبرولو
المفوضية العليا لشؤون اللاجئين تكيل بمكيا لين
المحرر العربي
تداعيات مسودة الدستور العراقي الدائم
جنيد منكو
أحداث تلعفر تزامنت مع بدء العلاقات الباكستانية - الإسرائيلية
تحليل إخباري
! تلعفر.. والبقية تأتي
عائشة سلطان
تلعفر .. مدينه الأبطال تنحر الآن على مذبح العملاء
صبري طرابيه
كركوك تنادي المفوضيه ...ماذا يفيد بعد خراب البصره ؟
محمد قوجا
عباس البياتي: كرکوك مدينة للجميع
مراسل (نقاش) في بغداد
الوهم الكردي في كركوك
د.إسماعيل عيسى ألبياتي
رسالة حول الانتهاكات الكردية في تسعين
أهالي تسعين/كركوك
علي مهدي : أمريكا ، طبقت سياسة خاطئة في كركوك
مركز وطن الإعلامي
فتوى للسيستاني بمنع ضم كركوك
القدس العربي
وجدي مردان يكتب عن مدينته
تقديم :نصرت مردان
الفساد الاداري في كركوك
مركز وطن الاعلامي
الفدرالية في العراق - خطوة إلى الوراء
ميثم الجنابي
وثيقة لا يرقى إليها اشك ... سجل التوثيق الخاص بلواء كركوك
الدكتور ماهر النقيب
أيها التركمان، الدستور رفضكم هل تقبلون الدستور؟
ناصر العاملي
دور التركمان في العراق الجديد
حزب توركمن ايلي
اقتراح لفدرالية محافظات عراقية تكون فيها "كردستان "محافظة واحدة
علاء اللامي
مدن تركمانية
ده للى عباس – المنصورية

أحمد قوشجى أوغلو
المطلوب حماية دولية لمدينة كركوك
خضير طاهر
بيان الجبهة التركمانية حول انتهاكات حقوق التركمان في أربيل
الجبهة التركمانية العراقية
تظاهرة تركمانية حاشدة في كركوك
تجمع تركماني احجاجي بمناسبة يوم الحرية الاميركية
بهية مارديني
التركمان يطالبون بحقوقهم في الدستور
د.اسامة مهدي
أمارة باجلان التركمانية
ابراهيم آوجي
كنت في العراق
منير بياتلي
كركوك والمنطقة الكردية والادعاءات الزائفة
أرشــد ضياء
مشروعك حول كركوك ينافي الحقوق الأساسية للمواطن العراقي يا دكتور حبيب
د.لبيب سلطان
الشعب التركماني ومآسيه
سعدون كوبرلو
العشائر والعوائل التي ضيفتها كركوك عبر العصور
ابراهيم آوجي
دماء على صفحة الزاب الصغيرفصول من مذبحة التركمان فى آلتون كوبري عام 1991
صبرى طرابيه
قرية الشهداء بشير في ضيافة التاريخ
عبد الله شاكر اوجشلو
كركوك التي هي العراق، بعينه وليست شيئاً آخـر على الإطلاق
محمد حسن الخالصي
العشائر التركمانية في العراق
حبيب الهرمزي ـ د.أكرم باموقجي
التركمان و الاستحقاقات العراقية الجديدة ..
د.علي ثويني
خبر وتعليق : الأحزاب الكردية ..نحن عراقيون ولكن بشروط !!
علاء اللامي
لماذا يتنازلون عن المناصب الرئاسية مقابل ضم كركوك؟
أرشــد ضيـاء
مساجد وتكايا وشخصيات اربيل الدينية
شيرزاد شيخ محمد
شخصيات لاتنسى
السيد عبدالله باشا الاحمدلي
نقيب الاشراف في اربيل
مصطفى اربيللي
شاعران من اربيل
محمد هاشم
قلعة اربيل في وثيقة تاريخية
د. سالم صابرالاطرقجي
اصالة تركمان العراق
صنعان أحمد آغا
تلعفر عشق التنقل بين الغزاة .. وهذه العودة العصية
رشيد الخيون
تركمان العراق م هم ؟ وماهي مطاليبهم؟
وجدي أنور مردان
حقوق التركمان الثقافية في العراق
أحمد قوشجي اوغلو
العشائر والعوائل التركمانية في العراق
سعدون كوبرلو
لماذا قتلوا الشيخ مهدي مصطفى بوياغجي في داقوق
عاصف سرت توركمان
تاريخ قلعة كركوك
العشائر في مندلي
نصرت عبد الستار رموي أفندي
اعلانتركمان العراق
الشعر التركماني العراقي
نصرت مردان
العراق وإعادة تعريف الهوية
د.عبدالله إبراهيم
أحداث وشخصيات وسيرة مدينة في رواية فاضل العزاوي (آخر الملائكة )
نصرت مردان
حوادث كركوك لطخة سوداء في تاريخنا وتاريخ ثورتنا
عبدالكريم قاسم
ضابط كركوكلي يتحدث عن مجزرة كركوك 1959
زيز قادر
كابوس مذبحة كركوك عام 1959 صفحات مطوية من العنف الدامي
د. صبحي ناظم توفيق
أيام الرعب في كركوك
جرجيس فتح الله المحامي
مندلي.. مدينة القلاع الأربع والملاكون الطيبون
عبدالستار البيضاني
ملفات
ملف القصة التركمانية - سومر العدد8
ملف رائد التنوير التركماني عطا ترزي باشي
ملف المسرح التركماني في العراق
ملف كامل حول اغناء الفنانين التركمان للفنون التشكيلية وفن الخط العربي في العراق
كتب
 المدخل إلى التاريخ التركي
 كركوك مدينة الاخوة والتسامح
من حوادث كركوك
نص كتاب جديد للشاعر المبدع فاروق مصطفى
تسكعات الفقير الكركوكي وأيامه المنهزمة
 كركوكنا
 هذه هي كركوك
 بريد كركوك الذاهب عشقا
 قارب في الصحراء .......اربع مسرحيات جادة
كسيح أمام المرقص
بحوث ودراسات عن عشيرة البيات/ مجموعة من الكتاب
بحوث ودراسات عن عشيرة البيات
من الحكايات الشعبية التركمانية
(حكاية ( آرزي وقنبر
من الحكايات الشعبية التركمانية (حكاية ( آرزي وقنبر
   حقيقة الوجود التركماني في العراق ...ارشد الهرمزي
التركمان في العراق وحقوق الانسان...تأليف حسن أوزمن
التركمان والوطن العراقي...تأليف أرشد الهرمزي
جدل الهويات...تأليف سليم مطر
اغتيال قلعة كركوك...تأليف نصرت مردان

Design by www.computer2004.nl