كتب تركمانية
آينادا إنسان
كركوك عاصمة الثقافة العراقية
بير بارداغدان
البيان الختامي للمؤتمر الرابع للإعلام والصحافة التركمانية العراقية
البيان الختامي للمؤتمر الثالث للإعلام والصحافة التركمانية العراقية المنعقد بمدينة اسطنبول في الفترة 10-12 نيسان (ابريل) 2009
حوار مع المفكّر العراقي سّيار الجَميل عن العراق
موقع إيلاف
رئيس الجبهة التركمانية العراقية سعدالدين اركيج : نتائج إستفتاء مصير كركوك مع سيطرة الأكراد ستفجر العراق
أسامة مهدي
البيان الختامي للمؤتمر الثاني للإعلام والصحافة التركمانية العراقية المنعقد بمدينة اسطنبول في الفترة 14-16 آذار (مارس) 2008
مؤتمر الإعلام والصحافة العراقية التركماني يرفض تكميم أفواه الصحافيين
أسامة مهدي
كركوك
نور الدين موصللو
كركوك صمام الأمان لوحدة العراق
التطهير العرقي للتركمان مستمر في تلعفر
مييري فيتزجيرلد
التركيبة السكانية لتركمان العراق ونظرتهم إلى الدستور العراقي
أرشد الهرمزي
التفاصيل الكاملة للجنة بيكر هاملتون
الفرات العراقية للأنباء
تجمع المثقفين التركمان يستنكر أحداث تلعفر
تجمع المثقفين التركمان
كركوك: مقدمة موسيقية لحفل التطبيع
عادل كمال
تركمان العراق والغبن المتواصل
عبدالزهرة الركابي
قيادة الجبهة التركمانية ترفض إخضاع مصير كركوك للاستفتاء
إيلاف
نص ميثاق الشرف الصحفي التركماني
بيان صادر من آية الله محمد اليعقوبي من يقف وراء مسلسل التفجيرات في كركوك؟
محمد اليعقوبي
ملاحظات ثقافية سياسية حول العراق في ظل الاحتلال
فاضل العزاوي
العراق ليس خارطة
!! بريطانية

أ.د. سّيار الجميل
التجديد
محمود العدل
لا يا محسن جوامير، كركوك لم تكن كردية ولن تكـــون
أرشــد ضياء
لنفضح إعلام محتلي العراق
كمال مجيد
العراق.. ليت الغزو الأمريكي كان مغولياً..!
رشيد الخيون
مذبحة الإخوة التركمان في كركوك
حازم جواد
العراق غير قابل للتقسيم
د. سّيار الجميل
حقيقة اصل كركوك
سليم حيدر الموسوي
الأكراد: حان الوقت للكف عن التصرف كضحايا
نزار آغري
رجال التصوف حافظوا على هوية الاسلام في آسيا الوسطى
ضياء الدين أحمد
مدينة طوز خورماتو صفحة مشرقة من تاريخ التركمان
هاشم محمد جعفر
لماذا يعود اليهود الى كركوك؟
وجدي أنور مردان
كلا يا دارا نورالدين ... لقد غلبتك العاطفة ولم تقل صوابا!
أرشـــد ضياء
هوية كركوك التركمانية وآزاد دارا جبار
أرشـد ضياء
الشبك.. مذهب يحتضن القوميات المتآخية في العراق
نصرت مردان
جرائم صدام في مدينة آلتون كوبري التركمانية
سعدون كوبرولو
المسودة الكردية للدستور العراقي المقترح : المقياس الديموغرافي وموضع الهوية
علاء اللامي
قرية ينكجه
لقد بالغت قيادات الأخوة الكرد في لي الذراع ، حتى أوشك أن ينكسر
كامل السعدون
مصب سيادي ووزارتان لإنصاف التركمان
د . حسين ابو سعود
قصيده : نبض كـركـوك
عواد علي
أنصفهم التاريخ قبل الحكام
التركمان جزء أصيل من العراق

فوزي أكرم ترزي
التركمان اعتزاز دائم بالانتماء إلى هوية العراق الوطنية
نصرت مردان
كركوك تـاج العراق
عيسى جمعة محمد الربيعي
التركمان في شرق المتوسط
نصرت مردان
شواهد تركمانية في كركوك
شخصيات تركمانية
الملا محمد طوبال
قاريء المقامات العراقية


عزت باشا الكركوكليأول وزيرللمعارف والصحة في الحكومة العراقية

عمر علي بطل معركة جنين
أحمد قوشجي اوغلو
كركوك لملمي جراحك فالصبح آت
د. حسين ابو السعود
صورة الشاعر التركماني عماد الدين نسيمي
صالح جاووش اوغلو
المسرح التركماني المعاصر
اللغةالتركمانية والترجمة الحاسوبية
بقلم : سلام ابراهيم عطوف كبة
كركوك.. مدينة القرابين والطاعة والتجارة
د. جليل العطية
شهربان … المقدادية مدينة التاريخ والاثارعندما تقرأ ماضيها لا يغنيك عن تقليب صفحات حاضرها
الصباح ـ المقدادية
جميع الحقوق محفوظة لموقع موسوعة تركمان العراق © مواد الموقع التي لم يشر الى مصدرها تعتبر ملك الموقع وغير مسموح اعادة صياغتها او نشرها الا بأذن من القائمين على الموقع

اخر تحديث ....تركمان العراق جزء أصيل من الهوية العراقية

موقع ( موسوعة تركمان العراق ) يتوقف عن نشر المواد


انطلق موقع ( موسوعة تركمان العراق) في 20 شباط 2005 ، كموقع تعريفي وتوثيقي لتعريف الرأي العام العراقي والعربي بكل مايتعلق بهوية تركمان العراق السياسية والاجتماعية والتاريخية والثقافية والتراثية ، منطلقا من شعار (التركمان جزء أصيل من الهوية العراقية ) من خلال تقديم صورة صادقة بعيدة عن المزاعم عن عراقية التركمان وأصالة انتمائهم إلى وطنهم العراق . وليقين إدارة الموقع بأن الموقع قد وصل إلى نهاية المطاف بسبب عدم استلامه نصوصا يخدم مسيرته ونهجه ..لذلك قررت نهائيا التوقف عن نشر المواد اعتبارا من الآن ، وتقديم شكرها وامتنانها لكل الكتاب الذين ساهموا في رفد مسيرتها مع تمنياتها لهم بالتوفيق الدائم . إدارة الموقع

(مسرحية ( ايكو
فيديو

نصرت مردان
عرضت هذه المسرحية التركمانية التي تنتمي إلى الكوميديا السوداء ، وهي من تأليف نصرت مردان من قبل فرقة نقابة الفنانين على مسرح قاعة النشاط المدرسي في كركوك بتاريخ 5 /9/1992 . وقد استمر عرضها لمدة اسبوعين. وتتألف المسرحية من لوحات تبدو في ظاهرها لوحات مستقلة ، لكن القاسم المشترك بينهما هو شخصية (ايكو) التي لا تظهر على المسرح لكنها بسبب هيمنتها من خلال أذرعها الأخطبوطية وعلاقاتها مع المتنفذين ، تسيطر على الناس والمجتمع في حياتهم اليومية من خلال إحقاق الظلم بدل العدل ، والباطل بدل الحق . تبدأ المسرحية بقيام شخص باختيار المكان الأفضل له لممارسة الشحاذة في إحدى ساحات المدينة، لكن سرعان مايظهر منافس له في نفس المكان ، وتستمر أحداث المسرحية اللوحات الأخرى في صراع مرير بين الخير والشر ، تفرض شخصية (ايكو) وهو الاسم الرمزي لبطل المسرحية ، ليواصل حضوره في مصلحة بين الجشعين والمقاولين ورجال الأمن اقرأ المزيد

وثيقة عثمانية تكشف عن حقيقة مجهولة قلعة كركوك صرح عثماني

د. فاضـل بيـات
يتفق الباحثون على ان قلعة كركوك تعتبر من أقدم أجزاء المدينة، ولكنهم يختلفون بشأن أصلها وزمن إقامتها. ويتمحور اغلب رواياتهم حول الكوتيين (الألف الثاني قبل الميلاد) والملك الآشوري آشور ناصر بال الثاني (884-858 ق.م). وتتميز القلعة بموقع استراتيجي في المنطقة ولهذا شهدت أحداثا كثيرة قبل الإسلام. وحافظت على هذه الميزة بعد انضوائها تحت الحكم الإسلامي. وعاشت مدينة كركوك أزهى عهودها التاريخية في عهد الدول والإمارات التركمانية التي تعاقبت على حكم العراق أو الجزء الشمالي من العراق. وعلى الرغم من وجود رواية تاريخية تشير إلى إعلان حاكم كركوك الخضوع للدولة العثمانية في عهد السلطان سليم الأول (1512-1520م) وذلك بعد دخول المنطقة الشمالية والغربية من العراق تحت الحكم العثماني اثر معركة جالديران التي انتصر فيها القوات العثمانية اقرأ المزيد

مؤيد الراوي / التطواف عند توهجات ممالكه الشعرية

فاروق مصطفى
تعودت رؤية (مؤيد الراوي) وهو جليس وفي لمقهى (المجيدية) بكركوك اواسط ستينيات القرن المرتحل، اذهب اليه برفقة صديقي الشاعرين: جان دمو وصلاح فائق سعيد، نقرأ عليه بعضا من مقاطعنا الشعرية المتواضعة يصغي اليها باهتمام ونحن بدورنا نتلقى تقويماته وطروحاته ونحترمها لأننا نعلم انه ذواقة أدبي وفني، فهو بالاضافة الى تعاطيه كتابة الشعر، يرسم وبخط وينقد. وفي كل زورة اليه يفاجئنا بمحاولاته الرائدة في عالم التجريب الشعري، لقد قلت في مقال سابق لي بأنه عد أجرأ من مارس هذا التجريب، كانت الحداثة شاغلته بالدرجة الأساس، همه الأول أن يحرث في أرض بكر ويغرس من الأزهار مالم تألفها أية تربة أخرى، ترك كركوك الى بغداد جذبته اضواؤها وأغرته محافلها الأدبية والفنية، وبغداد في العقد الستيني مقصد عشرات الأدباء والتشكيليين والفنانين من مختلف المحافظات اقرأ المزيد

نص مجموعة : عيد جميع الأحزان وقصص أخرى

إسماعيل إبراهيم
بين أمواج عارمة من الألم والضيق . وثقل هائل يكبس وجوده. أشعل سيجارة. شعر كما يشعر دائما ً كلما أشعل سيجارة كما لو كان يضرم النار في بؤس العالم بعد أن امتلأت رئتاه بالدخان غاص في كرسيه القديم .انتفخت الغرفة بالعتمة . فانتقلت منه الروح , لترجم المدن والقرى بأحلام كبيرة مستعصية . كيف بدأت القصة . كيف انتهت ؟ ... أنها قصة قديمة قدم الدم , خالدة خلود الضياء . حين تفتحت الشمس، كان قد فتح عينيه أيضاً. وقبل أن يستطيع رؤية شيء ما قفز من ذاكرته وانتصب أمامه ذلك العجوز المفاجئ الذي حطم قلبه. رغم الجوع الذي يطعن معدته ويشل ذاكرته حاول أن يتذكر بالتفصيل كل ما حدث ... (عزيزتي, يا زهرة البراري أين أنت , أين كنت طوال هذه المدة) لم تبدر منها إشارة على اقرأ المزيد

أضواء على المدارس التركمانية في كركوك رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة

محمد خورشيد قصاب أوغلو
ان المتتبع لتاريخ التربية والتعليم في العراق يجد ان التعليم باللغة التركمانية وتحديداً في المناطق ذات الأغلبية التركمانية كان مسموح به حتى عام 1932م. ومن المستغرب ان الحكومة العراقية وبعد دخولها عصبة الأمم المتحدة وبعد نشرها عهداً دوليا يضمن حقوق القوميات في ذلك العام ، قامت بتحويل التدريس في المدارس العراقية من اللغة التركمانية الى اللغة العربية وبعد ما يقارب الأربعين عاماً ، أصدرت الحكومة العراقية في 24/1/1970 قراراً بمنح التركمان حقوقاً ثقافية وتدريس اللغة التركمانية في المرحلة الابتدائية وجعل كافة وسائل الإيضاح باللغة التركمانية في جميع المدارس التي ستدرس بهذه اللغة واستحدث مديرية للدراسة التركمانية في وزارة التربية اقرأ المزيد

الوجدان النابض

وحيدالدين بهاء الدين
" ... كان وما يزال للوجدانيات النصيب الاوفر في نتاج ناظم رفيق , لانها وليدة حياته القائمة منذ انسكب عليها نور الوجود , لا ذكرياته المتوارية , وعصيرة الواقع المتشابك , لا الخيال المتلاشي ..." . مسلم به أن الأغراض الشعرية السائدة التي درج على تمييزها النقاد والباحثون , يمكن أن يتهيأ لها – بحكم ما بها من طاقات التعبير والتصوير , وقوى الاداء والتمثل – الاستئثار بالنفوس , والاخذ بمجامع القلوب , والهيمنة على الأذواق والعقول , الى أقصى حد ممكن ,لان عرض ملامحه القائمة الدالة عليه , و المستمدة من ينابيع يصعب أن يضارعها ينبوع آخر .. وما يتيح له مسببات التأثير – لدى القارئ أو السامع اضافة الى ما نوهنا به – هو تلكم الأجواء الملائمة لطبيعة ذلك الغرض الذي لو انبرى في غير مقامه فكان عبثا لا غناء فيه , ولا طائل وراءه اقرأ المزيد

مقاهي وكازينوات آلتون كوبري في ماضيها وحاضرها

سعدون نورالدين كوبرولو
ينقل لنا المسنون الذين عاصروا زمن الأغوات والبيكات التركمان في الماضي القريب ولحد قيام الجمهورية بان الكثيرين منهم كانوا يملكون الديوخانات وفي أحياء القصبة الثلاثة وكانت ملتقى الوجهاء والأشراف وتعتبر بمثابة المجلس البلدي ودار القضاء العالي حيث كانت تتداول فيها شؤون القصبة منها حل النزاعات العائلية والعقارية وصلح ذات بين الفرقاء وغيرها . وبجانبها كانت هناك مقاهي عدة منها مقهى يرتاده البيكات بإدارة كريم احمد بك ومقهى يرتاده الأغوات بإدارة يوسف عبدالرحمن أغا ومقاهي لعامة الناس منها لـ سليم صابر ، أنور احمد شندي ، عمر قهوجي ، دايي ميسون ، دايي امين ، وسعيد جينكو ، يقال بأنه أول من ادخل المسجل الذي كان يدار باليد الى القصبة انذاك . اقرأ المزيد

القيصريات التاريخية في كركوك

تشتهر مدينة كركوك بإمكاناتها السياحية والحضارية والأثرية التي تجعلها مدينة عراقية متميزة تعود معالمها إلى عصور تاريخية غابرة، لكن ما تميزت به كركوك هو القيصريات التاريخية التي باتت مزارا سياحيا وتجاريا وأثريا مهما يجذب إليه يوميا آلاف الزوار والسياح، إضافة إلى العابرين المتوجهين لزيارة مدن شمال العراق بهدف السياحة أو الاصطياف والذين يجدون في كركوك محطة يستريحون بها قليلا من عناء السفر.و"القيصريات" كلمة تعود إلى القيصر وهو ما يطلق على الإمبراطور الروماني، كما أطلقت الكلمة على عمليات الولادة التي تتم عبر فتح بطن الأم لاستخراج اقرأ المزيد

كهاريز مدينة كركوك

عصمت رفيق صارى كهية
قال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم ( وجعلنا من الماء كل شيء حي ) (1) كان قدماء العراقيين من سومريين وساميين يعتبرون الماء التي يعبدونها ويتبركون بها ويقدمون لها القرابين إله الماء الاله ( أنكي ) بالسومرية أو ( أيا ) باللغة السومرية . (2) تعتمد زراعة مدينة كركوك على الأمطار ، لانه ليس فيها أنهار ماعدا نهر خاصة صو الذي يجف في موسم الصيف ويمتلئ في موسم الشتاء بالماء . وكان قسم من اراضي القرى المحيطة بالمدينة كركوك تسقى بواسطة الكهاريز من مركز كركوك . والكهاريز جمع ( كهريز ) آبار تتصل احداها بالأخرى بمجرى تحت الارض يستوعب عرضه رجلاً واحداً وهي محفورة تحت الأرض الى عمق يتراوح من الستين الى الثمانين قدماً وبعد الواحدة عن الأخرى بنحو مئة قدم أو اكثر وتجري في اتجاه واحد وهي قديمة ليس اليوم من يحسن عملها او يتقنه ، ومياه هذه الكهاريز عذبة طيبة . (3) اقرأ المزيد

المساجد والتكايا والأضرحة في قلعة اربيل

شيرزاد شيخ محمد
1ـ مسجد الجامع في قلعة اربيل / سمى المؤرخ الاربيللي الشهير ابن المستوفي في كتابه (تاريخ اربل) هذا المسجد بجامع القلعة او مسجد الجامع بالقلعة وجامع القلعة المنصورة كما اشار المؤرخ القدير ياقوت الحموي في كتاب (معجم البلدان) الى وجود جامع للصلاة في القلعة واستنادا الى الروايات المتوافرة في اربيل بأن مسجد الجامع بالقلعة كان في الاصل كنيسة نصرانية حولها القائد الاسلامي عتبة بن فرقد السلمي الى مسجد للصلاة. وتم تجديد هذا الجامع عدة مرات في العهد الاموي والعباسي. وفي العهد الاتابكي اولى السلطان مظفرالدين كوكبورو اهتماما خاصا بهذا الجامع وفي العهد العثماني تم تجديده عدة مرات وخلال احدى زيارات والي بغداد نجيب باشا الى اربيل جدد ووسع هذا الجامع. اما في العصور الحديثة في زمن العلامة كجوك ملا (ملا افندي) اعيد بناء الجامع وفي اقرأ المزيد

جسور كركوك قديما وحديثا

عصمت رفيق صاري كهية
كركوك مدينة قديمة لم تكن إلاّ كما كان غيرها من بلاد الشرق في العصور المظلمة . مدينة نشأت من قرية أو حصن . كانت آنذاك غابات سود تغطي شواطئ الخاصة صو ( جاي خاصة ) حتى ليقال ان جيوش اسكندر المقدوني عبرت الخاصة بزوارق وقد تعرضت لهجوم الاسود ظهرت من تلك الغابات وافترست بعض الافراد (1) . يقول المرحوم روفائيل ميناس ( ان اسم خاصة محرفه من كلمة حاشا طرأت عليها تحريفات عديدة من خاصا وحاصا وحاصين أو حصين . ويظهر ان الاسم القديم كان حاصا أو حاصين . وأخيرا استعملت اللفظة على شكل خاصا أو خاصة ) (2) . ويطلق في الوقت الحاضر اسم نهر خاصة في الصوب الكبير على أحد المحلات التي تقع على الجهة الشرقية اسم محلة ( جاي ) ومعناه بالتركية ( نهر ) ، وفي صوب القورية وفي الجهة الغربية من نهر الخاصة محلة تسمى ( خاصة ) . اقرأ المزيد

من هم البيات؟

احمد قوشجو اوغلو
التركمان .. هم ابناء العراق .. ويعدون الشريحة الاساسية الثالثة .. قدموا الكثير من التضحيات في خدمة هذا الوطن وموضوع بحثنا المرسوم من هم البيات .. حيث يقول المؤرخ العراقي الشهير عباس العزاوي الذى ولد عام / 1890م وتوفي في عام / 1971م في بغداد في كتابه المرسوم العراقي بين احتلالين – الجزء السابع – المطبوع سنة 1939م قوله ( البيات قوم من التركمان جاؤا من خرسان ) . والبيات من عشائر ( بوز اوق ) ومعناه السهم الازرق التي كانت تعتبر في الازمنة الغابرة من العشائر الحاكمة والمسيطرة ضمن قبائل ( الاوغوز) التركية ... والبيات تتشكل من (24) فخداً منها قبائل الاوغوز التي هي اصل اتراك الاناضول واذربيجان والتركمانستان وهذا الفخد متناسل من ( بيات ) الذي هو ابن ( كون خان ) احد سنة اولاد ( اوغوزخان ) فاتح الاحصار .... ومن اهم افخاد هذه العشيرة فخد ( قوشجيلار ) وكان الجد الاكبر ومؤسس هذا الفخد صياداً ماهراً يصطاد طيور الصقر او بالتركية ( أليجى قوش ) .. وان من اهم مناطق انتشار البيات في العراق هي منطقة كركوك وما جاورها من الاقضية اقرأ المزيد

جولة في احياء وأزقة قلعة أربيل

شيرزاد شيخ محمد
تقع الاحياء القديمة في مدينة اربيل الحديثة فوق تل اثري واسع مساحته اكثر من 1000 قدم وارتفاعه حوالي 150 قدما (1)، قديما كانت تقع في القلعة المؤسسات الحكومية ودوائر الدولة والمدارس الا انه بعد زوال الحكم الملكي في العراق اخذت هذه الدوائر ننتقل تدريجيا الى اسفل القلعة، وان للقلعة بابين قديمين وهناك باب ثالث حديث نوعا ما تم افتتاحه في بداية القرن الماضي ويطلق عليه تركمان اربيل (احمدية قا بسي) (2)، اما الباب الرئيسي الذي يقع في الجهة الجنوبية المواجهة للقيصرية كان قديما برجاً عظيماً كان منظره يومي انه كان حصنا منيعا قديما، كان في امتداد هذا الباب الى داخل القلعة سراي الحكومة ومدرسة ومستوصف ودار العجزة (3)، الا انه هدم قبل اكثر من 42 سنة ، اما الباب القديم اقرأ المزيد

تراجم نواب كركوك التركمان في برلمان العهد الملكي

عصمت رفيق صارى كهية
ظل العراق تابعاً للدولة العثمانية فترة اربعة قرون ، وعرفت البلاد العربية ومنها العراق الحياة النيابية بعد اعلان الدستور العثماني في 23 تموز 1908 ، ويبعث بمندوبيها الى مجلس المبعوثان العثماني حتى احتلت بريطانية العراق خلال الحرب العالمية الاولى ، وبدأت بحكم العراق بصورة مباشرة . وفي 25/4/1920 قرر الحلفاء الانتداب البريطاني على العراق . هاجت خواطر العراقيين واشتدت عزائمهم للمطالبة بحقوق بلادهم وأخذوا ينظمون قواهم ويضعون خططهم للثورة ضد الاحتلال البريطاني اقرأ المزيد

قصبة داقوق

محمد خورشيد الداقوقي
داقوق ، بلدة تركمانية مشهورة في العراق تابعة لمحافظة كركوك ، لها ذكر مكثف في التاريخ الاسلامي ، ورد ذكرها في معظم الكتب التاريخية وخاصة الاسلامية العربية منها . تمتد جذور تاريخها الى ما قبل الاسلام الا ان المعلومات والاخبار عنها نزرة جداً في هذه الحقبة وذلك وذلك لقلة المصادر ، سوى انها كانت مركز ابرشية في وقت ما وفي جوارها القريبة معالم معابد كلدانية على شكل تلول اثرية وخاصة الكنيسة الواقعة في قرية (كليه) التي تبعد عنها نحو كيلومتر شمالاً حيث شاهد اثارها الشاخصة السائح الانكليزي ريج عام 1820م وفي اماكن قريبة منها ثم قلاع وتنانير يردد اسمائها الناس وتطلق عليها بالتركماني (كاوور قلعة سي) أي قلعة النصارى في منطقة قريبة من قرية الامام زين العابدين التركمانية والتي تبعد عن داقوق كيلومتراً ونصف الكيلومتر و(كاوور تانديررى) أي تنور المسيحيين والذي كان شاخصاً عند مرقد الشيخ قواس الى ما قبل (40 سنة) ثم هدمت من قبل الذين لايعرفون للأثار التاريخي اقرأ المزيد

الأمثال الشعبية التركمانية والموصلية
(دراسة مقارنة)

عبد العزيز سمين البياتي
الأمثال بفصيحها ودارجها فن من الفنون الشعبية بتعبيراتها الروحية والمادية والتي تندرج تحت لواء "الفلكلور" وهي كعلم من العلوم الأنسانية بالغة التأثير في الحضارة والثقافة العامة، ومعروف أن لكل شعب من الشعوب وأمة من الأمم أمثالها الخاصة بها والتي تعبر عن نمط الحياة الفكرية والروحية والأجتماعية والمزاجية التي كان يحياها ذلك الشعب وتلك الأمة. ولعلنا لا نغالي إذا ما قلنا إنها بمثابة دستور غير مدون يعبر عن تجارب العامة وينظم حياة الفرد والجماعة وعلاقاتهما ويصور مواقفهم من مشكلات الحياة ويحمل بين دفتيه قلائد ثمينة من الحكمة المجربة والقاعدة الحياتية المنتقاة والمبدأ السلوكي الذي إختاره اقرأ المزيد

بحث حول أسماء الأماكن والمناطق في كركوك

نجات كوثر
نزح السومريون الذين صنعوا في ميزوبوتاميا "العراق" الحضارة والمدينة في تاريخ الإنسانية ، من وطنهم أواسط آسيا إلى ميزوبوتاميا "بلاد مابين نهرين" من سنة 4000ق.م.وان الغموض يكتنف نشأة كركوك "قلعة كركوك" في العصر السومري لان أقدم ذكر لها يرجع إلى "عصر فجر السلالات" 2600ق.م . ذكرت في المصادر التاريخية ان ارابخا"كركوك" قد تميزت في العهد السومرية، وأثبتت الكشوفات الأكاديمية الحديثة بان السومريون ينتمون إلى الشجرة التركمانية وتمتد جذور التركمان في العراق الى ما قبل عصر فجر السلالات 2600ق.م اقرأ المزيد

عزالدين كركوك
أو النار التي لا تخبو

ترجمة وإعداد
نصرت مردان

عزالدين كركوك رمز لا يمكن تكراره ، لنموذج الكاتب والباحث التركماني ، الذي نذر قلمه وحياته لهدف واحد لم يحد عنها أنملة واحدة ألا وهو التعريف بالقضية التركمانية وقضيتها المركزية كركوك في كل زمان ومكان وفي كل محفل ومجال . لم يكتف بالكتابة عنها بل تحول إلى داعية لتوجيه أنظار الرأي العام إلى هوية شعب يراد تهميشه وواقع تاريخي محفور في ذاكرة الزمن يراد إنكاره وتزييفه اقرأ المزيد

صفحــــات من التاريخ التركمــــاني
مجزرة كاورباغي في كركوك

أرشــد الهرمزي
لقد عانى المواطنون التركمان في تاريخهم الحافل الكثير من أنواع الهر والتنكيل إلا أنهم لم يتخلوا عن الحفاظ على واقعهم القومي وهويتهم الوطنية.وتعتبر مجزرة وأحداث كركوك التي وقعت في الثاني عشر من شهر تموز(يوليو)1946 في خضم الإضراب العمالي العام لمنتسبي شركة نفط العراق في كركوك بين الثالث والسادس عشر من الشهر المذكور اقرأ المزيد

كركوك .. موطن المقامات العراقية

المحامي عطا ترزي باشي
المقامات العراقية تسمية خاصة لنمط من الغناء الفلكلوري . وهي عبارة عن تقاسيم صوتية تؤديها حنجرة القاري .. ونشاهد هذا النمط الغنائي الحضاري في العراق وبخاصة في مدينة كركوك التي تعد موطنا للمقامات العراقية . فقد تطور هذا الفن الغنائي في كركوك واكتمل بناءه الضخم العظيم فيها حين بلغ عدد المقامات الكبيرة والصغيرة وعند نهاية الربع الأول من الربع الحالي أكثر من سبعين مقاماً . (انظر : البحث المنشور في مجلة التراث الشعبي بالعدد الثاني من السنة 1980بعنوان : مقام البيات العراقي وانتشاره في الأقطار الشرقية) اقرأ المزيد

من تراث التركمان الحضارية في العراق

نجات كوثر اوغلو
حكم التركمان في العراق حقبة من الزمن ، والمعروف لدينا انهم اسسوا اشهر واكبر ست دول بمرتبة الامبراطورية في العراق . وهي الدولة السلجوقية والايلخانية والقره قوينلويه والاق قوينلويه والجلائريه والصفويين . وقد شهدت البلاد في تلك الحقبة من الزمن ، الكثير من الأحداث السياسية والاجتماعية ، كما ترك التركمان أثاراً علمية ومعمارية وفنية ، تعتبر خير تراث لهم في العراق . اقرأ المزيد

فنان التركمان (هابا ) الغائب الحاضر

سنان طبيب أوغلو
في فجر يوم الجمعة 17 /8/2001 توفي أمير الغناء الشعبي التركماني عبدالوهاب برغش حسين (هابا) ، الذي ملأ سماء الأغنية التركمانية بصوته الساحر بأغنيات تراثية خالدة ، ستبقى في ذاكرة محبيه الى الأبد. لم يكن هابا مطربا يجيد غناء المقامات والأغنيات الشعبية والتراثية فحسب بل كان ظاهرة فنية قلما أن يوجد له مثيل ليس بالنسبة للأغنية التركمانية في العراق بل في العراق نفسه اقرأ المزيد

كركوك ومناطق التركمان في العراق

أرشـد الهرمزي
كثر الحديث عن هوية المناطق التركمانية في العراق بالرغم من أن القاصي والداني يعرفان طبيعة الحقيقة الأثنية لهذه المناطق. فقد سبق لأبناء القوميات العراقية المختلفة أن سكنوا هذه المناطق وتعرفوا على أبناء القومية التركمانية، وهي حدى القوميات الرئيسية في العراق وتعلموا لغتهم وتغنوا بأغانيهم واطلعوا على أدبهم وشعرهم. اقرأ المزيد

شذى التاريخ في أحياء كركوك

د.صبحي ساعتجي
ترجمة : نصرت مردان

تكشف الآثار التاريخية في قلعة كركوك ، ان عمرها يمتد الى ثلاثة آلاف سنة ق.م. وقد اكتسبت أهمية دفاعية لدرء المخاطر عن المدينة بعد امتداد النفوذ العثماني الى المنطقة في القرن السادس عشر.حيث اكتسب بذلك طريق بغداد ـ كفري ـ داقوق ـ كركوك ـ أربيل ـ الموصل أهمية جديدة بدلا من الطريق القديم المحاذي لنهر دجلة . ويعود أقدم مصدر تاريخي للطابع السكاني للمدينة الى القرن الثالث عشر،والذي يوضح ، أنها منطقة آهلة بالسكان ، تقع على ربض يقع بين داقوق (طاووق ) وأربيل. اقرأ المزيد

شواهد على تركمانية كركوك

العميد المتقاعد
ياوز نورالدين صابر اغا اوغلو
هذه بعض الشواهد اقدمها ال القارئ العزيز تثبت تركمانية مدينة كركوك بعد ان كثرت اقاويل وافتراءات تحاول اثبات عكس ذلك ، مدعية بأن مدينة كركوك غير تركمانية .فلو كان للاحجار لسان وللمقابر صيحة لصاحت ان مدينة كركوك تركمانية منذ الازل حيث ان جميع الاثار من الابنية والمحلات والحارات والشوارع اضافة الى الحياة الامة اليومية تثبت ذلك.احاول في مقالتي هذه القاء الضوء على ذلك اضافة الى شواهد تاريخية تثبت ذلك بدءا من انسحاب قوات الدولة العثمانية والى يومنا هذا اقرأ المزيد

أربيـل في ذاكرة التاريخ

أرشد الهرمزي
تعتبر أربيل من أقدم المدن المأهولة فهي أقدم من مدينة بابل وقد تعاقبت على حكمها سلالات مختلفة. فقد وردت في نقوش سلكي عام 200 قبل الميلاد باعتبارها مدينة أوربيلوم، كما تم التطرق إليها على أنها أربيلوم، ويذكر المؤلف البروفيسور وولي في كتابه الموسوم"السومريون" بأنها مدينة سومرية وأن سرجون الأكدي قد حاول الاستيلاء عليها.وقد ارتبطت أربيل لفترة من الزمن بالأكديين اقرأ المزيد

وثيقة تاريخية هامة عن إحصاء 1957

هذا، إعلان باللغة التركمانية (النص التركي،كما هو وارد في الإعلان) صادر في العهد الملكي بمناسبة إجراء الإحصاء السكاني عام 1957 من قبل مديرية النفوس العامة التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية ،تم توزيعه على مواطني كركوك بمناسبة تنظيم الإحصاء المذكور، نهديه إلى المتشككين في الهوية التركمانية لمدينة كركوك اقرأ المزيد

وثيقة تاريخية هامة عن إحصاء 1957
العدد التاسع والعاشر مجلة سومر
العدد الثامن مجلة سومر
العدد السابع مجلة سومر
العدد السادس مجلة سومر
العدد الخامس مجلة سومر
العدد الرابع مجلة سومر
العدد الثالث مجلة سومر
العدد الثاني مجلة سومر
العدد الاول مجلة سومر
استفتوا العراقيين جميعاً حول كركوك!
إبراهيم أحمد
! تلعفر.. والبقية تأتي
عائشة سلطان
تلعفر .. مدينه الأبطال تنحر الآن على مذبح العملاء
صبري طرابيه
تاريخ قلعة كركوك
العشائر في مندلي
نصرت عبد الستار رموي أفندي
اعلانتركمان العراق
الشعر التركماني العراقي
نصرت مردان
العراق وإعادة تعريف الهوية
د.عبدالله إبراهيم
أحداث وشخصيات وسيرة مدينة في رواية فاضل العزاوي (آخر الملائكة )
نصرت مردان
حوادث كركوك لطخة سوداء في تاريخنا وتاريخ ثورتنا
عبدالكريم قاسم
ضابط كركوكلي يتحدث عن مجزرة كركوك 1959
زيز قادر
كابوس مذبحة كركوك عام 1959 صفحات مطوية من العنف الدامي
د. صبحي ناظم توفيق
أيام الرعب في كركوك
جرجيس فتح الله المحامي
مندلي.. مدينة القلاع الأربع والملاكون الطيبون
عبدالستار البيضاني
ملفات
ملف القصة التركمانية - سومر العدد8
ملف رائد التنوير التركماني عطا ترزي باشي
ملف المسرح التركماني في العراق
ملف كامل حول اغناء الفنانين التركمان للفنون التشكيلية وفن الخط العربي في العراق
كتب
 المدخل إلى التاريخ التركي
 كركوك مدينة الاخوة والتسامح
من حوادث كركوك
نص كتاب جديد للشاعر المبدع فاروق مصطفى
تسكعات الفقير الكركوكي وأيامه المنهزمة
 كركوكنا
 هذه هي كركوك
 بريد كركوك الذاهب عشقا
 قارب في الصحراء .......اربع مسرحيات جادة
كسيح أمام المرقص
بحوث ودراسات عن عشيرة البيات/ مجموعة من الكتاب
بحوث ودراسات عن عشيرة البيات
من الحكايات الشعبية التركمانية
(حكاية ( آرزي وقنبر
من الحكايات الشعبية التركمانية (حكاية ( آرزي وقنبر
   حقيقة الوجود التركماني في العراق ...ارشد الهرمزي
التركمان في العراق وحقوق الانسان...تأليف حسن أوزمن
التركمان والوطن العراقي...تأليف أرشد الهرمزي
جدل الهويات...تأليف سليم مطر
اغتيال قلعة كركوك...تأليف نصرت مردان

Design by www.computer2004.nl