|
حوادث كركوك لطخة سوداء في تاريخنا وتاريخ ثورتنا عبدالكريم قاسم
ـ لدي ٧٥٠ صورة للذين اشتركوا في حوادث
كركوك، التقطت لهم أثناء الحوادث. ـ. . إنني أبارك لإخواني التركمان صبرهم
وسوف أسعى جاهدا لرعايتهم فقد أصبح الشعب في هذه الأوقات كتلة واحدة متراصة لا
يفرق أبناءه بعد اليوم مفرق. ـ إن بلدنا يتكون من عدة قوميات ٧٥٪ من
أبناء الشعب هم من العرب الأقحاح ويليهم إخواننا الأكراد، فإخواننا التركمان
والاقليات الأخرى، كل هذه القوميات متحابة متآخية فيما بينها لخدمة هذا البلد. " إن الفوضويين توجهوا إلى المنازل
التي اشر عليها مسبقا في خرائطهم على أسماء أصحابها وفتكوا بهم " أما ما حدث
في كركوك فإنني اشجبه تماما. باستطاعتنا أيها الإخوان أن نسحق كل من يتصدى شعبنا
بعمال فوضوية نتيجة للحزازات والأحقاد والتعصب الأعمى. . إنني سأحاسب حسابا عسيرا
أولئك الذين اعتدوا على حرية الشعب في كركوك بصورة خاصة (…) أولئك الذين يدعون
بالحرية والديمقراطية لا يعتدون اعتداءا وحشيا. إن حوادث كركوك لطخة سوداء في
تاريخنا ولطخة سوداء في تاريخ ثورتنا. هل فعل ذلك جنكيز خان أو هولاكو. أهذه مدنية
القرن العشرين؟. . لقد ذهب ضحية هذه الحوادث ٧٩ قتيلا يضاف إليهم ٤٦ شخصا دفن
بعضهم وهم أحياء، وقد أمكن إنقاذ ٣ أشخاص منهم فقط.
عبدالكريم
قاسم - حطاب في كنيسة مار يوسف بتاريخ ١٩/٧/١٩٥٩ |