العراق الجميل موسوعة تركمان العراق

بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة

لقد اغرمت منذ نعومة اظافري بالمطالعات التاريخية ، والبحث في بطون الكتب التاريخية والسير والتراجم ، ودفعني هذا الامتنان الى عدم الاكتفاء بما ذاع صيته من الكتب والمؤلفات والمصنفات التاريخية وحدها ، والى جانب هذه الاسفار القيمة ، شرعت في سير اغوار الكتب التي وصفها لنا وصنفها العلماء عن المواضيع و الاحداث التي خاضوا غمارها او التي شاهدوها باعينهم او اطلعوا عليها وسمعوا بها ، وصولاً الى البحوث والدراسات المثبتة على صفحات الحوليات والمجلات الاختصاصية وما ريجها براع اولئك الأفذاذ من المشاهدات والملاحظات والرحلات .

وبمرور الايام صرت استخلص النتف والجذاذات عما اطلع عليها عبر هوايتي الاثيرة ، اعني بها المطالعة . وصرت احتفظ بهذه القصاصات التي هي خلاصة تلك المطالعات والدراسات .

ثم قررت ان اركز جهودي لاستخلاص الوقائع والاحداث عن مدينتي كـركـوك الاثيرة على قلبي ، وتاريخها وما جرى فيها من الاحداث في مختلف الساحات التي يشملها الدرس التاريخي ، وصرت اتقصى الوقائع في مختلف المضان والمصادر .

فاستدرجت ودونت ماتسنى لي الاطلاع والوقوف عليها من حوادث ووقائع كركوك من سنة 1112 الهجرية المصادف 1700 الميلادية ولحد اعلان -  العهد الجمهوري في العراق - سنة 1377 هـ / 1958 م في الرابع عشر من تموز .

وهذه الحوادث تضم اخبار تاسيس المنشات والمدارس والجسور والمستشفيات والاسواق وفتح الطرق ووقوع المصائب والحروب والفتن النازلة وقيام الثورات وسقوط الحكومات ونشوء غيرها ، كما ذكرت الاحداث الخاصة والهامة كوفيات الاعلام والظواهر الطبيعية من الاوبئة وزيارة الرحالين والقوانين والانظمة ونشر الكتب والمجلات والصحف وتاسيس المطابع وغير ذلك .. في المدينة على مدارك التاريخ والايام .

اتبعت عند التدوين التاريخي طريقة الحوليات وبوجه خاص على طريقة ((الكورنولوجي CHRONOLOCICAL )) وهي تدوين تسلسل الاحداث والوقائع وتعاقبها وفق التدرج التاريخي ، أي ترتيب الحوادث وعرضها على السنين التي وقعت فيها . تتناول الوقائع والحوادث عاماً بعد عام .

حيث نهج هذا النهج لاول مرة المؤرخون العرب المسلمون القدامى ، حيث صار هذا الفن عندهم منهجاً علمياً مقبولاً يحتذى به ويقتدى في الاوساط ذات الاهتمام والاختصاص .

كما التزمت جانب الايجاز مكتفياً بذكر الحادثة او الواقعة دون ما تعليق او تفسير شخصي بداعي الابتعاد عن الخروج من منهجية وضع هذا الكتاب .

وليس من المعقول ان ادعي الكمال فيما انجزت والعصمة عن الوقوع في الزلل اوالاخطاء فيما ادرجت في ثنايا السطور والصفحات فهذا الكتاب المتواضع ، نتاج كل جهودي وكمال قدرتي لحد اليوم .

فارجو من كل من يعثر او يلاحظ على ما اشتط به القلم ، او اغفلت به الذاكرة او فاتني في الاطلاع ان يتذرع بالصبر ، ويشمر الساعد مديا ليمد لي العون المشوب باللطف والبصيرة .

وختاماً اود ان اقدم بهذه المناسبة عميق شكري وتقديري لاستاذي الباحث العلامة عطا ترزي باشى المحامي ، الذي ابدى ملاحظاته القيمة حول مواضيع الكتاب ومضامينها .

كما اعرب عن تقديري وشكري للاساتذه الذين لهم الفضل علي بمساهماتهم ومساعداتهم القيمة في ارشادي الى المصادر وابداء  الملاحظات الخاصة بهذا الكتاب ، سيما كل من الاساتذة مولود طه قاياجي والاستاذ فؤاد حمدي اللذان تفضلوا باجالة النظر في الكتاب من ناحية التصحيح اللغوي بوجه خاص .واقدم شكري الجزيل للاخ عدنان وادي ابراهيم والسيد عمر كامل محمد لتحملهما عناء كتابة هذه الدراسة على الة الحاسبة. راجياً الباري العزيز ان يمن عليهم بالصحة والعمر المديد لخدمة العلم والوطن .

 

والله تعالى نسأل ان ياخذ بايدينا لما فيه الخير والسداد

نجاة شكر كوثر اوغلو

1/1/2006

 

 

 

1112 هـ - 1700 م

- تعيين مصطفى باشا اشجى بمنصب متصرف سنجق كركوك .  وبقي في منصبه حتى سنة (1113 هـ / 1701 م) .

(91.ص86)

***************

1113 هـ - 1701 م

- قيام والي بغداد اسماعيل باشا بحملة على سليمان بابان الذي تعرض بجيشه على كركوك ، حيث انه هزمه واحتل كثيراً من الاراضي التابعة لامارته ، حتى اضطر الاخير اللجوء الى الباب العالي الذي منحه سنجق بابان على شرط ان يكون تابعاً للباشا في كركوك والتي كانت تدار من قبل ولاية بغداد . وتم الاشراف المباشر على تلك الامارة من قبل والي بغداد .

(86،ص166)

***************

1113 هـ - 1701 م

- تعيين حسن باشا الفراري كيسجي لمنصب متصرف كركوك (1113 هـ - 1111 هـ) .

(91،ص86)

- تأسيس مدرسة الميدان من قبل الوالي حسن باشا الفراري ، وكان معروفاً باسم مدرسة حسن باكيز حتى اواخر عصرنا الحاضر .

  وجددت المدرسة من قبل الحاج محمود آل فرهاد زاده في عام( 1205 هـ / 1790 م) .

(90،ص7)

-   هطول امطار مبكرة وغزيرة ، ادت الى ظهور العشب وانتعاش    المزروعات . وهبوط اسعار المواد الغذائية ، بشكل غير مألوف.

(92،ص112)

***************

1114هـ -1702 م

-       هبوب رياح سريعة وقوية وذلك في يوم 20 صفر مما اضرت بالمحاصيل الزراعية والانعام .

(92،ص112)

 

-       تعيين ابراهيم باشا يورك ، لمنصب متصرف كركوك لفترة (1114 – 1114 هـ) .

(91،ص86)

***************

1115هـ - 1703 م

-       تعيين حسن باشا ايوبي . لمنصب متصرف كركوك .

(نفس مصدر السابق)

***************

1116 هـ - 1704 م

- قيام عشائر الغرير والشهوان بقطع طريق كركوك والموصل . فلم يدعُ قرية محاصرة حتى نهبوها . عجزت الدولة عن مقارعتهم مدة .فأحتاط الوزير حسن باشا الجديد (الايوبي) والي بغداد للامر . واعد له عدته وجهز جيشاً نحوهم .وكانوا قد تحصنوا (باغانوقة) حاربوا حرباً مستميتاً . فلم يصبروا اكثر من ثلاث ساعات ثم انهزموا من وجه الوزير . والقى القبض على رئيسهم وطلب الباقون الامان . واسكنوا عشائر الشهوان لواء كركوك وتكونت منهم ناحية (شوان) . 

(81،ص162)

-       تعيين ابراهيم باشا داماد شهريارى ، لمنصب متصرف كركوك ، للفترة (1116 هـ -1117 هـ) .

(91،ص86)

***************

1117 هـ - 1705 م

- هطول امطار غزيرة مع سقوط ثلوج وهبوب رياح عاصفة . ويقال ان معدل ارتفاع الثلج بلغ ذراعين في قول وشبرين في قول آخر . واستمر الحال وتكررت لاربع او خمس مرات ، ودامت حالة الانجماد زهاء عشرة ايام . وقد اصاب الضرر المزروعات لاسيما اشجار الفواكه ، فأحيلت الى احطاب متناثرة .

حدث هذا في الثامن من شهر رمضان . وفي كلشن خلفا وابتدأ البرد بتاريخ 7و8 شوال ... وربما جاء سقوط الثلج في التاريخ الذي عينه صاحب حديقة الزوراء وكلشن خلفا .

(81،ص169)

***************

1118 هـ- 1706 م

- تعيين يوسف باشا الطوبال . لمنصب متصرف كركوك            (للفترة 1118 هـ - 1119 هـ) وهذه للمرة الثانية حيث كان متصرفاً لكركوك في سنة (1111 هـ - 1699 م) .

(91،ص86)

-جُمِعَ  جَمْعٌ غفير من الجيش في كركوك . حسب اوامر السلطان لمساعدة حسن باشا والي بغداد . لاخماد ثورة مغامس المانع والمنتفكين في البصرة . وتكونت القوة من الباشوات المجاورين في كوتاهية وديار بكر ومع خيالة من تركمان كركوك والموصل . 

(83،ص124)

***************

1119 هـ - 1707 م

- تعيين ابراهيم باشا لمنصب متصرف كركوك ، ودام خلال فترة         (1119 هـ - 1120 هـ) .

(91،ص86)

***************

1120 هـ - 1708 م

 - عزم والي بغداد حسن باشا على السفر الى البصرة ، بعد ان تمكن من اخضاع العشائر التي تعوقه في طريق البصرة . فاخذ الدولة بعزمه ، واخذ في تجهيز الجيوش . وكلف متصرف كركوك يوسف باشا للقيام بهذه المهمة .

  ثم ورد اليه الفرمان بولاية البصرة . وذلك في ذي القعدة سنة 1120 هـ وصار يوسف باشا بمرتبة قائممقام . وناب عن الوزير.

(81،ص175)

***************

1121هـ - 1709م

" لم يحدث شيء يذكر في هذه السنة "

***************

1122هـ -1710 م

-   تعيين محمد باشا شهسوار زاده ، لمنصب متصرف كركوك . ودام   مدة حكمه خلال الفترة (1122 هـ -1122 هـ).

(91،ص86)

***************

1123 هـ - 1711 م

- تعيين يوسف باشا جتره فيل زاده . لمنصب متصرف كركوك ، لفترة (1123 هـ - 1123 هـ) .

(91،ص86)

***************

1124 هـ - 1712 م

- اجتاحت اسراب الجراد مدينة كركوك . فاضر باكثر المحاصيل ،  فأحدث غلاءاً فيها . فكانت سعر وزنة الحنطة سبعة دراهم . وفي اخر السنة لم يبق أثر للجراد .

(81،ص118)

***************

1125 هـ - 1713 م

- تعيين عبدالرحمن باشا صوفي لمنصب متصرف كركوك ، لفترة (1125 هـ - 1126 هـ ) .

(91،ص86)

***************

1126 هـ - 1714 م

- تعيين حسن باشا يورك ، لمنصب متصرف كركوك ، لفترة (1126 هـ - 1126 هـ) وفي نفس السنة تم تعين ابراهيم باشا داماد شهريارى لمنصب متصرف كركوك . وللمرة الثالثــة (1126 هـ - 1127 هـ ) .

(91،ص86)

***************

1127 هـ - 1715 م

- تعيين احمد باشا بن حسن باشا الايوبي ، لمنصب متصرف كركوك ، للفترة (1127 هـ - 1136 هـ ) وله اعمال واصلاحات كثيرة في كركوك ، وتم في عهده تاسيس عدة مدارس والجوامع . كما انتعشت الحركة العلمية والثقافية في البلد .

(91،ص86)

-بناء مدرسة ، وجامع الايوبي احمد باشا من قبل المتصرف احمد باشا ايوبي زاده ، ايام ولايته في كركوك (1127 هـ - 1136 هـ ) في محلة شاطرلو . ولم يبق منها اثر في الوقت الحاضر . وسميت المدرسة باسم ( الصهراني ) نسبة الى اولاد الصهراني زاده الذين كانوا يشرفون على التدريس فيها .

(120،ص16)

***************

1128 هـ - 1716 م

- انعمت الدولة على احمد باشا ابن الوزير حسن باشا الجديد والي بغداد بايالة شهرزور . فقام باعبائها . وهذا اول منصب عهد اليه ، وفي السنة التالية ، وليِّ على البصرة .

(81. ص 193)

- بناء جامع ومدرسة نائب اوغلو في كركوك ، في محلة اخي حسين من قبل الشاعر الحاج محمد اسعد المشهور بـ"اسعد الثاني " كان يشغل منصب " كتخدا" بغداد هو من المناصب الجليلة في تشكيلات الدولة ونائب اوغلو من الادبار الناطقين بالتركية والعربية وله ديوان بالتركية والعربية ولايزال يحفظ له اهل كركوك واربيل مقطوعات مختارة منه وهو كاتب مبدع ولاعلاقة لهم بال النائب في بغداد ( ال عبدالوهاب النائب) وقتل في بغداد في 27 رمضان سنة 1248هـ/1832 ولايزال هذا الجامع عامرا الى هذه الايام

"114"

 

***************

1129 هـ - 1717 م

- عَمْرَّ الوزير حسن باشا والي بغداد قنطرة التون كوبري . معروفة من ايام السلطان مراد الرابع . بل وقبله وقبل دخول العثمانيين العراق ، كما ورد في تاريخ الغياثي .

وتقع في طريق كركوك –الموصل ، فهي مهمة من الوجهة العسكرية والتجارية لكونها واقعة على الطريق العام ، وتقع على نهر الزاب الصغير .

فقام الوزير بالمهمة ونصب لها محافظاً ، فصارت هذه القنطرة محكمة ومتينة . 

رأى الوزير في طريقه قناطر اخرى متهدمة ، منها قنطرة على نهر جمن ، واخرى على نهر نارين قرب كفري وقنطرة على نهر جوبين فامر ببناء هذه القناطر من الصخور . وجعل نفقاتها من كيسه الخاص وبذلك سهل طريق المرور .

(81.ص194 و 280 .ص129 129)

***************

1130 هـ - 1718 م

- تم دحر عشيرة بلباس التي لاتفتأ افرادها تعتدى على اهالي كركوك ، فارسل متصرف كركوك ، قائداً على راس سرب من الجنود . فاوقفهم عند حدهم واخمد غائلتهم وشتت شملهم ، فعاد الجيش ظافراً .

(81. ص 196)    

***************

 1131 هـ

 1132 هـ - 1719 م

- هطول امطار مبكرة ومعتدلة أدت الى ظهور العشب ونمو المزروعات وهبوط اسعار المواد الغذائية .

(92.ص 216 )

 

***************

1133 هـ - 1720 م

- هبوب رياح عاصفة شديدة ، مصحوبة بغبار كثيف وقد حجب نور الشمس واقتلع بعض الاشجار ، واصاب بعض الناس .

(92.ص 216 )

***************

1134 هـ - 1721 م

- أمر والي بغداد حسن باشا بترميم (خانات) يعني منازل المسافرين لغرض مراعاة راحة الزوار والمسافرين ، وتم ذلك في كركوك حسب توصية الوزير .

(83.ص 126 )

***************

1135 هـ -1722 م

- تزوج حاكم كركوك عبدالرحمن باشا ، فاطمة خاتون بنت والي بغداد الوزير حسن باشا .

 (83.ص 126 )

 

-هطول امطار غزيرة ، استمرت عدة ايام متتالية وادت السيول الناتجة عن هذه الامطار الى هدم بعض الدور القديمة في بعض المناطق المنخفضة من المدينة .

(92)

***************

1136 هـ - 1723 م

- تعيين مصطفى باشا قره ، لمنصب متصرف كركوك . خلال فترة 1136 -1138 هـ جىء به الى شهرزور من طرابزون بعد ما حول عبدالرحمن باشا من كركوك الى البصرة في اواخر سنة 1723 م . وحل مكانه في شهرزور عثمان باشا دفتردار بغداد .

83.ص 131

***************

1137 هـ - 1724 م

- هبوط درجات الحرارة ، وتجمد المياه في الاواني والسواقي والبرك مما اضر بالاشجار وخاصة الحمضيات منها .

(83.ص 131 )

***************

1138 هـ- 1725 م

- تعيين ابراهيم باشا ، لمنصب متصرف كركوك ، ودام من 1138 -1138 هـ .

(91.ص 87 )

***************

1139 هـ - 1726 م

(( لم يحدث شيء يذكر في هذه السنة ))

***************

1140 هـ - 1727 م

- انتهاء الحرب بين العراق وايران . توقيع الصلح بينهما . وكان سفير الصلح من الجانب العراقي (عبدالله) كان قاضياً ببغداد ثم عزل وحصل على رتبة حلب وفي 24 ذي القعدة سنة 1139 هـ نصب قاضياً في همدان ،  ثم قاضي الجيش ومن الجانب الايراني (منلا نصرت) . وكان الصك يحتوي على 12 مادة ومنها ان تكون كرمانشاه وهمدان ومابينهما في يد العثمانيين ، وكذلك يعود للعراق نهاوند وخرم اباد و دياراللر والحويزة.. وامضى الصلح وتحددت الحدود وسطرت المصالحة وتسلم كل منهما نسخة منها  فنال الوزير حسن باشا هدفه ، فعاد الى بغداد وعلى هذا النبأ دخل الفرح والسرور ، واقيم احتفال كبير بين اهالي كركوك .

 

***************

1141 هـ - 1728 م

- تعيين علي باشا بن حسن باشا ايوبي ، لمنصب متصرف كركوك – ودام من (1141 – 1145 هـ ) وهو اخو احمد باشا ايوبي الذي كان متصرفاً في كركوك بتاريخ (1126هـ- 1136 هـ )

(91.ص 87 )

- انشاء محكمة شرعية في قلعة كركوك وارخه الشاعر الكركوكلى سيد قاسمى بقطعة شعرية طويلة والبيت الاخير منها :

طاق ايوانه سيد قاسمى صوردم تاريخ

هاتفى سويلدى اعدالره اولدى رغما

282، ص16

***************

1142 هـ - 1729 م

- بناء جامع العريان  في قلعة كركوك . ويقع في وسط القلعة بمحلة اغالق .ويتميز بقبته الكبيرة التي تقوم على اربعة اضلاع متساوية ترتكز عليها ثمانية اضلاع متساوية ترتكز عليها ثمانية اضلاع تعلوها ستة عشر ضلعاً تشكل قاعدة القبة التي ارتفاعها خمسة عشر متراً . وللجامع محراب جميل مزين بزخارف نباتية وهندسية ملونة بالوان عديدة . ومدخل بيت الصلاة مؤطر باطار من المرمر المزخرف تلوه لوحة زخرفية ملونة .

وسمي بـ ( يني جامع – الجامع الجديد ) وتولت دائرة الاثار ترميم الجامع بشكل جيد ، وارخه الشاعر الكركوكلى سيد قاسمي بقطعة شعرية تاريخية والبيت الاخير منها :

سحر رمز ايتدى سيد قاسمى برهاتف غيبى

كه مرغ اولدى بونك تاريخى فهم ايلر الو الالباب1240

***************

1143 هـ - 1730 م

(( لم يحدث شيء يذكر في هذه السنة ))

***************

1144 هـ - 1731 م

- حدوث معارك دامية بين القوات العراقية ، وجيش الشاه طهماسب قرب همدان حيث هرب جيش طهماسب الى قم وكاشان ، وعقد الصلح . وعودة الوالي احمد باشا والي بغداد بالغنائم منصوراً الى بغداد . وكذلك عاد اهالي كركوك المشاركون مع جيش الوالي بغداد الى كركوك منصورين .

 

****************

1145 هـ - 1732 م

- تعيين سليمان باشا الشركسي ، لمنصب متصرف كركوك ، ودام من (1145 -1148 ) .

(91.ص 87 )

-   محاصرة نادر شاه مدينة كركوك . واحتلاله المدينة في 25 رجب 1145 هـ حيث ضاق الاهالي خلاله الكثير من الاذى ، ذكرنا هذه الحادثة في موضوع الصراع بين نادر شاه والعثمانيين في كتابنا صفحات من تاريخ كركوك .

***************

1146 هـ - 1733 م

- ارسل السلطان العثماني محمود الاول جيشاً بقيادة الوزير طوبال عثمان باشا . لمحاربة نادر شاه الايراني . وكان قد توغل في العراق للاستيلاء عليه .

     اتخذ طوبال عثمان باشا كركوك مقراً لحركاته العسكرية ، وفي     (6 صفر 1146 هـ / 19 تموز 1733 م ) التحم الجيشان عند وادي العظيم . فدارت بينهما معركة رهيبة اسفرت عن اندحار جيش نادر شاه وانسحابه باتجاه الاراضي الايرانية . ثم عاد طوبال عثمان باشا الى كركوك وشتى هناك .

  وبعد ثلاثة اشهر من هزيمتهم ، حاول نادر شاه احتلال مدينة كركوك ، فخرج طوبال عثمان باشا لقتاله ، فالتقى الجيشان في سهل (ليلان) جنوبي شرقي كركوك في (15 جمادى الاول 1146 هـ /24 تشرين الاول 1733 م) .

  فدارت معركة دامية ودافع جيش طوبال عثمان باشا ببسالة وشجاعة ، واعطى خسائر فادحة للجيش الايراني(87 ص) ، فاستشهد طوبال عثمان باشا في المعركة . ودفن في مقبرة ( جامع الامام قاسم ) بكركوك وقد ارخ تاريخ وفاته الشاعر اربا امين زاده سامى.

سرحى جيش دوشوب (سامى) ديدى جونكيم

عجم قيليجيدن كيجدى ، بوزدو  او نوميد عثمان

مظهر لطف خدا اولمقه

اولدى تاريخ وفاتى مظهر1146هـ

                                             

(93 .ص 22)

****************

1147 هـ - 1734 م

- مكث في كركوك . ج- نيكلوديم / وهو الطبيب الفرنسي تولى معالجة طوبال عثمان باشا . وكان بمعيته اثناء الحملة ضد الايرانيين . وكتب كتاباً باسم (رسالة القس المسيو ولاماركيز وملينوف) وفيه وصف مسهب لواقعة تموز  سنة 1733 م . وادرجت الرسالة في كتاب الفون هامر . جلد 14 ص 514 .

(93 .ص 22)

***************

1148 هـ - 1735 م

- هطول امطار غزيرة ، استمرت عدة ايام متتالية في اول عشرة من شهر شباط ، ادت الى انقطاع الطرق وخاصة  بين كركوك وبغداد .

(92.ص 219)

- بناء مرقد وقبة كبيرة فوق ضريح طوﭙـال عثمان ﭙـاشا في مقبرة جامع امام قاسم ، محمد ﭙـاشا وارخه احد شعراء كركوك بقطعة شعرية منها:

اولدى هنـﮔـام  عجم سينت تقدير فضل

جرعئ شهد شهادت أيـﭽـه عثمان ﭙـاشا

هم جوار اولدى امام قاسمه اول ذات شريف

مرقدى اوستنه كيمدر ايده بر قبه بنا

سعى تام ايتدى وزير ابن حسن ﭙـاشا كيم

ايده سر عسكره اثار عمارت إنشا

طرح وتعميرينه ناظر ايدوبن دزدارى

كنيد وطاق وير ايوان يابـه عثمان اغا

بر عنايت اوله تـﮔـميلنه تاريخ تام

يابدروب مرقدنه قبه سنى احمد ﭙـاشا1148

( ص10 ، 282)

***************

 1149 هـ - 1736 م

- تعيين محمد باشا ، لمنصب متصرف كركوك .

(91.ص 87)

- زار كركوك الرحالة عبدالكريم . وهو من اهالي كشمير ومن مقربي نادر شاه . وكتب كتاباً باسم رحلة من الهند الى مكة ، باللغة الفارسية ، وترجم الى الفرنسية لانكية بياريس 1825 م والى الانكليزية في غلادوين لندن 1793 م .

وقد كتب في وصف ايران ، بغداد ، فالعتبات المقدسة – فكركوك – فالموصل .

(83. ص 340)

***************

1150 هـ - 1737 م

- تلقى الوزير احمد باشا والي بغداد كتاباً من سفير نادر باشا الذي ارسل الى بغداد ، يضمن رغبة نادر شاه في تاكيد الصلح بين الطرفين . وتقوية روابط الصداقة ومعالجة قضية اسرى الطرفين .

  استجاب الوزير الطلب . واستقبل السفير استقبالاً باهراً ، ونصب له الخيام وقام بالضيافة اللائقة ، ووردت هذه الاخبار الى مدن العراق وخاصة قضية الاسرى وعم الفرح والسرور في نفوس الاهالي بأنتهاء الحرب بين الطرفين . وكان يوم الخميس 10 محرم.

81. ص 50

***************

1151 هـ - 1738 م

- هطول امطار مبكرة ، ادت الى ظهور العشب وانتعاش المزروعات ، وتكاثر المواشي والاغنام . وهبوط اسعار المواد الغذائية .

(92 . ص 220)

***************

1152 هـ - 1739 م

- زار كركوك الرحالة الفرنسي الشهير (اوتر) . ودون مشاهداته وانطباعاته حول المدينة بشكل مسهب، وجلبت مناظر المدينة اهتمامه فكتب وقال عن (باباكركر) فعلى مسيرة ساعتين من كركوك تقوم ربوة تسمى (كوركور بابا) يقول اهل البلدة انه حين يحفر فيها بعمق قليل تظهر مادة تظل تشتعل في الهواء الى درجة انها تجعل الماء يغلي . لكن النار تنطفىء حين يرش التراب فوقها .

  وعلى مسافة منها تقع ناحية الغرب حيث نشاهد ثلاثة منابع للنفط تسع لها زحزحة وهدير . وحين يلقى المرء في هذه المنابع قطعة من القطن او نسيج يحترق يسمع صوتاً مدوياً . ثم لاتلبث تلك القطعة ان تشتعل وتلهب عالياً وحتى بعد ان يزول الدخان وتستهلك المادة التي القيت فيه يظل المنبع قائماً وتظل النار متقدة فيه .

  وكذلك يوجد على مقربة من هذه المنابع منبع للماء . يشبه الصمغ يسيل في السهل ولذلك فان المارين من هناك على حين غرة لابد ان يجذبهم ذلك المكان اليه .

(94 .ص 36 )

***************

1153 هـ - 1740 م

(لم يحدث شيء يذكر في هذه السنة)

 

***************

1154 هـ - 1741 م

- هطول امطار مبكرة ، استمرت بصورة منقطعة ، وادت الى ظهور العشب ونمو المزروعات وانتعاشها وهبوط اسعار المواد الغذائية .

(92 . ص 221 )

***************

1155 هـ - 1742 م

- حدوث الغلاء في كركوك في هذه السنة بسبب انحباس الامطار . فعمّ اضطراب بين الاهالي ، بسبب قلة المحاصيل الزراعية والحيوانية ، فساءت الاحوال المعاشية .                             (81. ص 265)

***************

1156 هـ - 1743 م

- تعيين حسين باشا كمال زاده ، لمنصب متصرف كركوك للفترة (1156 - 1159) هـ . وينفرد هذا الباشا بان اولاده قد استوطنوا كركوك و سكنوا في قلعتها . ومن ذرياته اليوم ( عائلة كمال زاده) المعروفة بين عوائل القلعة وكركوك عامة .

(95)

-   زحف نادر شاه نحو كركوك على رأس مائة وسبعين الف من  الجند . وفرض حصاراً شديداً على قلعتها . وبدأت المدفعية الفارسية تقصفها وبشكل مركز . واستمر القصف لمدة ثمانية ايام وفي بعض المصادر ثمانين يوماً .

ودافع عن كركوك اهلها وكبدوا العدو خسائر فادحة وبعدها طلب الاهالي منه الامان ، واستسلمت المدينة ، وقامت قوات نادر شاه بمجزرة رهيبة في القلعة اذ قتل الكثير من اهلها وسبي نسائها واطفالهاواسر من شاء ." 84. ص 217" ومن ثم عبر نادر شاه نهر خاصة جاي الى جانب الغربي من القلعة ، حيث قرية القورية ، فصبوا نار حقدهم على رؤوس اهلها العزل "74 .ص 5" بعث نادر شاه من كركوك بواسطة حسين افندي قاضي كركوك ومع اثنين من اعيان كركوك وهما احمد افندي و مصطفى اغا رسالة الى والي الموصل حسين باشا الجليلي ، والى مفتي الموصل يحيى افندي وطلبا فيها الاستسلام قبل فوات الاوان "ص263 " .

    واستلم جواب الرسالة عندما كان في اربيل بالرد ، وذكر والي الموصل ، بان المدينة مستعدة لرد كيد كل محتل اجنبي .

وبعد اندلاع الحرب مع الاهالي ، عقد الصلح بين الطرفين . في حين ظلت الحروب مستمرة بين الجيش العثماني والايراني حتى عام 1747 م حيث اغتيل نادر شاه .

***************

1157 هـ- 1744 م

- ارتفعت اسعار الحاصلات الزراعية ، بسبب ظهور اسراب هائلة من الجراد ، القادمة من بغداد ، فقد اتت هذه الاسراب على المحاصيل الزراعية من المزروعات والمغروسات .

(92 .ص 221)

1158 هـ - 1745 م

- هطول امطار معتدلة في اوائل الموسم ، مما ادى الى ظهور العشب ونمو المزروعات وانتعاش المواشي والاغنام . وطرأ هبوط واضح في اسعار المواد الغذائية ، وانتعشت الحركة الاقتصادية ، وتحسنت الاحوال المعاشية بعد قحط العام المنصرم .

(92 .ص 221)

***************

1159 هـ - 1746 م

- تعيين عبدالرحمن باشا صارى ، لمنصب متصرف كركوك  خلال فترة (1159 هـ - 1161 هـ) .

(9187)

***************

1160 هـ - 1747 م

- ساعد متصرف كركوك عبدالرحمن باشا والي بغداد احمد باشا على القضاء على فتنة بابان ، بقيادة سليم باشا الذي شايع الايرانيين مدة وبعد وفاة نادر شاه ، ارسل العجم وطلب منهم قوة لضبط بغداد . اذ هاجم الوزير بقوة كبيرة على حصن سليم باشا فقتل من قتل واسر من اسر وفي اليوم الثاني شوهد انه لم يبق اثراً لهم . فاستولى الوالي على الحصن . وفي هذا الاثناء لم يرى سليم باشا بداً من الطاعة والانقياد فارسل ابنه الى الوزير . وتعهد بالخدمة الكاملة وقبل منه ذلك وعفا عنه .

  فاضطر الوزير الى العودة . وفي هذا المحل اذن لمتصرف كركوك ان يذهب الى كركوك للمباشرة بوظيفته وسحب جيشه . ونصب سليمان باشا آل خالد باشا على بابان ، وعثمان باشا على  كوى ، وقوج باشا على اربيل .

(81.ص 281 )

***************

1161 هـ - 1748 م

- تعيين اوشار اوغلو ، لمنصب متصرف كركوك . للفترة من (1161 - 1162) هـ .

(96.ص 14 )

 

1162 هـ - 1749 م

- تم قبول مذهب الكاثوليك رسمياً من قبل نصارى التركمان الذين يعيشون في كركوك . واطلق عليهم بعدها بـ (الكلدانين) وفي الاصل ينتمي هذه الطائفة الى قبائل الغز (اوغوز)  التركمانية .

  وهم لا يعتبرون من بقايا الكلدانيين القدامى الذين حكموا في كركوك وليس لهم اية صلة معهم . ومنذ مئات السنين استعملوا في كتاباتهم الالفباء التركي القديم  و الالفباء السرياني ، ولكن في القراءة يقراء بالتركية .

(276.ص241-242)

***************

1162 هـ - 1749 م

- قَتَلَ والي بغداد محمد باشا الصدر ، متصرف كركوك اوشار اوغلو ومع خمسة اشخاص معه في بغداد ، عندما جاؤا الى بغداد بالبشرى الى اهالي بغداد وبينوا ان سليمان باشا (ابو ليلة) صار والياً على بغداد ، وعلم الوالي محمد باشا الصدر بان هؤلاء جاؤا ليوقعوا فتنة ، ونية الوزير بان من ذكر اسم سليمان باشا قتل . وكان مساء يوم 18 شوال .

  وانتهت الغائلة باصدار فرمان الوزارة الى سليمان باشا في 29 شوال سنة 1162 هـ/ 1749 م ، لتوليه بغداد .

(96 .ص 14 )

****************

1163 هـ - 1750 م

- سجن اغا الانكشارية احمد اغا في قلعة كركوك ، بسبب المنازعة بين محمد باشا والي بغداد السابق والوزير سليمان باشا ، حيث صدر فرمان الوزارة له في 1162 هـ / 1749 م الذي تحرك من البصرة الى بغداد لاستلام زمام الحكم . وبهذا تمت الوزارة لسليمان باشا . وانقادت له الامور ، كما اراد ، فظهر منتصراً .

(96 .ص 19 )

***************

1164 هـ- 1750 م

- مكث الوزير سليمان باشا والي بغداد عدة ايام في كركوك ، لتعقب فلول الهاربين . لان متصرف بابان سليم باشا من ايام نادر باشا كان عاصياً . وكان يعد نفسه تابعاً لايران . دعاه الوزير للطاعة ، فأبى ان يرضخ بل اتفق مع عثمان باشا متصرف كوى وحرير وصاروا يعيشون في انحاء بغداد . ومدوا ايديهم الى زنكباد واطرافها . اتخذ الوزير ذلك وسيلة للوقيعة ، فجهز جيشه وتقدم للتنكيل بهم بنفسه .

  قام الوزير من كركوك في 15 شهر رمضان الى (كوك تبة) ومنها التون كوبري ثم سار الى اربيل . وتمكن من هؤلاء ونصب سليمان َباشا متصرفاً لبابان . وهو ابن عم سليم باشا ، فعاد الوزير الى كركوك ومنها بغداد وللشيخ عبدالرحمن السويدي قصيدة طويلة  في هذه الواقعة .

(96 .ص 27 )

***************

1165 هـ - 1751 م

- تعيين محمد باشا ابن احمد باشا الايوبي لمنصب متصرف كركوك ، لفترة من (1165 هـ - 1166 هـ) وهو ابن المتصرف احمد باشا الذي تولى متصرفية كركوك في سنة 1127هـ-1136هـ .

(91.ص 87)

***************

 1166 هـ - 1752 م

- وصول الوزير سليمان باشا والي بغداد الى كركوك . وقد مكث فيها عدة ايام ، وذلك للقضاء على اليزيدية في سنجار . الذين اتخذوا الجبال معقلاً لهم .

  فصاروا يقطعون السبل ويمتنعون عن دفع الضرائب . اعجز ولاة بغداد . وثاروا مرات ، فلم تنقطع غوائلهم لذا عزم الوزير على دفع غائلتهم واستئصال شرهم  .

  سار عليهم من بغداد ، فوصل كركوك ، ومن ثم جاءه بعض من رؤوسائهم يطلبون الامان . فقبل هؤلاء ، فاسكنهم ماردين ، والباقون اصروا على عنادهم ، فنهض من كركوك اليهم . وكانت النتيجة ان انتصر عليهم . وعاد الى بغداد منتصراً .

(96 .ص 29 )

 

 

 

 1167 هـ- 1753 م

- تعيين محمد امين باشا الجليلي ، لمنصب متصرف كركوك .

 

(91.ص 87)

***************

1168 هـ- 1754 م

- ذكر اسم سلطان العثماني عثمان الثالث بن السلطان مصطفى الثاني في جوامع كركوك في خطب الجمع ، بموجب امر جاء من قاضي بغداد من الفرمان الذي امره وزير ايالة بغداد .

(96 .ص 29 )

***************

 1169 هـ - 1755 م

- على اثر جلوس السلطان عثمان على عرش السلطنة العثمانية ، ورد فرمان بابقاء بغداد والبصرة بعهدة الوزير سليمان باشا ، بسبب قيامه باعمال جليلة  فاقر الوزير في ايالة بغداد والبصرة بفرمان ، فاجرى الاحتفالا بذلك ، وارسل قاضي بغداد نسخا من الفرمان الى انحاء العراق ، وعند وصول الفرمان الى سنجق كركوك ، جرى احتفال في المدينة بهذه المناسبة .

(96 .ص 29 )

***************

1170 هـ - 1756 م

- هطول الامطار بصورة معتدلة ومبكرة ، مما ادى الى ظهور العشب وانتعاش المزروعات ، ادى الى توفر المواد الغذائية وهبوط اسعارها .

(92 .ص 223 )

***************

1171 هـ- 1757 م

- ورود فرمان من والي بغداد يذكر اسم سلطان مصطفى الثالث بن السلطان احمد الثالث بسبب جلوسه على عرش السلطنة العثمانية . وذكر في جوامع كركوك في خطب الجمع .

(91)

 

1172 هـ - 1758 م

- زار كركوك الرحالة الدكتور ي.ايفز . وهو جراح في شركة الهند الشرقية والف كتاباً باسم (رحلة من ايران الى انكترا) لندن عام 1773 م .

وصف البصرة – فالفرات – فبغداد – فكركوك – فالموصل – فماردين - وهو كتاب طريف جداً .

(83.ص 341 )

***************

1173 هـ- 1759 م

- بناء المدرسة الغوثية في كركوك . من قبل العالم الجليل الاديب الحاج محمد غوث افندي في محلة (حلوه جيلر) وتعرف اليوم بجامع (قاضي اوغلو) وبنايتها عامرة حتى اليوم.

(90.ص 7)

***************

1174 هـ- 1760 م

- قام خليل اغا ، وهو اغا الانكشارية في كركوك باضطرابات في صفوف الجند ، فقدم الوزير سليمان باشا والي بغداد شكوى ضده الى الدولة ، فطلب عزله ، وبالقاء القبض على هذا الاغا خمد الاضطراب وعاد الصفو الى صفوف الجيش الذي اضطربت صفوفه بسبب سوء تصرفاته .

 

****************

1175 هـ- 1761 م

- تعيين المتسلم اسبر اغا ، لمنصب متصرف كركوك .

***************

1176 هـ - 1762 م

- عين خميس باشا ديوريكلى ، لمنصب متصرف كركوك . ودام من (1176 هـ - 1178 هـ) .

(91.ص 87)

 

 

 

1177 هـ - 1763 م

- وفاة الشاعر الكركوكلي عبدالرزاق . المشهور بـ ( نورس القديم) في شهر شوال .

(101 .ص 16)

***************

1178 هـ - 1764 م

- هطول امطار معتدلة ومبكرة ، مما ادى الى ظهور العشب ، ونمو المزروعات وانتعاش المواشي والاغنام وطرأ هبوط واضح في اسعار المواد الغذائية وانتعشت الحركة الاقتصادية وتحسنت الاحوال المعاشية .

(92.ص 225)

***************

1179 هـ - 1765 م

- زار كركوك الرحالة س.نيبهر – وهو عالم الدنماركي ، كتب كتاباً باسم (رحلة في بلاد العرب وما جاورها) امستردام عام 1776 م . وترجم الى الفرنسية . والكتاب يبحث عن وصف البصرة – فالفرات – فبغداد – فكركوك – فالموصل – فماردين – وهو كتاب تاريخي قيم .

(83.ص 341 )

***************

1180 هـ - 1766 م

- زار كركوك الرحالة الالماني (كارستنى نيبور) الذي وصل في اليوم العاشر من اذار . وقال عن المناطق التي شاهدها وخاصة منطقة باباورور "وبالقرب من كركوك عيون للغاز والنفط ويوجد هناك مكان يدعى (باباورور) وهو غاية الغرابة سيما وان ارضه ساخنة الى درجة تكفي لطهي اللحم والبيض . ولا يحتاج المرء في ذلك الى اكثر من ان يحفر حفرة صغيرة في الارض ويضع القدر عليها . وقد اكد لي اناس كثيرون انهم كانوا يشاهدون اللهب يتصاعد من هذا المكان وانهم كثيراً ما يذهبون الى موقعه فيشاهدون بانفسهم" . ومكث في كركوك يومين . وقد ترجمت الرحلة الى العربية من قبل الاستاذ سليم طه التكريتي .

(97)

 

1181هـ- 1767 م

-   هطول امطار غزيرة ومبكرة استمرت عدة ايام ، ادت الى ظهور العشب وانتعاش المواشي والاغنام ، وطرأ هبوط واضح في اسعار المواد الغذائية وانتعشت الحركة الاقتصادية ، وتحسنت الاحوال المعاشية وعم الخير فساد الناس الرفاه.

(92.ص 225 )

***************

1182 هـ- 1768 م

( لم يحدث شيء يذكر في هذه السنة )

***************

1183 هـ - 1769 م

- حدوث زلزال في كركوك ، ولم يحدث أي ضرر يذكر سوى التصدع في بعض البنايات ، الا ان الهلع قد عم الناس .

(92.ص 226)

***************

 1184 هـ - 1770 م

- هبوط درجات الحرارة دون الانجماد . وقد تلفت المزروعات وتجدمت المياه في السواقي والبرك ، وادى ذلك الى افتقار المواد الغذائية وغلاء اسعارها .

(92.ص 226)

***************

1185 هـ- 1771 م

- ظهور اسراب الجراد التي اكلت الحاصلات الزراعية ، و ادى الى قلتها وارتفاع اسعارها ، فاستاء الناس من سوء الاحوال المعيشية وتجرعوا الضيم والقحط وشظف العيش .

(92.ص 226)

 

 

 

 

 

1186 هـ- 1772 م

- انتشر مرض الطاعون في كركوك ، جاءه من استانبول ، فتك الاهالي فتكاً ذريعاً وهلك فيه خلق لايحصى عددهم. التجأ الكثير من الاهالي الى جهات اخرى فراراً من فتك هذا الوباء القاتل

(92.ص 142)

***************

 

1187 هـ - 1773 م

- هطول امطار غزيرة في كركوك ، فانتعش الزرع ونمت المراعي مما تسبب في هبوط اسعار كثير من المواد الغذائية .

(92.ص 142)

- توجهت قوة كبيرة من اسباهية (الخيالة) كركوك بقيادة احمد اغا ابن محمود خليل معززة بقوة على راسها متسلم البصرة السابق الحاج سليمان اغا ، بسبب تمرد محمد باشا متصرف بابان على الدولة وهروبه لاجئاً نحو عبدالكريم خان حاكم ايران .

وقام الوزير عمر باشا والي بغداد ، بتعين محمود باشا متصرفاً على مقاطعة بابان ومن نتائج هروب محمد باشا الى ايران ، حصوله على قوة عسكرية قوامها عشرة الاف جندي ايراني للاغارة بهم على العراق . بقيادة علي مراد خان .

واشتبكوا مع الجيش العثماني في موقع يسمى جبل سرسير ، وصمد الجيش العثماني وضرب العدو بالقوة الفائقة ، فانتصر على الاعداء واسروا قائدهم علي مراد خان . وانهزم الايرانيون وغنم الجيش العثماني كل معداتهم واسلحتهم وخيامهم . اما قائد الجيش العثماني الحاج سليمان اغا بقي مع احمد باشا في شمالي العراق لمراقبة مايحدث من رد فعل عن الكثب . ولما لم يقع شيء ، ولقرب نفاذ ما معهما من ذخائر وارزاق ، فقد قرر الانسحاب الى كركوك والاقامة فيها .

عاد التوتر بين عمر باشا واحمد باشا ، وقام الاول بتعين محمد باشا لقضائي اربيل وكوى . رغبة في تهدئة الايرانيين .

فلم ير عندئذ احمد باشا بداَ من الذهاب هو واخوه محمود باشا الى كركوك والاقامة فيها مع اتباعهما . والتحق بهما متصرف كويسنجق تمر باشا الامر الذي ادى الى تضعضع الوضع في المنطقة . فانتهزها الاعجام فرصة سانحة وتحرك علي خان على راس الجيش الكبير نحو درنه وباجلان واقترب من ضواحي كركوك . واجتاح القرى المجاورة مثل بير حياني وجباري و قره حسن وكر راجعاً .

واغار الاعجام من ثلاث جهات على الحدود العراقية ولم يكن لدى عمر باشا من القوات مايستطيع في صد هجومهم بها . فاوفد وهبي افندي لدراسة الاحوال والاوضاع خلال هذه الفترة مكث الاعجام ومعهم محمد باشا مدة قصيرة في دربند ثم انسحبوا الى داخل الحدود الايرانية .اما القائد فقد اقام في كركوك مع قلة من الجند للمحافظة على المدينة .

في هذا الاثناء شاع خبر عزل عمر باشا . واعلن تمر باشا العصيان ، وحاول الهروب من كركوك الى كويسنجق فالقى القائد القبض عليه وعرض على عمر باشا ، فعزل تمر باشا ووجه لواء كوى وحرير مع اربيل الى احمد باشا . وان احمد باشا ومحمود باشا توجها مع القائد وضبطوا كويسنجق . ولكن القائد لم يجد البقاء فيها موافقاً . فعاد بعد ايام الى كركوك .

وعزل متصرف كركوك تيمور باشا وهو من اهالي وان ، ووجهت المتصرفية الى سليمان باشا اعين امين باشا الجليلي متصرف الموصل برتبة الوزير .فجاء وباشر ادارة الشؤون في المدينة .

اما وهبي افندي الموفد من قبل الدولة العثمانية ، فقد سافر الى شيراز ، لمواجهة كريم خان ، ثم عاد الى استانبول ، ولم تظهر نتائج مهمته .ومن ثم حاصر جيش كريم خان البصرة . واوفدت الدولة العثمانية والي ديار بكر اوزون عبدالله باشا الى العراق ، واتبعه بالحاج مصطفى الاسبيناقجي ، بقصد معاونة عمر باشا فجاء عبدالله باشا معه ثلاث الف جندي . فوصل الى كركوك . وبعد استراحة بضعة ايام رافقه القائد الى الحاج سليمان اغا ومعه المير ميران (امير الامراء) عبدي باشا وتحت امرتها حوالي الالفين من الجند من مكان يسمى (اق قابو) ثم ورد متصرف كركوك سليمان باشا الجليلي ومعه نحو الف جندي وعسكروا ايضاً خارج البلدة .

ان هذه الحوادث بدات من سنة 1187 هـ ، وانتهت في سنة 1188هـ .

(87 ص و 96 ص 47 )

 

 

 

 

 

1188 هـ - 1774 م

- عزل متصرف كركوك تيمور باشا . ووجهت المتصرفية الى سليمان باشا ابن امين باشا الجليلي . متصرف الموصل . برتبة وزير . فجاء وباشر ادارة الشؤون .

(96 .ص 50 )

***************

1189 هـ - 1775 م

- انتشار العملة النقدية الجديدة في كركوك والتي ضربت في بغداد ايام السلطان عبدالحميد الاول باسم (اونلق) أي ابو عشرة بارات (بيشلك) ابو خمسة بارات .

***************

1190 هـ - 1776 م

- عين حسن باشا متصرف كركوك .

***************

1191 هـ - 1777 م

- اصدر السلطان عبدالحميد الاول فرمانه بالانعام بغداد على عبدالله باشا وما كاد يتولى حكومته التي كانت تنتظرها الايام البيض ، حتى صدر تعين جديد لشمالي العراق . فقد ادمجت ايالة كركوك وايالة الموصل احدهما في الاخرى . وعين لهما حسن باشا حاكم ماردين وكهية ابو ليلة سليمان باشا والي بغداد السابق . فتولى الحكم ووجود الحالة في شهرزور في ترد و انحطاط لايزيد من الاسف عليه .

(83 .ص 180)

-   تمكن حسن باشا حاكم كركوك من القضاء على الجيش الايراني وقائده خسرو خان . وكان معه اثنا عشر الفا من الجند في منطقة ديار بكر ونحو نصف الساعة من الحدود . وبعث اليه برؤوس كثيرين منهم الى كركوك . كما وصلت انباء النصر الى بغداد . وكان جيش كركوك بمعية محمد باشا قائد سباهية كركوك . وكوفئت هذه الانتصارات بتشكرات السلطان وهداياه .

(83 .ص 180 و 96 .ص 65)

 

 

1192 هـ- 1778 م

- رشح متصرف كركوك حسن باشا نفسه لوزارة بغداد ، لطرد الايرانيين في البصرة ، توجهت الوزارة الى حسن باشا بولاية بغداد والبصرة في اواسط هذه السنة 1192 فوصل اليه البشير ، وجاء الخبر الى بغداد . وهنأه الشيخ حسين العشاري بقصيدة . وتمكن من طرد الايرانيين من البصرة .             

(96.ص 71 )

***************

1193 هـ - 1779 م

- زار كركوك الرحالة الفرنسي ( دانفيل ) وقال عن كركوك على انه من مقربة من كركوك يوجد بعض الصخور تحوي النفط الذي يستخرج من ابار متنوعة . وقد ذكر احد الاساقفة ان الاراضي المحيطة بها كانت تتحرك منها شرارات قوية . وقد ذكر في الجغرافية التركية انه حين يحفر في ارض على كمية تدعى باباكوركور فتبعث منها نار ذات لهيب يمكن وضع اناء عليها وتسخين الماء حتى يغلي . وان حرارة هذه النار قد شملت الاراضي المحيطة بها .

(94ص 71 )

***************

1194 هـ- 1780 م

(لم يحدث شيء يذكر في هذه السنة)

***************

1195 هـ - 1781 م

- زار كركوك الرحالة د.كامبل وكتب كتاب باسم موجز عن مغامرات غير اعتيادية ومكايدات لندن 1797 . وهو احد مستخدمي شركة الهند الشرقية . والرحلة تبدأ من الموصل –فكركوك – فبغداد –فالموصل .

(83 .ص 342 )

-زار كركوك الرحالة العالم الايطالي سيبني. وكتب كتاباً باسم – رحلة من القسطنطينية الى البصرة . في 1781 باريس . ووصف ديار بكر – فالموصل – فالبصرة –وكتب في 1782 م مشاهداته في البصرة – فالفرات – فبغداد – فكركوك .

(83 .ص 342 )

 

1196 هـ - 1782 م

- ورد فرمان (امر سلطاني) من السلطان العثماني الى متسلم وقاضي كركوك حول تاكيد منح امتياز نفط كركوك الى عائلة نفطجي زاده في كركوك .

علماً ان منح امتياز نفط كركوك لاول مرة كان من قبل السلطان العثماني مراد الرابع الى عائلة نفطجي زاده في 1 محرم سنة 1049 هـ /1639 م . وكذلك تم تحديد حدود منطقة الامتياز بالوضوح في الفرمان وقع بعض التجاوزات الى هذا الامتياز ، وعلى اثره قدم عائلة ال نفطجي شكوى الى السلطان العثماني في سنة 1196 هـ / 1782 م . وفي نفس السنة ورد الفرمان الثاني المؤرخ 1196 هـ . يؤكد فيه بان امتياز نفط كركوك يعود الى هذه العائلة . ولايحق للغير التجاوز عليه . ( النص الكامل للفرمان : انظر المحامي عطا ترزى باشى – كركوك بترول تاريخى ، مجلة الاخاء ، العدد 3 ،سنة 1961 بغداد ص31-32) .

(98 .ص 32 )

-   فوضت متسلمية كركوك الى الكتخداه عثمان كهية ، من قبل الوزير سليمان باشا والي بغداد . حيث كان يشغل منصب قائمقامية بغداد . الاان الوزير لم يرغب ان يكون عثمان كهية بعيداً عنه ، فشوقه ان يجىء اليه فلما جاء وجه اليه مقاطعة مندلي . فبقى فيها مدة ، ولكن ايرادها لم يكن لمصروفه فعرض الامر على الوزير ولذا فوضى اليه متسلمية كركوك .

ولكنه كان يرغب في وظيفة الاولى لكهية بغداد ، ولما لم ينلها صار ينشر الفتنة وتفاوض مع محمود باشا متصرف بابان وجهزوا العساكر وخرجوا عن الطاعة ، فعزم الوزير على الاقتتال به وتوجه الى بابان فوصل كركوك واتخذ ضواحي المدينة مضرباً لخيامه .

توسل محمود باشا بالصلح ، وتهالك في امره ووسط العلماء والمشايخ وبين لهم انه يقبل بكل الشروط وان يترك كوى وحرير ويطرد عثمان كهية وقدم ابنه سليم بك مع اهله ليكونوا رهناً عنده . ويتعهد بارسال المبالغ دون تاخير . فلما راه الوزير ان جميع مطالبه صارت تنفذ قبل وعاد وجلبه للطاعة .

(96.ص88-89)

1197 هـ - 1783 م

- وصل الوزير سليمان باشا والي بغداد الى كركوك ، واتخذ المدينة مضرباً لخيامه للمثابرة على تأديب محمود باشا متصرف بابان ، لانه لم يقف عند عهده . ولم يستقر على القول ، فعزم الوزير على تبديله ، وذهب الوزير بنفسه الى (مضيق بازيان) واشتبك معهم ، فعزل محمود باشا ووجه الوية بابان وكوى وحرير الى ابراهيم بك برتبة (باشا) .

اما محمود باشا فقد تفرق عنه من كان معه من الجنود والضباط والتحقوا بـ ابراهيم باشا . وذهب بمن معه الى ايران . ومن ثم نقل الوزير عائداً من كركوك بعساكره الى بغداد منصوراً .

(87.ص 204 )

***************

1198 هـ - 1784 م

- تشيد جامع ارسلان بك من قبل قاضي اوغلو عبدالقادر افندي . في محلة شاطرلو . واعيد بناؤه وتجديده في سنة 1986 م . وثمه خطباء وائمة خدموا في هذا الجامع منهم . 1- الملا عبدالرحمن في سنة 1914 وانتقل الى جوار ربه خلال الحرب العالمية الاولى . 2- الملا محمد الملقب ابو فوزي . وكان فوزي معاوناً للشرطة في كركوك .3- الملا سيد احمد الملقب بـ (ملا فرعون) .4-الملا عزت المزنوي .5- الملا انور .6- ملا سعيد طاهر .7-الملا احمد (معلم مدرسة).

***********

1200هـ -1785 م

-انحباس الامطار في كركوك وانقطاعها ، مما تسبب في تلف المزروعات وفقدانها . مما ادى الى ارتفاع اسعار المواد الغذائية . وحدوث مجاعة ، وخاصة بين الطبقات الفقيرة .

(96.ص 97)

***************

1201 هـ - 1786 م

-فرض الاقامة الجبرية لقسم من اتباع ابراهيم باشا متصرف بابان المعزول في كركوك وضواحيها  قرى بشير وتازه خورماتى . بسبب عدم اطاعتهم لاوامر الدولة . وبعدها صدر العفو عن الباشا من قبل الوزير سليمان باشا والي بغداد . وفوض اليه خاص كركوك .

(87 .ص 193 )

***************

1202 هـ - 1787 م

- هطول امطار غزيرة مما ادى الى فيضانات . وفاض نهر دجلة الذي غمرت مياهه قسماً كبيراً من الجانب الغربي من بغداد ،وقطع الطريق والسفر بين كركوك وبغداد .

(93.ص 230)

***************

1203 هـ- 1788 م

- زار كركوك الرحالة ت.هاول من مستخدمي شركة الهند الشرقية وكتب بالانكليزية في الاصل باسم (رحلة العودة من الهند بطريق البر) ووصف البصرة – فالفرات – فبغداد- فكركوك – فالموصل .

(83.ص 342)

***************

1204 هـ - 1789 م

-هطول امطار غزيرة دامت عدة ايام متتالية ، ادت الى ظهور العشب و انتعاش المزروعات مما ادى الى انخفاض اسعار المواد الغذائية .

(93.ص 230)

***************

1205 هـ- 1790 م

- ترميم مدرسة الميدان في كركوك ، من قبل الحاج محمود ال فرهاد زاده والذي اسسه الوالي الكركوكلي حسن باشا فراري .

(91.ص138)

***************

1206 هـ-1791 م

( لم يحدث شيء في هذه السنة يذكر )

***************

1207 هـ - 1792 م

- حدوث غلاء في كركوك نتيجة انحباس الامطار .

1208 هـ - 1793 م

( لم يحدث شيء في هذه السنة يذكر )

***************

1209 هـ- 1794 م

- وصول الرحالة ج. أ .اوليفية الى كركوك . وهو من مشاهير العلماء في الطبيعيات في فرنسا . ورصد اوليفية في رحلته الوضع السياسي ، والمواضيع الطبيعية وطرق المواصلات والزراعة والتجارة والخطط والمعدات العسكرية .ونشر حصيلة رحلته في اربعة مجلدات باسم ( رحلة الى الامبراطورية العثمانية ، مصر وفارس ) .

وصل الى كركوك في اليوم الثامن والعشرين من شهر نيسان من تلك السنة . وقال عنها بانها ذات مواصفات جميلة وحسنة .

281

***************

1210 هـ - 1795 م

- وفاة الشاعر والاديب محمد بن نوروز اغا المشهور بـ (محمد نوروزى) وهو صاحب كتاب (يوسف زليخا) المؤلفة باللغة التركية نظما وهذا الكتاب كان يتلى في المقاهي كركوك في الامسيات لمسامع الرواد جلياً للتسلية والترفيه . (وقد سمعنا مؤخراً ان الدكتور جوبان بشيرلي) الاستاذ بكليات اللغات في بغداد بعد هذا السفر الثمين للنشر ونرجو التوفيق .

وكان الاهالي يرغبون كثيراً باستماعه .وفي كركوك نسخ مخطوطة كثيرة منها ولكن مع الاسف لحد الان لم يطبع .

هو ابن نوروز اغا من سكنة – محلة بيريادي بكركوك – وهو من مثقفي زمانه وكان يهتم بالعلوم التفسير .

(99.و276 ص 61)

*****************

 

1211 هـ - 1796

-زار كركوك الوزير سليمان باشا والي بغداد للترويج عن النفس بالصيد والنزهة والاطلاع على المناظر الربيعية . في الاول من شوال خرج من بغداد متوجها نحو سامراء ومنها وصل الى قرية افتخار من اعمال كركوك حيث قضى بضعة ايام في العيد ، ثم عاد الى بغداد في 22 منه .

(96.ص 115 )

***************

1212 هـ- 1797 م

-زار كركوك الرحالة الانكليزي المعروف – جاكسون – وكتب مشاهداته عن العراق بكتاب تحت عنوان (مشاهدات بريطاني عن العراق) وعربها الاستاذ سليم طه التكريتي سنة 1954 .

وهو احد موظفي شركة الهند الشرقية ، توجه من بومباي الى البصرة ، ومنها الى بغداد ومنها توجه نحو كركوك ، ووصلها يوم الاثنين الرابع والعشرين من تموز سنة 1796 . وقال عن كركوك (وصلنا مدينة كركوك التي تقع في ذات الوادي ، وشرعنا نصعد سلسلة الجبال القائمة على يميننا . ولقد وجدنا على مقربة من القمة عدة حفر للنفط ) وهو يقصد منابع باباكوركور البدائية  وهذه الحفر قد ثقبت من الصخور ويبلغ عمق الواحدة منها ثلاثة اقدام والنفط يتقاطر فيها بشكل سائل كثيف وله رائحة قوية اشبه برائحة الغاز الذي نستخرجه من الفحم الحجري .وقد شاهدنا فوق هذه الحفر عدة صخور ملحية .

(100.ص 97 )

***************

1213هـ - 1798 م

- هبوب رياح شديدة عاصفة ذات غبار كثيف حجبت ضوء الشمس عصر يوم 12نيسان 0

***************

1214 هـ  - 1799 م  

-    ( لم يحدث شيء يذكر في هذه السنة) 0

***************

1215 هـ - 1800 م

- وفاة الشاعر يوسف نوري الكركوكي ابن محمد محي الدين اغا زاده 0 ولد في كركوك في محلة المصلى 0 واكمل  دراسته في مدارس الخاصة ، وكذلك تعلم أصول  قـــــــراءة مقامات من استاد المقامات في حينه السيد سنطوري سليمان واخذ يغني ويلحن اشعاره ، بتيلك المقامات المتنوعة 0 وتوفي في سنة 1215 هـ .

  ( 212 ،ص120)

- وفاة الشيخ محمود بن يوسف اغا الجد الأعلى لأسرة الطالبانيين0 ولد عام 1130 هـ /1718 م في قضاء قره داغ0 عاش فترة من الزمن في قرية (( طالبان )) التابعـــــــــة بكركوك 0 وعلى هدا أصبحت الطالباني لقبا لسلالة التي  اتت بعده.

وهو ذو ثقافة عالية أمضى  حياتة في تدريس طلابه 0 وقد تعرض لمرض شديد ، مما أدى إلى وفاته عن عمر يناهز الخامسة والثمانيين 0 وتوفي في قرية زنكنة 0 وبناء على وصيته ، دفن في مقبرة (( بويوك تكية)) في كركوك وبعدها بنى ابنه الشيخ احمد قبة وايوان على ضريحة واصبح مكانا يزار منذ ذلك الوقت 0 وأرخ تاريخ وفاته بقطعــــــة شعرية باللغة الفارسية ، وهذا البيت الأخير منها 0                

نورى زخود نجواست تأريخش وكفت

محمود جوار احمدش هست حمام1215هـ

المعنى : رغب نوري من تلقاء  نفسه  تاريخه فقال 

         ان محمود بالقرب من جوار احمد له حمام

***************

1216 هــــ - 1801 م

- قصد الخالص وكركوك أهالي بغداد  هروباً من وباء الطاعون ، والذي ظهر في بغداد في شهر ذي القعدة 0 فخرج الوالي وأهله من بغداد هرباً  من الوباء اللعين 0 وقام الأهالي بكركوك بإيواء هؤلاء المنكوبين اللاجئين واستضافتهم على أحسن وجه 0  

( 96)

***************

1217 هــــ - 1802 م

- تم بيع أكثر من ستين ألف راس غنم وما يتجاوز ألفي راس من البقر والفا من البغال  إلــــــى الأهليين في كركوك واربيل والتون كوبري ، من الغنائم التي حصل عليها قوات  الوزير علي باشا والي بغداد من عشائر بلباس المقيمين في شنو ولاهجان  0 زادت شرورهـــــــا وتمادى عتوها خصوصا إن قسما منها سلب راحة تلك الجهات من حدود إيران فـــــي إطراف صادق بولاق ومراغه واورومية ، فقطعوا السبل واقعوا خسائر وإضرارا كبيرة 0

بقي الجيش مدة شهر ، ثم عزم الوالي على الذهاب إلى بغداد 0

***************

1218 هــ - 1803 م

- زار كركوك السائح الهندي ميرزا  ابو طالب خان 0 وله كتاب 0 رحلاته في أسيا وأوربــا وافريقية (( في 1799 – 1803 )) لندن 1810 0

وهو رجل هندي كتب النسخة الأصلية باللغة الفارسية 0  وكتب في وصف ماردين –فالموصل – فكركوك 0 فبغداد فالعتبات المقدسة  فالبصرة 0 ويقول لونكريك صاحب كتــــــاب أربعة القرون من تاريخ العراق الحديث فية اغلاط سخيفة 0 علما انه لم يؤشر ولا يذكـــر تلك الاغلاط 0 حيث ترجم الدكتور مصطفى جواد هذا الكتاب الى اللغة العربية ونشره 0 ويذكر الدكتور (  ومع تلك الاخلاط  نرى انه من خيرة  السياح الذين يؤشرون الحقائق على المداجاة والمحاباة والموافقة )) 0

وذكر السائح وقال عن كركوك : (( كركوك مدينة كبيرة ومحكمة التحصين ولكنها اخذت مبانيها  تتداعي للخراب ، ويحيط بالدور سور القلعة  ولكنها مبنية بالحجارة أو الأجر ، وهي قائمة وسط سهل واسع ذي منظر جليل ويرى من مسافة بعيدة وفي السابع والعشـرين سرنا ستة وثلاثين ميلا بلغنا قرية (( طاوو ق )) وكان اليوم الاول من شهر شوال سنــــة

1218 هـــ 0   

( 102،ص362)

    ***************             

1219 هـ- 1804 م

- مغادرة المؤرخ الكبير رسول حاوي الكركوكلي مدينة كركوك الى بغداد وتعيينه كاتباً في (المصرفخانة) وهو مؤلف كتاب دوحة الوزراء في تاريخ وقائع بغداد الزوراء . اول كتاب طبع في العراق . وقام الاستاذ موسى كاظم نورس بترجمته الى العربية وطبع في بيروت وهو من المضامين الموثوقة في التاريخ.

 

1220 هـ - 1805 م

1221 هـ - 1806 م

- وقوع معركة في كركوك بين عبدالرحمن باشا متصرف امارة بابان ومحمد باشا متصرف كوي سنجاق والتي قتل من جراءها محمد باشا . وخاف عبدالرحمن باشا من مضية عمله هذا فالتجأ الى حكومة الفرس الايرانية التي كانت تشجع على مثل هذه الحركات 0كاتبت الحكومة الايرانية والي بغداد . وطالبت العفو عن عبدالرحمن باشا و اعادته الى وظيفته . وبعد ان يئسوا من اقناع الوالي بالعفو ارسلوا جيشاً بصحبة الموما اليه عام 1221 هـ / 1806 م . فدخل الجيش الفارسي السليمانية عنوة . غير ان والي بغداد علي باشا اعلن حرباً على الفرس . ولكن الاستانه لم توافق على ذلك . لان اعلان الحرب من اختصاص الدولة المركزية مباشرة ، وعلى اثر ذلك ، ولاجل اجبار الجيش الفارسي على الخروج من شمالي العراق فقد عفا والي بغداد علي باشا عن عبدالرحمن باشا واعاده الى منصبه .

(104،ص14)

***************

1222 هـ- 1807 م

- زار كركوك الرحالة اوربين دوبريه . وهو سائح فرنسي كتب كتاب رحلة من ايران في 1807 -9 عبر الاناضول وبين النهرين باريس 1819 . كتب عن ماردين فنصيبين فالجزيرة – فالموصل –فكركوك –فبغداد – فايران . (83 .ص 346)

***************

1223 هـ - 1808 م

- بناء مدرسة وجامع الحاج احمد في كركوك من قبل الوجيه الفاضل الحاج احمد . ثم رممت في سنة 1301 هـ / 1884 م.

(91 ،ص139)

-   القي القبض على فيض الله افندي عند وصوله الى كركوك ، من قبل متسلم كركوك .حيث كان مسيراً الى بغداد لايصال امر الباب العالي الى بغداد ، يتضمن بتوجيه ايالة بغداد الى يوسف ضيا باشا الصدر السابق ، وكان والياً على ارضروم . وتحرى عما لديه . فوجد عنده امراً من يوسف ضيا باشا يتضمن متسلميته ، وعلى هذا وقف ومنع ان يتصل باحد .

(96،ص183)

-   جهز اوجقلية كركوك بقيادة محمد بك كهية الوزير كوجوك سليمان باشا والي بغداد . لاجتياز مضيق بازيان واحتلاله . للقضاء على عبدالرحمن باشا متصرف بابان .لعدم اذعانه للوزير.

*************

1224 هـ - 1809 م

-قامت قوة عثمانية بقيادة محمد باشا بالتقدم نحو كركوك . لمواجهة الجيش الفارسي المتقدم نحو شمال العراق . بقيادة محمد علي مرزا وقوامه كانت ستون الف .

بعد تقدير الموقف وخوفاً من احتلال الفرس لكركوك والمدن العراقية الاخرى ولضخامة قوتهم ، تمت الموافقة على تبديل بعض المتصرفين في مقاطعتهم ، ارضاءاً للايرانيين واطفاء نار الفتنة التي ارادوا اشعالها .

(106،ص16)

جلوس الشيخ احمد بن ملا محمود الطالباني والد الشيخ والشاعر عبدالرحمن خالصي . في مقام الارشاد الديني في كركوك . ولد عام 1194 هـ /1780 م تعلم علوم الدين وانشغل في تدريسه . وفي عام 1257 هـ/ 1841 م توفى في كركوك ودفن في مقبرة بويوك تكية (تكية المجيدية) .                (122،ص5)

قدم عسكر كركوك وزعماؤها . وتوجهوا الى جهة ماردين ، بامر من سليمان باشا والي بغداد لاخماد الفتن وسيادة النظام في تلك الجهات .

(87)

    ***************

1225 هـ- 1810 م

- تحركت قوة من كركوك وبعض عشائر العبيد والعزة والبيات ، بقيادة عبدالرحمن باشا متصرف بابان . واتجهوا نحو بغداد ، لعزل سليمان باشا الصغير والي بغداد ولكن اتباع الوزير تغلبوا عليهم . وعاد عبدالرحمن باشا وهو يتعثر في اذيال الخيبة والفشل .

(96،ص99)

    ***************

1226 هـ - 1811 م

-هطول امطار مبكرة ومعتدلة ، ادت الى ظهور العشب ونمو المزروعات والمواشي والاغنام وهبوط اسعار المواد الغذائية .

(92،ص234)

   ***************

1227هـ- 1812 م

-تم تاسيس مكتبة في كركوك من قبل الحاج عبدالفتاح في محلة المصلى وكانت تحتوي على 150 كتاباً .

(103،ص685)

-تاسيس مدرسة احمد باشا الايوبي . بناها احمد باشا ايوبي زاده ايام ولايته (1127هـ-1136 هـ) . مع جامع في محلة شاطرلو  ولم يبق منها اثر في الوقت الحاضر  وكان اولاد (صهراني زاده) يقومون بالتدريس فيها و لذلك عرفت باسمهم  وقد شيد مستشفى اهلي في محل المدرسة هذه في الاعوام الاخيرة .

(90،ص7)

-محاولة عبدالرحمن باشا متصرف بابان للاستيلاء على قرى كركوك  ولهذا السبب توجه الوزير عبدالله باشا والي بغداد الى كركوك ، لتاديب الذين عاضدوا عبدالرحمن اغا ال صارى مصطفى اغا وقاضيها عبدالفتاح افندي و محمود بك زعيم (مير الاى ) قاسم اغا من اغوات بغداد ، وثلاثة من اعيان شمر وشيخهم  (شاطىء)  فالقى القبض عليهم وحكم عليهم .

(87،ص257)

    ***************

1228 هـ- 1813 م

-وفاة اسماعيل المكي الكركوكلي ، كاتب الديوان في دائرة الوزير عمر باشا والي بغداد . وكان خطاطاً معروفاً وهو ابن ولي افندي الكركوكلي كاتب الديوان ايام احمد باشا . وكان من اساطين في الخط في عصره .

(107،ص38)

 

 

-       تعيين خليل اغا متسلماً ،( وكيل متصرف) بكركوك من قبل الوزير سعيد باشا والي بغداد .

(87،ص219)

    ***************

1229 هـ - 1814 م

- تعيين فضل الله بن ولي افندي الكركوكلي احد شعراء كركوك ، بوظيفة متسلم كركوك من قبل والي بغداد سعيد باشا .

(87،ص219)

    ***************

1230 هـ - 1815 م

-تم بناء مدرسة ابتدائية من قبل الطائفة اليهودية في كركوك ، باسم (موسوى مكتبي) أي المدرسة الموسوية ، وكانت هذه المدرسة خاصة باليهود وحدهم دون غيرهم . وعدد طلابها (60) طالباً . وكلهم من الذكور . وانشئت هذه المدرسة دون اخذ رخصة او موافقة من الجهات المعنية .

(103،ص684)

    ***************

1231 هـ- 1816 م

- حدوث فتنة عظيمة في كركوك لم يسبق لها مثيل . طالت ثلاثة سنوات ، استعرت خلالها نيران الخصام بين الاهلين . بسبب استخدام سعيد باشا والي بغداد حمادي (ابن ابي عقلين ) واعتماده عليه في تيسير امور الحكم في البلاد ، رغم عن ذلك اختلال الاوضاع . وتدهورها وتكاثر حركات العصيان .

(96،ص230)

-تم ترجمة كتاب (بهجة الاسرار) للمؤلف الشيخ نور علي بخش من اللغة العربية الى اللغة التركية في كركوك ، من قبل شيخ الطريقة القادرية الشاعر والاديب عبدالرحمن خالص . وطبع الكتاب في استانبول من قبل مدرس زاده محمد سعيد افندي الكركوكلي في سنة 1302 هـ/ 1881 م .

(101،ص58)

- توجه داود افندي (باشا) ( حصل على رتبة باشا فيما بعد توليه بغداد )الى كركوك بعد ان خرج غاضباً من بغداد . لكي يكون في امن من غدر والي بغداد سعيد باشا في الثاني عشر من شهر شوال . ومضيا معه حوالي مائة وخمسين شخصاً من اعوانه . بلغ ناحية زنكباد وحيث استقبله الناس بحفاوة ، ثم واصل سيرهَ نحو كركوك ، حيث تلقى كتاباً من محمود باشا ال عبدالرحمن باشا (متصرف بابان) يبدي انه اذا وجهت اليه الوزارة فانهم لايخرجون عن طاعته ، وانهم متاهبون لمؤازرته ، فاجاب ملتمسهم  وذهب من كركوك الى السليمانية . فاستقبل استقبالاً حافلا هناك. وقد راسله الكركوكيون والقوات الموجودة في كركوك ، حيث ابدوا له الطاعة ووعدوه لموافاتهم  وهناك اتفق ذو الراي على تقديم عريضة الى الدولة العلية ، يرشحونه فيها لولاية بغداد . وارسلوها بصحبة ساع خاص .

وبعد ان قضى في السليمانية اربعين يوماً تحرك الى كركوك بصحبة محمود باشا وسليمان باشا متصرف كوى . وما يتبعها من قوات ورؤساء . وقبل وصوله كركوك ، بثلاث ساعات استقبله دفتري عمر بك  ال الحاج سعيد بك مع جماعته واتباعه . وعرضوا عليه خدماتهم واطاعتهم . وعند وصوله الى ضواحي كركوك خرج لاستقباله متسلم كركوك حاج معروف اغا والقاضي والمفتي ونقيب الاشراف وجميع العلماء والفضلاء والاعيان و الوجهاء ورئيس الانكشارية والالاى بيكى والمتطوعون وغيرهم وقدموا مايجب من طاعة .

نصب خيامه قرب قزل دكرمن (الطاحونة الحمراء) وهي قرية تبعد عن كركوك نحو نصف ساعة ، فاستراح هناك وتوافدت الجيوش عليه .

واصدر الباب العالي فرماناً بعزل سعيد باشا . وعزم ان يجعل احمد بك الاخ من الرضاعة قائمقاماً ، فاصدر فرماناً بقائممقامية ، وعلى اثر هذا الخبر حدثت فتنة كبيرة ، وادت هذه الفتنة الى تفكك بعض القوى من حول داود افندي . فكانت مصادمات وهروب ، ادى الى اندحار القوات المنشقة واعتذار اهل كركوك لداود افندي .

ومن ثم نهض الجيش من المحل المذكور وضرب خيامه في جنوبي كركوك في قرية تركلان . وبعد ثلاثة ايام رحل الجيش الى قرية طوقمقلو  منتظراً الاوامر .

وفي عام الجديد 1232 هـ/ 1816 م صدر الفرمان بتعين داود افندي والياً على بغداد والبصرة وشهرزور مع منحه رتبة وزير في غرة المحرم يوم الجمعة . وعمت الافراح في كل مكان . وترك قرية طوقمقلو متوجهاً الى بغداد ليتبوء منصبه الجديد .

(87 ، ص236) و(96،ص274)

    ***************

1231 هـ / 1816 م

- تذمر الاهالي من الوزير داود باشا والي بغداد ، بعد ان تم له الاستقلال بعد مقتل سعيد باشا الوالي السابق . وضاقوا بسطوته ، لانهم كانوا يعلنون الولاء لسعيد باشا . الا انهم  طلبوا العفو عنهم وندموا على فعلتهم واذعنوا بالطاعة له فارسلوا العلماء لطلب العفو لهم . واحتراماً للعلم والعلماء قبل الوزير وجاءهم ، فعفا عن كركوك وكرم العلماء و اعطاهم كتاب الامان .

(87،ص240)

- زيارة عبدالقادر الخطيب الشهراباني ، مؤلف كتاب (تذكرة الشعراء) الى كركوك ، لملاقات شعراء كركوك . ومكث فيها (40) يوماً .

(276،ص179)

- زار كركوك الرحالة الانكليزي جميس بكنغهام قادماً من الموصل (نينوى) في اليوم العاشر من تموز . وله كتاب (رحلات في بلاد مابين النهرين) لندن  1827 يبحث الجزء الاول ، ديار بكر ، فماردين والجزيرة ، والثاني في الموصل ، فكركوك فبغداد فبابل ، وقال عن مشاهدته عن كركوك (لقد سمعت عن وجود عدد كبير من ينابيع النفط بجوار كركوك وعن وجود ارض ينبعث اللهيب من باطنها يراه الناس هائلة ولامثيل له في العالم ) .

(108 )

    ***************

1232 هـ - 1817 م

- توجه حملة عسكرية بقيادة محمد باشا بن خالد باشا نحو كركوك  ، لصد القوات الايرانية المرسلة لمعاونة محمود باشا متصرف بابان ، وفي نفس الوقت وصل الى كركوك عبدالله باشا مع رجاله والتحقت قواته مع قوات محمد باشا والاغا المهردار وعسكروا في كركوك لمقابلة  الايرانيين الزاحفين لنصرة محمود باشا .وكان قصد القوات الايرانية ، ان تحتل كوي سنجق وتستولي على كركوك للقضاء على القوات المعسكرة فيها .

قامت القوات الايرانية بهجوم واسع على قرية تسعين ويسمى (تسين بالقرب من كركوك) وهي الان احد احياء كركوك . الا انها ردت على اعقابها واضطرت الى التراجع . وكان على راس الهاربين محمود باشا حيث اتجه مخذولاً الى جبل هزاران . ولم تقع اية خسائر من جانب القوات المظفرة .

(96،ص254)

***************

1233 هـ - 1818 م

-زار كركوك الرحالة والرسام البريطاني السير روبرت كيريورتر . حيث ترك بغداد وفي الثاني من كانون الاول من تلك السنة تعقب الطريق المعروف الى كفري ثم طاووق (داقوق) ومنها وصل كركوك ، ومنها غادر الى بازيان حتى وصل السليمانية . وله كتاب (رحلات في جورجيا وايران وارمينيا وبابل وغيرها) طبع في لندن 1818 م .

(80،ص25)

***************

1234 هـ - 1819 م

- غادر العالم والشاعر الكركوكلي المفتي بكر افندي مدينة كركوك بسبب تعيينه لمنصب مفتي بغداد من قبل والي بغداد الوزير داود باشا . وباشر بوظيفته الجديدة في بغداد .

وهو من فطاحل علماء عصره . من قرية بلاوة بكركوك . وابن العالم اسماعيل افندي . اضافة الى كونه المرشد الديني انه شاعر مشهور وله ديوان مخطوط وغير مطبوع .

(109،ص3)

-   سكن محمد باشا بن خالد باشا امير بابان سابقاً مع اتباعه كركوك فكانوا يؤذون الاهالي فيها . فاصدر الوزير داود باشا والي بغداد امراً الى متسلم كركوك موسى اغا كوله من  بالقبض على محمد باشا وسجنه . وذلك لان اعيان كركوك شكوا للوزير عن ايذائهم لاهالي كركوك . فقبض المتسلم على محمد باشا واودعه في السجن . لكن اتباعه هربوا به من السجن . فامر الوزير بالقبض على والده خالد باشا ، فندم محمد باشا على فعلته ومكث في (شوان) قريباً من كركوك . فطلب العفو والصلح من الوزير . فعفا الوزير عنه ، على ان لايضر باحد . فعاد الى كركوك ، وصدر العفو عن والده خالد باشا ايضاً .

(96 ،ص295)

***************

1235هـ - 1820 م

-   زار كركوك السائح ريج وهو المقيم البريطاني في بغداد (كلاديوس جميس ريج) خرج من بغداد في اذار ، للقيام بجولة في انحاء الشمالي العراق مع حاشية كبيرة . وقال عن كركوك (باباكوركور) كلمة تطلق على محلة يبعد عن كركوك ثلاثة اميال تتعالى منه لهب تغطيه بيضاء من اماكن عديدة في بقعة صغيرة مستديرة ، ويكاد يكون في المحقق ما ذهب اليه (دانفيل) بان هذا كركورا (بطليموس) .

(110 ،ص145)

***************

1236 هـ- 1821 م

- ظهور وباء (الكوليرا) الهيضة -  الهواء الاصفر قادماً من الهند ووصل كركوك من بغداد . ودام نحو 20 يوماً . فتوفى نحو الف شخص . ولكنه لم يتمادى في سيره ، فاندفع بسرعة وسار الى السليمانية .

(87)

 -وفاة الشاعر والاديب مصطفى بدرالدين في كركوك المشهور بـ (بدرى) ولد في كركوك عام 1156 هـ / 1743 م وهو ابن علي افندي الكركوكلي . وله عدد من المؤلفات المخطوطة منها ديوان بدرى (رسائل ادبية) ( ادبى رسالة ومنشور) (رسالة في بحث العشق واحوال المختلفات) منشور ومعراج نبي(منظومة) وكلها مدونة باللغة التركية .

(101،ص46)

 

 

 

1237 هـ - 1821 م

- على اثر تقدم الجيش الايراني بقيادة الميرزا احمد علي من كرمنشاه ووصوله الى دلي عباس للهجوم على بغداد واحتلالها . قد ارعب السكان الأمنيين ففر قسم كبير منهم نحو كركوك واستوطنوا فيها ومع كثرة اعدادهم ، فان الله سبحانه وتعالى قد وفر لهم الارزاق ولم ترتفع الاسعار بكثرة كما لم تحدث مجاعة ولاضيق بسبب كثرة المخزون من الاطعمة والمؤونة وبهذه المناسبة الغت الحكومة تحصيل الضرائب من الرعايا عن هذه السنة ، لكيما يعودوا الى حالتهم الطبيعية والى السعي للحصول على الكسب الاعتيادي .

على اثر هذه الحادثة ، اصدر من الباب العالي فرمان الى والي بغداد يخوله اتخاذ مايراه ضرورياً فيما يتعلق بمواجهة الموقف ومعالجة ماقد يحدث من الطوارىْ .

 

-هجم الايرانيون بقيادة كتخدا محمد بك على كركوك ، ولكن اهالي كركوك تصدوا له بشدة ، وارسل جيش لنجدة اهالي كركوك من ديار بكر بقيادة علي باشا . ووصل الى كركوك في اوائل شهر شعبان ، وفي اليوم العاشر من نفس الشهر تغلبوا على الايرانيين واجبروهم على ترك قلعة كركوك والتوجه نحو بغداد .

ووصف الشاعر الكركوكلي (قاسمى) هذه الواقعة بقصيدة طويلة منها .

اهل ايران ايليوب كركوكه جوق جوروستم

عاجز وحيران وسركردان ايكن بو رسمه خلق

عون قيلدى قوللرينه خالق ليل ونهار

مملكتى جمله عاجز خلق سركردان ايكن

ماحصل جملة خراب اولمشدى بوشهر وديار

(111)

الترجمة العربية :-

اوقع اهل ايران كثير الاذى بكركوك والدمار

واذا كان الناس بهيم في الارض حيراناً تائهاً

اذا يد العون يمدها لعبادة مكور الليل والنهار

اضحت الافطاط لاحول لها وطول والناس حيارى

لما اصاب من الخراب كل الدور والديار

(111)

- وفاة الشاعر الكركوكلى محمد صالح المشهور بـ(اصف زاده) في كركوك، ولد 1167هـ/1753م بكركوك ، وكان يقوم بتدريس اولاد المنطقة في المسجد ، وكان عالما دينياً مشهوراً في المدينة انذاك وعندما زار صاحب الكتاب تذكرة الشعراء بغداد ، السيد عبدالقادر الشهرباني كركوك ، اقام عنده في المسجد اربعين يوماً وقال عنه انه شخص متقي ومؤمن وصالح توفي عام 1237 هجرية عن عمر سبعين سنة .

276، ص179

- تعيين عثمان باشا ، لمنصب متصرف كركوك . وفترة حكمه من (1237-1237).

(91،ص87)

***************

1238 هـ- 1822 م

-ظهور الفتن والاضطرابات في كركوك ، وذكر هذه الواقعة الشاعر الكركوكلي سيد قاسم بقصيدة .

بيك ايكيوز اوتوز سكز  ييلنده جوق علامتلر

قيامتدن كورينور سويلدى اول بير نورانى

علامتلر ظهور ايتدى معين شيمدى بو خلقه

بز ازدق انك ايجون بزه ويران حق بو دعواتى

والترجمة العربية

في عام الف ومائتين وثمانية وثلاثون سوف تظهر كثير من العلامات عن اخر الزمان قالها الشيخ الحكيم

نعم ظهرت منها الكثير لكن على مايظهر

نحق الخارجون عن الطريق السوي فحشرنا الدعوى امام الكريم

وكذلك انتشرت حالات السرقة والافعال الفاسدة وشرب الخمر بكثرة في مدينة كركوك وتطرق الشاعر قاسم لهذه الحالات .

طمع وافر اولوب يوق برقناعتلو بشر

شراب ايله اوغريلق اولدى بو مخلوقه بربيشه

حقك امرينى دوتمز دوتديلر افعال شيطانى

الترجمة العربية                                                             

زادت الاطماع عند الناس فلا من قنوع

للناس على الخمر واحترف قطع الطريق

سلكوا سلك الشيطان ، ولا لامر الله من خضوع

وكذلك وصف الشاعر حالات الفساد والابتعاد عن طريق العدل والاحسان وكذلك عن طمع التجار في هذه السنة . وهذه بعض الابيات من قصيدة طويلة يصف هذه الحالات .

فسق وعصيان كون به كون ايلر ترضى حيف كم

دين وايمان يريينى دوتمش يازيق كيم حب زر

بيك ايكيوز اوتوزسكز ايلده سيد قاسمى

ديدى بو بيتى غمندن كوكلى غايت دويدر

الترجمة العربية

الفسق والعصيان يوماً فيوماً في ازدياد مستمر

فقد حل حب الدنيا محل حب الدين والايمان

في عام الف ومائتين وثمانية وثلاثون انشد السيد قاسمي

القطعة هذه والاسى يعجز قلبه وهو هيمان

(111)

- انتشار قطعة النقد العثماني فئة العشرين ياره وكذلك فئة العشر بارات في كركوك .

***************

 

1239 هـ- 1823 م

- تعيين سليمان اغا في كركوك . بمنصب متصرف ، من قبل الوزير داود باشا والي بغداد . ومدحه الشاعر الكركوكلي سيد قاسم بقصيدة طويلة .

(111)

***************

1240 هـ- 1824 م

-بناء بوابة لقلعة كركوك من جانب الجهة الغربية قبالة نهر خاصة –صو وسمي (باش قابو) أي الباب الرئيسي مع عدد من الدكاكين .

وكذلك في نفس الوقت تم بناء بوابة اخرى من جانب الجهة الشرقية مع عدد من الدكاكين على طرفيه . وقد ارخه الشاعر الكركوكلي سيد قاسم (1200-1261 هـ) بقطعة شعرية تاريخية والبيت الاخير منها .

سال تاريخينى رمز ايلدى سيد قاسم

هاتفى سويلدى برمرغ كبى اولدى عيان

(112)

الترجمة العربية للبيت :

قال سيد قاسم وهو يرمز الى تاريخ تشييدها

هاتفاً كانه شدد طير بان للعيان

1240 هـ - 1824

- انتشار الغلاء في كركوك ، وذلك بسبب قلة هطول الامطار ، مما ادى الى فقدان المواد الغذائية . وقد ادى القحط هذا الى هلاك وموت كثير من الاهالي .

وهذا الحدث اثر في نفوس الشعراء ، ونظم الشاعر الكركوكلي سيد قاسم (1200هـ - 1261 هـ) قصيدة ، يصف فيها ماسي الاهالي ونشره الاستاذ الباحث المحامي عطا ترزي باشى لاول مرة في جريدة كركوك العدد 1432 ،منها :-

بهالق كارسيزلق اجيلق خلقى ضعيف ايتمش

كللراشبو محنتدن صانورسك جاى ماتمدر

اولوب بيك ايكيوز قرق ايلنده بويله عالم نار

صوكى خير اوله سيد قاسمى بو داخى بر دمدر

المعنى بالعربية للشعر :

ان القحط والغلاء والعطالة قد ارهق الناس

فشقائق الورد تحسبها مكان مأتم من جراء هذه

في عام الف ومائتين واربعين غدت الدنيا جحيماً لايطاق المحن

عسى ان تكون العاقبة خيراً ياقاسمي ،فهذه حالة لاتلبث ان تزول

وهذا الغلاء والقحط مشهور بكركوك بـ(بيوك بهالق)

 يستذكره الناس ، ويذكرون للتذكير بعواقب عدم التحوط في الصرف والنهي عن التبذير .

(113)

-سقوط الثلوج بكثرة في كركوك . وذلك في اوائل شهر رجب ووصفه الشاعر الكركوكلي سيد قاسم بقصيدة طويلة .

(112)

***************

1241 هـ - 1825 م       

-انشاء طاحونة كبيرة في كركوك ، وكان معروفاً باسم (جالغ اوغلو) من قبل جالغ اوغلو عبدالرحمن اغا . وقد سدت احتياجات الاهالي . ونظم الشاعر الكركوكلي ، (قاسمى) قصيدة متكونة من خمسة عشر بيتاً مبيتاً فيها تاريخ تاسيس الطاحونة .

جالغ اوغلو عبدالرحمن اغا همت ايليوب

بو دكرمانى بو يرده يابدى ايجاد ايلدى

انتفاع اولدى ولايت اهلنه فقر اهلنه

هر بري قاج باره الدى كندينه زاد ايلدى

بيك ايكيوز فرق برايلده ويردى هاتف بر خبر

ديدى تاريخنده رغماً برده اوتاد ايلدى

الترجمة العربية

ان عبدالرحمن اغا ال جالغ سعى

الى نصب الطاحونة ذي في هذه البقعة

ففي ذلك نفع لاهل الولاية وذوي الفقر

ان كل واحد منهم حصل شيئاً من الاجر لقاء كده

في عام الف ومائتين وواحد واربعين جاء الهاتف بخبر

وقال انه ضرب الاوتاد في هذه الارض

(113)

***************

1242 هـ- 1826 م

بناء جامع نائب اوغلو في كركوك ، في محلة اخي حسين من قبل الشاعر الحاج محمد اسعد المشهور بـ (اسعد الثاني) كان يشغل منصب (كتخدا) بغداد . هو من المناصب الجليلة في تشكيلات الدولة . ونائب اوغلو يعد من الادباء الناطقين بالتركية والعربية . وله ديوان بالتركية والعربية ، ولايزال يحفظ له اهل كركوك واربيل مقطوعات مختارة منه وهو كاتب مبدع . ولاعلاقة لهم بآل النائب في بغداد (ال عبدالوهاب النائب) وقتل في بغداد في 27 رمضان سنة 1248 هـ / 1832 م ولايزال هذا الجامع عامراً الى هذه الايام .

- تم توسيع وتعمير جامع ومدرسة نائب اوغلو وارخه الشاعر الكركوكلى سيد قاسمى بقصيدة طويلة منها

بيك ايكيوز ديدى قرق ايكي ايلينده هاتف

يابدى صرف ايتدى معارف بوكا عثمان بنا 

 

 

1243 هـ -1827 م

-انتشار مرض الهيضه(كوليرا) في كركوك ، وادى الى هلاك الناس 

1244 هـ - 1828 م

-وصول اسراب الجراد باعداد هائلة من بغداد ، اتلفت المزروعات والمغروسات ، وتسببت القحط وارتفاع اسعار المواد الغذائية . وكان وصولها في اواخر شهر مايس .

(92،ص238)

***************

1245 هـ -1829 م

-انحباس المطر طيلة الاشهر الاولى من السنة مما ادى الى تاخر ظهور المزروعات بوقتها المعتاد وتلف الكثير منها .

***************

1246 هـ - 1830 م

- استبشر الناس بعام خير ورفاه لوفرة الامطار ووفرة المحاصيل الزراعية ، وكادوا ينسون ضيم عام القحط الذي انهرم ، الا ان الطاعون قد داهم المدينة ، يقال مصدر هذا الوباء كانت تبريز الى السليمانية ومنها الى كركوك .

وفتك الوباء الوبيل بالناس فتكا ذريعاً ، وصار الضحايا تتضاعف اعدادهم يومياً ، بلغت الالاف يومياً . ولما استفحل الامر استشار داود باشا والي بغداد المستر تايلر حول اساليب التصدي لهذا الداء الوبيل ومعالجته . فاشار تايلر الوكيل السياسي البريطاني في بغداد والى مشورة المقيمية الطبية الانكليزية في بغداد حول تطبيق الحجر الصحي الذي لم ينفع كثيراً . فصار الناس يفرون من المدينة الى خارجها ، فنصبوا الخيام في اطراف المدينة تخلصاً من مداهمة الطاعون . مما ادى فتك المرض بالاهالي فتكاً ذريعاً حسبما تذكره لنا كتب التاريخ .

وظهر الوباء في كركوك الاسبوع الاول من شهر ربيع الاول ونفهم هذه من القصيدة شعرية للشاعر الكركوكلي قاسمي حيث يقول

خلق بوذوق وصفاده طاعته مشغول ايكن

كلدى يرادم ديدى طاعون سليما نيده وار

بمعنى عندما كان الناس مشغولين بالسعادة والصفاء . جاء شخص من سليمانية ويقول هناك طاعون يفتك بالناس

وتدرج قصيدة التي يصف الحالة :

ديديلر اجى بر قوصاغ اول در غلطانه لقب

كيمكه كوردى انى افلاكه جيقار افغانى

بعضيى قوصديغى ساعتده ويرر جان عزيز

حضرت حق قبله بو درده مكر درمانى

(115)

الترجمة العربية

قد اطلقوا اسم الزوعة على هذا الداء الوبيل

كل من راه فقد صعدت اهاته الى عنان السماء

البعض من الناس قد اسلم الروح في ساعة القيء

الله وحده لديه العلاج الشافي لهذا الداء الفتاك

***************

1246 هـ - 1830 م

- لاول مرة طبع كتاب (دوحة الوزراء في تاريخ وقائع الزوراء) باللغة التركية ، للمؤلف الشيخ رسول  حاوى الكركوكلي . والذي يبحث في تاريخ بغداد واوضاع العراق السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية .

    كان الكتاب بحوزة السيد يعقوب سركيس في مكتبته الخاصة . وبعد وفاته اهديت المكتبة العائدة له الى مكتبة المحتف العراقي . وهو الان موجود بين مجموعة كتب يعقوب سركيس تحت رقم (322) ت . وهو كتاب كبير الحجم يبدأ بفهرست متكون من (8) صفحات . والكتاب عبارة عن (357) صفحة . وقد سبق وان طبع من قبل محمد باقر التفليسي في مطبعة دار السلام ببغداد . ويعتبر اول كتاب جرى طبعه في العراق .

وقام السيد الاستاذ موسى كاظم نورس ، بترجمة الكتاب الى العربية وطبع في بيروت ، دار الكتب العربية وبدون تاريخ .

-وفاة قارىء المقام والقوريات الكركوكلي (الملا ولى) وهو اساطين المقام العراقي .

(116،ص227)

***************

1247 هـ - 1831 م

- تم القضاء على حكم المماليك في العراق . وعزل والي بغداد الوزير داود باشا .ونصب الباب العالي علي رضا باشا اللاز والياً على بغداد .

وعلى اثر هذه استبدل اكثر الموظفي ادارة كركوك . وتم تعين لطف الله افندي المفتي ، مفتياً في كركوك .

(274،ص100)

***************

1248 هـ - 1832 م

- ظهور مرض (كوليرا) في كركوك ، وادى الى هلاك كثير من الناس.

(172،ص22)

***************

1249 هـ - 1833 م

- تعيين محمد باشا اينجه بيراقدار . لمنصب متصرف كركوك . فقد بعثت الدولة العثمانية لاول مرة منذ القرن السابع عشر والياً عثمانياً لحكم شهرزور . وسرعان ما نقل الباب العالي محمد اينجه بيراقدار من ولاية شهرزور الى ولاية الموصل عام 1835 م . وقد توفى في سنة 1843 م . ودام حكمه في كركوك من 1249 هـ- 1251 هـ.

(117،ص104)

 

-بناء قصر منيف في كركوك في محلة شاطرلو على جدول شاطرلو . من قبل متصرف كركوك اينجه محمد باشا بيراقدار . وجعله مقراً للحكومة .واشتهر بالسنة الناس بـ (اينجى لى سراي) وكذلك بـ (قره سراي) .

(118،ص70)

- تحركت قوة كركوك العسكرية يوم 26 شعبان في هذه السنة 1249 هـ للقضاء على عصيان عشيرة الهماوند . وبعد مسيرة اربعة عشر ساعة ، نشب قتال شديد بين قوة كركوك وعشيرة هماوند وانجلى الموقف بالقضاء على العصيان . وارخه الشاعر الكركوكلي قاسمي هذه القتال بقصيدة طويلة .

(115)

 

- انتشار مرض الهيضة (الكوليرا) في كركوك وقد فتك بأهالي المدينة .

 

 

 

1250 هـ - 1834 م

- رغب السلطان محمود الثاني اجراء الاصلاحات في الولايات العثمانية ، بموجبه تم فصل ادارة كركوك عن بغداد ولكن بقيت تابعة له ، وتم الحاق الولايات في كوى وشهرزور وحرير بالموصل وكركوك .

(91،ص59)

***************

1251 هـ - 1835 م

- اجراء الانتخابات الخاصة بمختاري المحلات ٍفي المدن الكبيرة والقصبات ومنها كركوك .فمختار اول وثاني مع امام يقوم بادارة المسجد في المحلة والنظر في الامور الدينية التي تعرض عليهم من اهالي المحلة ويكون من جملة اعضاء الهيئة الاختيارية فيها ايضاً .

(93،ص240)

***************

1252 هـ - 1836 م

- زار كركوك الرحالة البريطاني المقدم ج.شيل نائب رئيس البعثة العسكرية البريطانية الى ايران . ثم الوزير المفوض البريطاني في طهران ولم يحث ملاحظات عن رحلة من تبريز الى السليمانية مابين تموز وآب سنة 1836 م . نشره في المجلد – الجمعية الاسيوية الملكية بتاريخ 1836م.

انطلق من تركيا وبلغ زاخو . ثم عقرة ومنها الى الزيبار ثم اربيل ومنها وصل كركوك وغادر بعدها الى السليمانية .

(80،ص27)

***************

1253 هـ- 1837 م

-جرى تعيين علي رضا باشا ، لمنصب متصرف كركوك . ودام حكمه من (1253-1256 هـ) .

(91،ص87)

***************

1254 هـ - 1838 م       

-زار كركوك القس هـ-سار ثفيت – صاحب كتاب (قصة رجولة في ارمينية وايران وبين النهرين) لندن 1840 . ويبحث في الجزء الثاني من كتابه في وصف ايران –فخانقين-فبغداد-فكفري-فكركوك-فالموصل –فماردين والمؤلف من المبشرين .

(83)

-تم قمع عصيان عشيرة هماوند من قبل قوة كركوك العسكرية ، يوم الجمعة مصادف 10 ذي القعدة . من قبل كرادك سليم احمد بك .

(115)

 

***************

1255 هـ - 1839 م

- تم ابطال نظام الالتزام في كركوك . وصارت الحكومة تقوم بادارة الضرائب الاميرية اعتباراً من اعلان التنظيمات في هذه السنة .

والموظفون الذين يقومون بجباية الضرائب يقال لهم (المخلصون) وكان يقال لمن يتولى ادارة ذلك (المستوفي) .بقي الحال مدة قصيرة ولم يستمر .

وعاد اعطاء مقاطعات بالالتزام اذ لم يدم العمل بموجب التنظيمات وصارت بعض السنين تجتبى الضرائب بطريق (الامانة) أي يتولي الحكومة امر الجباية . وان الموظفين الصغار يقال لهم (جباة) ولم ينقطع الامر حتى اعلان الدستور فيما بعد .

***************

1256 هـ - 1840 م

-بناء مدرسة وجامع المسلم في كركوك من قبل الوجيه القائممقام احمد بك النفطجي زاده في محلة شاطرلو .

وارخه الشاعر الكركوكلي سليمان وافي بقصيدة تاريخية منها :

يابدى همجيندى بر عالى حزين مدرسه

                       حق تعالى لطف احسانن اكا قيلسون جزا

صدق واخلاصيله وافي سويلدى تاريخينى

                   يابدى احمد بك بو روشن معبدى جوق دلكشا

المعنى بالعربية :

          قد شيد في جواره مدرسة عالية البنيان وجميل بها

                                فجزاه الله بلطفه واحسانه لقاء ذلك

         لهج (وافي) مؤرخاً شييده بكل صدق واخلاص

                    اقام احمد بك المسجد هذا على طراز انيق بهيج

وتم اعادة بناء هذا الجامع من قبل عقيلة المرحوم سيد هادي سيد ابراهيم الحاجة السيدية انيسة احمد مردان واولاده بتاريخ 1 رمضان سنة 1420 هـ . الموافق 10 كانون الاول 1999 م .

وكان السيد محمد فيض الزهاوي مفتي بغداد يدرس فيها يومذاك قبل ذهابه الى بغداد .

(121،ص83)

-وفاة الشاعر طبيب حاج محمود بن حاج مصطفى والد الشاعر الكركوكلي المشهور بـ (طبيب اوغلو) المعروف بـ ملا عبدالله . وهو من علماء واطباء عصره في كركوك . وله خدمات جليلة للاهالي المدينة وله اشعار وقصائد قيمة .

(120،ص7)

- الغي نظام الامارات (الحكم الاقطاعي) في العراق . انيطت ادارة كركوك بولاية (شهرزور) وكان قصبة كركوك مركزاً لتلك الولاية .

(78،ص95)

***************

1257 هـ - 1841 م

- وفاة الشيخ احمد بن ملا محمود في كركوك . وهو والد الشيخ عبدالرحمن خالصي ، ولد عام 1194 هـ/ 1780 م مضى شطراً من حياته في قرية طالبان .

والقسم الاخر منه قضاه في كركوك .

تعلم العلوم الدينية ، وانشغل في تدريسه ، وفي سنة 1224 هـ / 1809 م تولى مقام الارشاد الديني في بويوك تكية بكركوك .

(122،ص50)

***************

1258 هـ - 1842 م

-ابعد من كربلاء الى كركوك ، السيد صالح من وجهاء مدينة كربلاء . بعد ان تغلب الوزير نجيب باشا والي بغداد عليهم في واقعة كربلاء التي قامت من ايام داود باشا الى اخر عهد علي رضا باشا اللاز . ولما ورد نجيب باشا جهز جيشاً في ذي القعدة سنة 1258 هـ وحاصر البلدة . وفي 11 ذي الحجة من نفس السنة استولى عليها . ومن بعدها امسكوا بالسيد ابراهيم الزغفراني قائدهم وجاؤا به الى بغداد . ونفوا السيد صالح الى كركوك لابعاده من كربلاء .

(118،ص67)

***************

1259 هـ - 1843 م

-هطول امطار غزيرة استمرت عدة ايام متتالية ادت الى ظهور العشب وانتعاش المزروعات في كانون الثاني .

(93،ص241)

***************

1260 هـ - 1844 م

- بناء جامع الغوثية في محلة بولاق تقع قرب التكية القادرية من جهة الغرب وسمي الغوثية نسة الى الشيخ عبدالقادر الكيلاني وارخه الشاعر الكركوكى محمد شاكى بقطعة شعرية منها :

بعون خالق حي قديم فرد يزدانى

ياﭙلدى جامع جنت نشان غوث ﮔـيلانى

غريمى حق اوله هر كيم دﮔـدر خالصه مخلص

نه خوش تاريخ ايمش بش حرف ايدوب شاكى انى1260

***************

1261 هـ - 1845 م

-تعين سليم باشا ، لمنصب متصرف كركوك . ودام من (1261-1267هـ) .

(68،87)

-وفاة الشاعر (قاسم) في كركوك والمشهور بمخلص (قاسمي) و (سيد قاسمي) وهو من اشهر شعراء كركوك . ولد بتاريخ 1200 هـ، وله ديوان شعر . ويعتبر هذا الديوان مصدراً مهماً لمعرفة حوادث كركوك من 1237 هـ / 1821 م – 1260 هـ/ 1844 م .  احوال الادب والحياة الاجتماعية في تلك الفترة .

(122.ج2،ص85)

-بناء جامع ومئذنة لتوسيع تكية (بويوك تكية) الواقعة في محلة بولاق شمال شرقي كركوك . من قبل الشيخ عبدالرحمن خالصي . وسمي جامع المجيدية . حيث كان محلاً للعبادة . وجعله في نفس الوقت مركزاً للادب والموسيقى الدينية . وكان يلقى فيها المناقب النبوية والقوريات الكركوكية نبغ فيها اشهر اساتذة المقام والقوريات امثال (مولاولى) و (حمه بيره) وغيرهم .

وكانت ابواب التكية مفتوحة للفقراء وعابري السبيل ، حيث خصص مبلغاً قدره 500 قرشاً (الطعامية) من قبل السلطان العثماني .

(122،ص52)

***************

1262 هـ - 1845

-ظهور وباء الطاعون في مدينة كركوك ، وغيرها من المدن العراقية . وادى الى وفاة الكثير من الناس .

(93،ص242)

-   ورود فرمان "امر سلطانى" الى كركوك يتضمن تخصيص مبلغ قدره 500 غروش من قبل السلطان العثماني وذلك لخدمة التكية الغوثية وذلك في محلة بولاق ، وكان ذلك في شهر جمادى الاخر.

(282 ،ص31)

***************

1263 هـ - 1846 م

-حدوث الكوليرا في كركوك . مما ادى الى هلاك الكثير من الناس .

(172،ص22)

-صدور فرمان سلطاني ، يمنع بيع الرقيق والاسرى .

(124،ص2)

***************

1264 هـ - 1847 م

-صدور ارادة سنية سلطانية (فرماناً) تقضي بان يكون ابواب مضيف التكية والغوثية في كركوك مفتوحة للفقراء ، وابناء السبيل . وخصص مبلغاً قدره (500) قرشاً (طعامية) من بقايا وقف الشيخ عبدالقادر الكيلاني بناءً على استرحام الشيخ عبدالرحمن خالصي .

(122،ص53)

***************

1265 هـ - 1848 م

-صدور ارادة سنية من لدن السلطان عبدالمجيد خان . يتضمن الموافقة على انشاء وترميم مرقد عبدالله جابر الانصاري الواقع في داقوق . وهذا تم بناءً على مراجعة المتولى للمرقد الشاعر الكركوكلي السيد شكرى المشهور بـ لقب (بابا القادري) الذي سافر الى استانبول عدة مرات بهذا الغرض . وان الشاعر المفتي السابق الكركوكلي سليمان وهبي تاريخ انشاء وتعمير المرقد بقطعة شعرية تاريخية طويلة .

***************

1266 هـ - 1849 م

-انخفاض درجة الحرارة انخفاضاً كبيراً ادى الى تجمد المياه في السواقي . والبرك والانهار الصغيرة ، واتلفت الزراعة ، والاشجار وخاصة الحمضيات كانون الثاني .

(93،ص243)

***************

1267 هـ - 1850 م

-استقلت كركوك عن ولاية الموصل واصبحت مركزاً للولاية . وكانت الولاية سابقاً تسمى بـ(شهرزور) والاقضية التابعة له كان (راوندوز – اربيل – صلاحية /كفري- كوي سنجق –رانية .

ولما اصبح كركوك مركزاً للولاية ، قل شأن الموصل ، فانزلت الى المتصرفية وبقية كركوك تسعة وعشرون سنة مركزاً للولاية وبعدها أي في سنة 1879 م رجعت الموصل ولاية من جديد لها سنجقان بـ كركوك والسليمانية .

(55،ص318و118،ص168)

- تعين حاجي علي باشا كوتاهيه لى والياً على ولاية كركوك ودام (1267 هـ - 1274 هـ) .

(91،ص87)

***************

1268 هـ - 1851 م

-بناء قصر ملاصق للتكية الطالبانية (بيوك تكية) من قبل الشيخ عبدالرحمن الخالصي .

(123،ص74)

***************

1269 هـ - 1852 م

-زار كركوك العالم الالوسي الكبير ابو الثناء شهاب الدين محمود . وهو ابن العلامة السيد عبدالله الالوسي .

نشأ الالوسي في بيت علم . واخذ الاجازة العلمية من والده وكذلك ، اجازة عدد من علماء عصره . وعين مفتياً لمدينة بغداد سنة 1250 هـ . واستمر حتى سنة 1213 هـ حيث فصل من وظيفته . وسافر في سنة 1267 هـ/1850 م الى استانبول لعرض مقدوريته على المسؤولين هناك . وعاد الى بغداد سنة 1269 هـ/ 1852 م و توفى فيها سنة 1270 هـ/ 1853 م . وكتب مشاهدات رحلته الى استانبول وسماه (نشوة الشمول في السفر الى اسلامبول) وخص عودته بكتاب الثاني (نشوة المدام في العودة الى مدينة السلام) .

  بعد وصوله مدينة الموصل عرج الى اربيل ، فالتون كوبري ومن ثم تريث فترة في مدينة كركوك . وكتب مشاهداته في كركوك وقال (... وكثر الزوار في الليل والنهار وذلك لمزيد نجاية اهل كركوك وسلوك مشايخهم وعلمائهم مع ايفادة احسن الملوك ولما ان اسود من الليل جنحه وخفنا ان يخفف بجناحه في الخافقين صيحة ) جزعنا العزيمة على الذهاب للحمام ، فطلبنا في اولئك العقود الرخصة بالقيام ... ولما كشفت الشمس قناعها ، وارتفع سراد منها واضاءت مشارفها ، عرجنا الى القلعة لزيارة الوزيرين مخللنا في مجلسهما عصام الفكاهة نحو ساعتين ، ثم ذهبنا لدعوة الخليل سليمان افندي المفتي وناظر الاوقاف فرايناه على قدم حضرة ابراهيم عليه السلام في رعاية الاضياف. ولقد جاء يحمل ذهبي الدثار قضي الشعار مع بدائع ماكولات . وغرائب طيبات . وقد كان دعان قبل بيوم حين جاء لزيارتنا مع القوم ) .

(82،ص3)

-هطول امطار غزيرة في كركوك .

(82،ص3)

***************                                 

1270 هـ - 1853 م

-تاسيس بناية السراي الحكومي في كركوك المسمى (مجيدية سرايى) وارخ تاريخ تاسيسه الشاعر الكركوكلي سليمان وهبي بقصيدة وهذه مقطعها :-

تصديقله داعيسى وهبي سويلدى تاريخنى

بو سراى نوينا بنياد خان عبدالمجيد

المعنى :

قام داعية وهبي مصدقاً وقال تاريخه

ان السراي الجديد البنيان هذا قد شيده السلطان عبدالمجيد

وتم هدمه في شهر مايس من عام 1971 م من قبل حكومة الدكتاتورية العنصرية البائدة وبنيت مكانه بناية يشغله الان مديرية شرطة كركوك ، قرب القشلة .

(127،ص72)

***************

1271 هـ -1854 م

- تشيد تكية الشيخ عبدالباقي في محلة شاطرلو . اسسها الشيخ عبدالباقي بن الشيخ اسماعيل عليهما الرحمة .

وفي سنة 1302 هـ/ 1884 شيد فيه جامع . وتم تجديده في سنة 1397 هـ/ 1976 م من قبل الشيخ عبدالجبار بن الشيخ مصطفى وحسب ما ورد في لوحة كبيرة من الفخارثبت على جدار التكية من الخارج .

-   تجديد بناية جامع علي باشا الواقعة بين بناية خانقاه وسراي كركوك من قبل علي باشا وارخه الشاعر الكركوكلى المفتي سليمان وهبي قصيدة تاريخية جميلة منها :

اشبو جامع يقيلوب هركسه اولمشدى مراق

ايجى طيش قاموطولمش ايدى طاش وطوبراق

شهرزور واليسى تجديدينه ايتدى همت

يعنى سيد علي باشاى كريم الاخلاق

وهبي ايفاى دعا ايله ديدى تام تاريخ

جامع نو اوله مقبول عليم خلاق

"1271ص35،282"

-   تأسيس مقبرة في منقة القورية باسم " سيد على ﭙــاشا مزارلغى" أي مقبرة السيد على ﭙــاشا من قبل متصرف كركوك السيد على ﭙــاشا.

في يومنا هذا قسمت المقبرة الى قسمين يتوسعها شارع ،حيث سميت قسم الاول منه مقبرة شهداء التركمان بسبب دفن فيه شهداء التركمان الذين استشهدوا في مجزرة 14-16 تموز 1959.

اما القسم الثاني من المقبرة فسميت باسم مقبرة احمد اغا لدوره الكبير في المساهمة لترميم وتعمير وبناء سور للمقبرة في سنة 1366هـ/1947م وتم ذلك بتبرعات مالية من الاهالي كركوك وارخه الشاعر الكركوكلى محمد صادق بقصيدة شعرية فالبيت الاخير منها تشير الى تاريخ الترميم

جوهر تاريخنى بر الف ايله صادق ﭽـيقار

معمور اولدى اشبو قبرستان ملت تامنه

والسيد احمد من مشاهير كركوك ويتصف بالشجاعة وحب الخير وكان يدير اكبر مقاهي كركوك من املاك عائلة آل نفطجي زاده في بداية لسوق القورية وسميت الساحة المقابلة للمقهى بساحة احمد اغا ، واليوم معروفة هذه الساحة بنفس الاسم " ساحة احمد اغا ".

282،ص79-80

 

***************

1272 هـ/1855 م

-صدور قانون الاراضي وكان الغرض الرئيسي من هذا القانون منحصراً في الاراضي الاميرية للفصل بين ما لاصحاب تلك الاراضي وما للحكومة من الحقوق فيها . وكان في 7 رمضان واعترف قانون الاراضي بخمسة اصناف وهي 1- المملوكة 2-الاميرية 3-الموقوفة 4-المتروكة 5- الموات .

(128،ص117)

***************

1273 هـ - 1856 م

-صدور قانون الطابو .فقد وضع امر تسوية الحقوق المتعلقة بالاراضي الا