|
|
ما المطلوب من
الكتلة التركمانية ؟ خيري عبد الله ألبياتي
سترفع البراقع الزرقاء الفاتحة حتماً وعندها سوف تنكشف عن تلك الوجوه
البائسة والنفوس المريضة وتظهر على حقيقتها أمام الشعب العراقي عامة والشعب
التركماني خاصة وبدون أي رتوش وذلك بعد وضع أللمسات الأخيرة في صياغة وكتابة
الدستور الجديد واعلانه على الشعب العراقي خلال هذه الأيام القادمة . وسيرى ويعرف
شعبنا التركماني بأم عينه تلك الافاعي البشرية التي كانت تنهش وتمزق بأنيابها
المسمومة في كل ما يحمل اسم تركماني وكل من ينطق باللغة التركمانية وفي كل
المناسبات وخاصة ابتداء من تشكيل أول مجلس حكم عراقي مؤقت وحتى هذا اليوم لكون
الأعضاء الذين كانوا يتواجدون فيه هم نفس الأعضاء الذين يمارسون نفس اللعبة
السياسية الهوجاء الفاشلة حالياً والتي تصب في مصالحهم الشخصية أما البقية فإلى
جهنم وبئس المصير . هذا هو المبدأ والمنطق الذي كان شعاراً ثابتا لكافة الساسة الذين حكموا
العراق حتى هذا اليوم . فالمطلوب من أعضاء الكتلة التركمانية المنبثقة من الجمعية الوطنية العراقية
والتي شاركت في كافة الحوارات لوضع وكتابة الدستور العراقي الجديد أن تكشف النقاب
للشعب التركماني الذي أصبح يتطلع بأحر من الجمر عن تلك الوجوه الكالحة التي همشت
ومزقت وعلمت وعطلت مسيرته وتطلعاته وأمانيه لسنوات عديدة والمطلوب من الكتلة التركمانية أيضاً أن تفضح تلك الافاعي الصفراء المسمومة
على كافة الأصعدة المحلية والدولية
وتعلن عن أسمائها وعناوينها وجرائمها بحق الشعب التركماني الأصيل وتجعل منها
نموذجاً سيئاً لكل من يريد فهم حقيقتها والاطلاع على واقعها وخلفيتها المشبوهة . وسيعلم الشعب التركماني من كان يقف معه ويسانده على الحق ومن كان يهمشه
ويعتم عليه . وانه يناشدكم يا أخوتنا الغيارى أن تفضحوا هؤلاء الصعاليك أشباه
الرجال الذين كان همهم الوحيد إسكات وخنق الصوت التركماني من الوصول إلى أهدافه
المنشودة , فهذه أمانة مقدسة مشدودة في أعناقكم نتظرها منكم بفارغ الصبر سواء
حصلنا على حقوقنا أم لم نحصل عليها في الدستور العراقي الجديد .
كركوك
|