|
|
التركمان يشكون من تزوير كردي في
كركوك اكدت
الجبهة التركمانية العراقي نقلا عن مراقبة في مركز إنتخابي بمنطقة تسعين في مدينة
كركوك (275 كم شمال بغداد) بأن عملية تزوير واسعة النطاق تجري في مركزها الانتخابي
وقالت "إن مدير المركز متواطئ مع المزورين والذين يدلون بأصواتهم لأكثر من
مرة" .. وتوقعت منع المراقبين التركمان من متابعة مهامهم القانونية بحجة أنهم
من منتسبي الجبهة . واضاف مصدر في الجبهة ان بعض المراكز الإنتخابية في قضاء
طوزخورماتو في كركوك قد أغلقت أبوابها في وجه المواطنين التركمان عند الساعة الحادية
عشر صباحا بالتوقيت المحلي بعدما قام عدد كبير من الأكراد بالتصويت لأكثر من مرة
واشار الى قيام مجموعة من الشرطة الأكراد بإلقاء القبض على مراسلي وكالة أنباء
جيهان التركية . واضافت
الجبهة في معلومات على موقعها الالكتروني انه بناءا على الشكوى الذي تقدمت بها الى
ممثل الامم المتحدة في العراق الاثنين الماضي بشأن سماح المفوضية العليا
للأنتخابات لحوالي 81 ناخب اضافي للتصويت في ألانتخابات في كركوك بعدما كانت قد
حذفت اسماءهم من سجل الناخبين لعدم صحة وثائقهم فقد نظم ممثل الأمم المتحدة
اجتماعا مع ممثلي المفوضية الليلة الماضية شارك فيه قادة من الجبهة عبروا خلاله عن
استغراب و قلق التركمان والعرب في كركوك من تراجع المفوضية العليا عن قرارها
السابق والسماح مجددا لناخبين اضافيين لدخول الأنتخابات في ستة مراكز انتخابية
بموجب سجلات اضافية و الية وضعتها المفوضية .. لكن التركمان اوضحوا للمفوضية بان
تدقيق سجل الناخبين كان قد انتهى في السابع من من ايلول (سبتمبر) الماضي ولم يكن
ممكنا بعد ذلك التاريخ اضافة أي ناخب في سجل الناخبين . وشددوا على ان المفوضية
بقبولها اضافة ناخبين قد حذفتها سابفا وبالأخص قبل موعد الأنتخابات ببضعة ايام
تكون قد خالفت التعليمات صراحة .. وتمت مطالبتها بضرورة : 1
. رفع السجلات الأضافية من المراكز الأنتخابية الستة واجراء الأنتخابات فيها بموجب
سجلات الناخبين كما في شهر كانون الثاني من عام 2005 والتداول لاحقا بشأن الناخبين
الاضافيين . وحذر
القادة التركمان المفوضية و ممثل الأمم المتحدة من انه في حالة اجراء الأنتخابات
ومشاركة هؤلاء الناخبين الأضافيين فأن الامرقد يؤدي الى مشاكل و صراعات يصعب
السيطرة عليها .. فقررت المفوضية اثر ذلك اجراء الأنتخابات في المناطق الست في
كركوك وبموجب سجل الناخبيين الأضافيين وعدم اعلان النتائج الا بعد التدقيق
والتشخيص.
إيلاف
|