العراق الجميل موسوعة تركمان العراق

ملف الأدب التركماني العراقي

في جريدة (الصباح) العراقية

 

أصدرت جريدة (الصباح) الصادرة ببغداد ، في عددها 753 الصادر في 25 كانون الثاني 2006 ملفا عن الأدب التركماني في العراق . وقد تضمن الملف اضاءات على الأدب التركماني بمختلف اتجاهاته . وقد وضع المشرف على موقع (موسوعة تركمان العراق )كل ما في الموقع من معلومات قيمة عن الثقافة والأدب والتراث التركماني تحت تصرف الأخ الأستاذ زاهد البياتي الذي قام بإعداد هذا الملف الذي نقدمه إلى قراء موقعنا الأعزاء .

 

حسن كـَوره م: الشاعر الضرير.. نديم الفاقة وحامل وجع الوطن

 

 لم يتعرض أديب عراقي قط لمثل ما تعرض له الراحل حسن كـَوره م !! البصير الأعزل إلا من شعره الذي أقلق به سلطات الاستبداد حينما واجه الدكتاتورية بكل إمكانياتها وأجهزتها القمعية الأسطورية.

فقد انشغلت الآمن العامة به على ما يبدو وأخضعته إلى المراقبة المشددة بأن فرغت عنصراً أمنياً أو أكثر لمرافقته ومراقبته عن كثب أينما حل في مدينته (طوز خورماتو) أو ارتحل إلى خارجها وهو لم يكن قائداً عسكرياً أو سياسياً ولم يشكل منظمة سرية و أنما  كان يحرض الشباب على عدم الانتماء إلى الحزب الفاشي بل يشجعهم للاندفاع نحو ارتقاء درجات العلم والمعرفة والتسلح بألادب والثقافة وهذا التوجه بحد ذاته كان يشكل عبئاً ثقيلاً على السلطات التي لم يهداً لها بال ولم يغمض لها جفن إلا بعد وضعه خلف قضبان سجن ابو غريب (السيئ الصيت) في عام 1978 بعد أن صدر ضده حكم جائر بالسجن لمده سبع سنوات اثر تهمة ملفقة ومفبركه للتخلص من تأثيره الاجتماعي ولوضع حد لشعبيته المتسعة بين الشباب وليدخلوه في أتون ظلام في ظلام وليواجه تجربة أقسى وأمر مما كان خارج القضبان في انتهاك صارخ لكل قوانين حقوق الإنسان وبالرغم من هذه التجربة القاسية إلا انه كان أكثر قوة وشجاعة وصلابة وصبراً (وقد زرته مع مجموعة من المثقفين في السجن حينها فلم يصدر منه أي نوع من الجزع أوالشكوى والألم بل كان على العكس تماماً عزيز النفس أبياً , عذباً , مرحاً, حليماً , متأملاً يملؤه الحنان والتفاؤل وهو في أضعف حالاته فقد ولد عام 1920 في مدينة طوز خورماتو في بيت والده الملا ولي علي ده ميرجي بمناخات الإيمان وبعبق القرآن ونغمات قصائد فضولي البغدادي وابيات اعظم شعراء التركمان في مدح اهل البيت (ع) سعدي،قمري،نسيمي،خطائي.

فقد بصره وهو صغير السن وكان يشبه الشاعر ( أبو العلاء المعري) في الكثير من جوانب شخصيته وحياته إلا انه كان أوفر حظاً من سلفه عندما أستفاد من الأجهزة والمخترعات الحديثة التي سهلت له سبل التعلم من خلال الأجهزة  السمعية والمرئية لتطوير لغته الشعرية ولبلورة ثقافته المعرفية.

اجاد في نظم قصائده على أوزان العروض الكلاسكية وتميز شعره بأسلوب سلس وناعم الجرس , واضح الفكرة , بعيد عن التعقيد لما كان يمتلكه من شاعرية فطرية أصيلة .كما يصفه الناقد (حسن عزت) كتب أجمل قصائده في الأربعينات والخمسينات وأحدثت قصيدته (طوز خورماتو) التي نشرتها جريدة ألافاق عام 1955 ثورة في عالم الشعر التركماني  حيث الهمت كبار الشعراء أنذاك أمثال رشيد عاكف الهرمزي الذي رد عليه بقصيدة (الى شاعر طوز ) فيما رد الشاعر خضر لطفي بقصيدة ( أبو العلاء العراقي ) وقد وصفه الناقدعبد الحكيم رجي أوغلو بأنه يتدفق شعراً حقيقياً فهو شاعر اصيل وليس بناظم للشعر.

لم يدخل المدرسة في حياته كان عصامياً تعلم على علماء الدين في الجوامع والحسينيات أتقن اللغة العربية على الشيخ محمد على الكنجي واللغة الإنكليزية من خلال الإذاعات العربية والأجنبية وخاصة (إذاعة لندن).

كان شاعراً حالماً بالغد ... بالأجيال ... داعية علم وثقافة وأدب ففي قصيدته الشهيرة الحلم (رؤيا) يدعو الشباب الى ارتقاء درجات العلم والمعرفة والتفاني في إسعاد الآخرين (كما يقول الناقد أنور حسن)..

صدر له ديوان شعر ونبذة عن حياته من تأليف أخيه الشاعر عريان ولي ده ميرجي سبقه الشاعر فاروق كوبرولو في إصدار كتاب عنه رغم النظام السابق. همش في حياته من قبل اتحاد الأدباء ووزارة الثقافة ومؤسسات الدولة ولم يخصص له راتب بالرغم من حالته الخاصة من قبل اتحاد الأدباء لمعارضته النظام الفاسد كما أهمل بعد رحيله في عام (1995) من قبل المؤسسات الأدبية والثقافية وأهمل حتى من قبل زملائه بعد سقوط النظام ولم يلتفت إليه احد. وتتحمل المؤسسات الثقافية واتحاد الأدباء وأدباء التركمان تحديداً وأدباء طوز مسؤولياتهم تجاه هذا المبدع العراقي الأصيل الذي لامس شغاف قلبه اسم العراق مقارعاً الدكتاتورية والاستبداد ومنشداً لشعبه من بين القضبان في سجن أبو غريب الذي لولا تهميشه لكان له شأن عالمي فحري بنا ان نقرأ شاعريته من جديد ونسلط الضوء على إبداعه بالنقد والتقويم والنشر ونكتفي بتعريّف الشاعر المبدع والروائي العراقي فاضل العزاوي في مبحثه القيّم عن صناعة الحلم عند الشاعر كوره م) بأنه كائن يخلق عوالمه من أشياء الواقع، وهي واحدة من قصائد الشاعر.

شاهدتني في الحلم في رحلة

وصلت عالما لا أثر فيه للحزن

وجدت أناسا في صفاء ونشوة

لم يسحق الحزن أيا منهم

كانت بيوتهم من زجاج وطرقاتهم من بلور

ستائر بيوتهم من الأزهار

سالت فما وجدت للجهل مكانا بينهم

يعمل الجميع للعلم والفن

الكل يفكر في الآخر

سألت عن الظلم ، لم يعرفه احد

علمت ان لامكان للشر هنا

لنكن نحن أيضا في جدهم

كي لا نقهر ونسقط في بحر الذل

من لا يتعظ بهمومه الماضية

لا ينال بغيته

لكل شيء عالم غير مرئي

ما الذي أوقعنا في نفس الداء ألف مرة ومرة ؟

سيتحقق حلمك حتما يا (( كوره م))

في يوم ما سيشفى القلب

من ألف داء وداء

 

 

    شعر (القوريات) من ألوان الشعر التركماني

 

 القوريات أو (الخوريات) نوع من أنواع الشعر التركماني المألوف يكتب على شكل رباعيات يتكون السطر الأول من ثلاثة أو أربعة( هجاء) والأسطر الثلاثة الأخرى من سبعة( هجاء) لكل مقطع صوتي.

ويكون السطر الأول والثاني والرابع على شكل(جناس) حيث يعبر عن أكثر من معنيين ويطلق على أوزان الهجاء وزن المقاطع الصوتية وهو وزن نابع من صميم اللغة التركمانية فما من شاعر تركماني تعلم كتابة الشعر ونظم القصائد قبل كتابته (القوريات) لأن هذا النوع من الشعر يعد جوهر الأدب التركماني فبالقوريات ينشا الشاعر التركماني ويقوى عوده ويرتقي  بلغته الأم ويستحوذ القوريات أيضا على اهتمام العامة من الناس حيث تراه متداولا بين المتعلمين وغيرهم فالقوريات إذن ذات خصوصية عراقية بحتة.

وقد قام الباحث عطا ترزي باشي بجمع عدة مجلدات من شعر الخوريات في مدينة كركوك والمدن التركمانية الأخرى فيما عرف الفنان أكرم طوزلو بنظم الخوريات عفوياً على المسرح أمام الجمهور فيما اكسبه شهرة واسعة وحب الجماهير التركمانية...

 

 

هل واكبت الحركة النقدية حركــة الأدب التركمانــي؟

 

 قد نستطيع تصنيف حركة النقد التركماني إلى جيلين الأول منهما هو الجيل الكلاسيكي الذي واكب الأدب الكلاسيكي المتأثر بأدب الديوان والمدرسة الشعرية والأدبية القديمة وابرز رموز هذا الجيل الأستاذ الباحث عطا ترزي باشي ويأتي بعده المرحوم عبد الحكيم ره جى اوغلو والمرحوم حسن عرت جارداغلي والشاعر علي معروف اوغلو.

واما الجيل النقدي الثاني فهو الجيل الحديث الذي واكب انعطافة حركة الادب الحديث نحو التجديد والتنويع وتطوير فنونها في بداية السبعينيات من القرن الماضي وبالرغم من عدم تمكن حركة النقد من مواكبة حركة الشعر والادب الا ان الساحة النقدية شهدت ظهور جيل جديد من النقاد وعدد لابأس به من الكتابات النقدية ولعل من ابرز وجوه هذا الجيل هم:

د. عبد اللطيف بندر اوغلو ، د. فاضل بيات ، د. محمد مردان ، فاروق فائق كوبرلو ، جلال بولات ،حمزة حمامجي وحيد بهاء الدين والشاعران  نصرت مردان و هاني صاحب وهم الاكثر نشاطاً ونشراً ومتابعة  في وقتنا الحاضر.

 

 

فضولي البغدادي أمير الشعر التركماني

 

  نصرت مردان - جنيف سويسرا :

 

يقول الدكتور حسين محفوظ أستاذ الدراسات الشرقية في كلية الآداب بجامعة بغداد (( كان فضولي من عشيرة البيات، و هي بطن من قبيلة الغز ( اوغوز ) التركمانية التي استوطنت العراق قديماً ، وسكنت قرب واسط ولها ذيول في الشرق وتركيا . وهم الآن ألفاف من العرب والترك ، يقيم فرع منهم بكركوك وبيوتات ببغداد وغيرها من المدن)).

   في إحدى قصائده التي قالها الشاعر في مدح الإمام علي يذكر الشاعر أنه مدح الإمام خمسين عاماً ، وهو ما يؤكد أنه بدأ بقرض الشعر وهو يافع . و كان لفضولي الشيعي المذهب مكاتبات ومناظرات شعرية مع الشاه إسماعيل الصفوي الذي يعتبر في الوقت نفسه من ابرز شعراء الشعر الكلاسيكي التركي ( أدب الديوان ) حيث كان يكتب قصائده باسم ( خطائي ) وإليه أهدى الشاعر ديوانه ( بنك و باده ) وقد شبه السلطان العثماني.ب ( بنك ـ الأفيون ) وشبه الشاه الصفوي ب ( باده ـ الشراب ) . وعندما استولى العثمانيون على بغداد منهين بذلك حكم الصفويين استقبل فضولي بقصيدة السلطان العثماني سليمان القانوني الذي أمر أوقاف بغداد بصرف راتب شهري للشاعر .إلا أن الأوقاف توقفت عن صرف الراتب الشهري للشاعر ، وذلك بعد مرور فترة على مغادرة السلطان بغداد . وقد تأثر الشاعر من هذا الإجراء المتعسف فكتب شكواه إلى السلطان في قصيدته الخالدة ( شكايت نامه ) ولكن دون جدوى ، وهو الأمر الذي دفعه للاعتكاف في كربلاء التي كان يعتبرها ( أكسير الممالك ) حيث فوض إليه إسراج المصابيح في حضرة الحسين الشهيد.

وقد توفي الشاعر في هذه المدينة بعد أن أُصيب بمرض الطاعون سنة 963 هجرية حيث دفن بمدينة كربلاء على خطي جنوبي صحن الروضة الحسينية تجاه باب القبلة.

ترك فضولي ميراثاً ضخماً خالداً للأدب التركي خاصة وللأدب الإنساني عامة من الشعر والنثر باللغات التركية والعربية والفارسية في أثار قيمة مثل : أنيس القلب ( منظومة في 134 بيتاً ) ، حديقة السعداء ( عن واقعة كربلاء ،وترجمة خطب الإمام الحسين خلال الواقعة ) ، ديوان فضولي ( ثلاثة مجلدات ضخمة باللغات الثلاث ) ، رسائل فضولي ، رند وزاهد ( منظومة في 850 بيتاً ) ، ساقي نامه ( في 700 بيتاً ) ، مطلع الاعتقاد ( في علم الكلام ) ليلى ومجنون ( 3400 بيتاً).

 ورغم أن علي شيرنوائي يعتبر أول من تناول موضوع ( مجنون ليلى ) في الشعر التركي إلا أنه لم يصب الشهرة التي بلغها فضولي لكونه قد كتبها باللغة الجغتائية التركية . أما فضولي الذي كتب نفس الموضوع متأثراً بالشاعر الأذربيجاني نظامي كنجوي فقد اختلف عن بقية الشعراء الأتراك الذين تناولوا نفس الموضوع بمنح مطولته الشعرية نفساً صوفياً مجرداً بذلك قصة الحب المعروفة من عناصرها الحسية محولاً بذلك تلك العناصر إلى عناصر مجازية.

كما يتجلى ذلك في النموذج التالي:

كنت رفيق دربي الدائم أيها القمر

أتترك رفيقتي هكذا للمصير المحتوم

افتخر أيها القدر بما جنته يداك

لا رفيقة لي غير تلك الدرة الساطعة

فالحزن مخيم على القلب حتى القيامة

إياك أن تقترب من خصلات شعرها أيها الثعبان

إلهي انقذني من الحزن والغم

وبلغ جسدي بشرى العدم

قطفت الوردة من بستان الأمل

وشربت الشراب من كأس الأجل

أنت ليلى وقالت هو ذا حبيب الروح

فما أفظعه من حب هذا الذي عشناه!

أوضح فضولي في مقدمة ديوانه الفارسي أن خطابه الشعري موجه للفقراء والمظلومين ، ويعبر عن معاناتهم

لآهات المظلوم أصداء في شعري

و لأنات المحروم مكان في قصيدي

لي الفقر هو الجاه و العز

و لغيري الثروة والكنز

العفة و العدل كنز الحكام وتاجهم

الطغيان والطمع يعجل بأوانهم

 أثنى على فضولي معظم النقاد والأدباء في زمانه وغير زمانه . قال عنه معاصره عهدي البغدادي (( مولانا فضولي كامل بكمال المعرفة ' فاضل بفنون الفضائل ,لا ند له في بلاغته في اللغات الثلاث .قادر على صنوف الشعر ،ماهر في العروض ..))  لقبه الشاعر التركي عبدالحق حامد المعروف لدى الأتراك بالشاعر الأعظم بأنه ( شيخ الشعراء ) و ( أعظم شعراء الشرق ) . وقال عنه المستشرق المعروف جب (( أن فضولي البغدادي لم يجد إلهامه في صفحة من صفحات ديوان شاعر فارسي و لا تركي ، وإنما وجده في قلبه ، وقد اهتدى بنور عبقريته في تلك الطريق التي شقها لنفسه ،ولم يسر فيها قبله ولا بعده أحد ..)) ويقول عنه الباحثان ادمون فازي و عبدالحليم ممدوح (( كان شعراء الترك متعلمين متكلفين في المعنى والمبنى . أما ذلك العراقي المتواضع فشعره ديباجة صافية ، ورونق لا يبلى).

   لا يزال هذا الشاعر العظيم محط الأوساط الثقافية التركمانية في العراق وأذربيجان وتركيا . وكانت تركيا قد اقترحت في بداية السبعينات على العراق إقامة ضريح مناسب للشاعر يتناسب مع أهميته الشعرية مقابل بناء ضريح مماثل للشاعر العربي امرئ القيس بعد أن عثر علماء الآثار على مكان قبره بمنطقة ( ألما داغ ) القريبة من العاصمة التركية أنقرة . إلا أن المشروع لم ينفذ . وكان أن قامت بلدية مدينة كربلاء بتسوية عشرة أمتار من عمق الصحن الحسيني لتوسيع الشارع الذي يقع عليه ، وهو مكان لتجمع الباعة الذين يربطون فيه دوابهم أيضاً .الأمر الذي أدى تسوية قبر الشاعر فضولي . وهو ما ذكره الشاعر التركي كمال بيرام في كتابه ( مزوبوتاميا ) الذي ألفه عن زيارته للعراق بعد دعوته إلى مهرجان مربد الشعري في 1974 .وأمام اهتمام الوفود الأذربيجانية بزيارة قبر الشاعر الذي تفخر به لكونه كتب أشعاره باللغة التركمانية التي تتشابه إلى حد بعيد مع اللغة الأذربجانية . اضطرت الجهات العراقية إلى تشكيل لجنة لتحديد مكان لبناء ضريح جديد للشاعر في الصحن الحسيني الشريف .لكن اللجنة اختارت مكاناً أخر لبناء ضريح الشاعر فضولي . حول هذا الموضوع يذكر الكاتب الأذربيجاني غضنفر باشاييف في كتابه ( ست سنوات على ضفاف دجلة و الفرات ) مايلي ((  … كان قبر الشاعر حتى السبعينيات من هذا القرن موجوداً تحت قبة صغيرة بباب القبلة .. في عام 1975 تم توسيع الساحة من باب القبلة وهدم الضريح على أثره ..( … ) في أيلول من عام 1994 تم بناء ضريح جديد للشاعر في غرفة مكتبة ودار المخطوطات التي تقع في الجانب الأيمن من باب القبلة ـ السياج الخارجي ـ المحيط بضريح الإمام الحسين (ع) وذلك بمناسبة مرور 500 عام على ميلاده))..

لقد استطاع الشاعر التركماني العراقي فضولي الذي قال:

لو نالت الوردة نصيبها من نيران الردى

فمن نارها سيبعث طائر الحب

  استطاع أن ينقل نار الشعر  إلى الأجيال الشعرية المتلاحقة عبر القرون .لذلك يحتفل التركمان في العراق في منتصف أيلول من كل عام بذكرى شاعرهم الكبير . كما تقام بنفس المناسبة مهرجانات شعرية وثقافية في تركيا وأذربيجان وجمهوريات أسيا الوسطى تكريماً منها لإنجازاته الشعرية الهامة . حينما وضع الشاعر التركماني الكبير  محمد فضولي البغدادي ، توقيعه على الشعر التركماني ، قبل أن يوارى الثرى في كربلاء على مقربة من  قبر الإمام الحسين ،لم يكن يدري أنه يضع بذرة مباركة في تربة الشعر التركماني العراقي و فضائه.

 

 

مؤسسة وقف عزالدين كركوك صرح ثقافي عراقي في المنافي 

 

تعتبر مؤسسة وقف عز الدين كركوك للثقافة واحدة من أهم وابرز المؤسسات الثقافية والادبية في المنافي حيث قامت ومنذ تأسيسها عام 1999 بنشر وتوزيع عشرات الكتب والدواوين والمجلات الادبية والتاريخية خارج العراق باللغات العربية والإنكليزية والتركية بالاضافة الى التركمانية .

الشاعر والمؤرخ ارشد الهرمزي (رجل اعمال يعمل في المملكة العربية السعودية) واحد من مؤسسي (وقف كركوك) قال للصباح :-

- ازاء الحكم الديكتاتوري البغيض كان امامنا  خيار واحد نحن الادباء والشعراء والباحثين التركمان المنتشرين في الغربة والمنافي لإيجاد كيان ثقافي وبجهود ذاتية محظة لا نطلب المعونة من اية جهة للسير في نهج خدمة الانسان العراقي ثقافيا وفق خطط علمية مدروسة فكان التأسيس على يد الإخوة الباحث عز الدين كركوك والأستاذ حبيب الهرمزي مدير تحرير مجلة الإخاء السابق والدكتور صبحي ساعاتجي والدكتور ماهر النقيب في تركيا والشاعر صبحي سلط (في الامارات) مع عدد من الأدباء والشعراء والباحثين ولعل أهم إنجازات هذه المؤسسة إصدارها مجلة الإخاء قارداشلق بثلاث لغات العربية والإنكليزية والتركية وبشكل  منتظم حيث تم إصدار أكثر من ثمانية وعشرين عدداً منها منذ تأسيسها وكان هذا رداً على إجراء حكومة الاستبداد بإبعاد الصفوة الطيبة المختارة من أبناء شعبنا التركماني عن نادي الإخاء ومجلة الإخاء التركمانية وإحلال آخرين! كما قامت المؤسسة بطبع عشرات الكتب الأدبية ودواوين الشعر والنقد والتراث والتاريخ ومازالت المؤسسة تقوم بدورها الثقافي والأدبي حتى بعد سقوط النظام الفاشي ...ويضيف الهرمزي :-

-  نتطلع إلى عراق ديمقراطي تعددي موحد يكون فيه المواطن التركماني حاله كحال العربي والكردي في الحقوق والواجبات .

 

مكتبة عراقية في نادي الإخاء التركماني

 

 توفيق التميمي :

 

الصدفة وحدها قادتني لأكون ضيفا على نادي الإخاء التركماني.. والمصادفة السعيدة نفسها قادتني إلى الطابق العلوي من بناية النادي بصحبة الزميل العزيز زاهد البياتي. لأطلع على الحُلة الجديدة لمكتبة النادي التركماني..

واشهد على الجهود التي بذلها الاخ تاج الدين عوني امينها العام في سبيل ترميم هذه المكتبة التي مرت عليها حملات النهب والتدمير والعبث التي مرت على البلاد وعندما اقلب في عناوين الكتب وأرشيف المطبوعات من المجلات والصحف التركمانية كنت مسرورا بالعثور على رافد مجهول من روافد الثقافة العراقية الأم، متيقناً أيضا من فداحة حملات الإقصاء والتغييب والإلغاء لهذا الرافد الثقافي العراقي المهم عن امه الثقافية العراقية.

اقلب ارشيف” الاخاء “ وهي مجلةالتركمان العريقة كما اقلب عشرات العناوين من الكتب والمؤلفات لا تعرف لاول مرة على رموز ثقافية عراقية بالصميم في الشعر والقصة والنقد والتاريخ.. وادرك كم من الحواجز الموهومة والاسوار المفتعلة وضعها الساسة ما بين روافد الثقافة العراقية وحالوا دون لقائها المحتم وتلاقحها الشرعي فتخندقت كل ثقافة في خندقها وضربت حولها اسوارا من العزلة وجدارا من الخوف فتشرذمت هذه الثقافة العراقية في محاجر من العزلة القومية والطائفية والدينية..

لم اكتشف احد الكنوز الثقافية العراقية فحسب بل شعرت بالأسى والمرارة لغياب أسماء مبدعين من التركمان العراقيين عن دائرة اهتمام المتلقي العراقي الاخر وتساءلت بمرارة لماذا تحضر كل هذه الرموز في دائرتها الثقافية القومية لتغيب عن دائرة الوطن العراقي الكبير.. وهي لا تنطق الا بأوجاع هذا الوطن ولا تحلم إلا بإشراقه من جديد؟.

لماذا يغيب هذا الابداع عن ملحق” ادب وثقافة “ في جريدة الصباح التي يقرأها الآلاف من العراقيين شمالا وجنوبا وينحصر في مرايا لا تعكس الا في إطار ضيق ولقراء محددين وافق مسدود.

هي دعوة ليس لتركمان العراق فحسب بل كل أصناف المبدعين الأكراد والآشوريين والمندائيين واليزيديين وغيرهم للانطلاق بثقافاتهم الوطنية وارثهم التاريخي نحو الساحة الوطنية.. بدلا من ان تظل قابعة هناك بين ركام مكتباتهم التي لا يرتادها إلا أبناء الطائفة أو القومية.

لماذا لا نتعاون لرفع هذه الفواصل ونهدم تلك الحواجز ونقيم بدلا منها مرايا متعاكسة لثقافتنا العراقية الأم تتوهج على سطوحها كل روافدها المتألقة والغائبة قهراً وظلماً؟

وهل انتظر مصادفة أخرى لتقودني لمكتبة كردية أو آشورية أو مندائية.. لأدعو من جديد لتجميع شتات هذه الروافد المتبعثرة والكنوز المخزونة لتظهر للعالم الولادة الجديدة للثقافة العراقية الأم التي جذبت روافدها بعد طول غياب وكبت وقهر وإلغاء.

 

 

مـن أدبـاء المـنافي :

 

د. احسان دوغرامجي 91 سنة بين الشعر والعلم

 

شخصية ادبية وعلمية وتربوية مرموقة ومعروفة على الصعيد الدولي ويعد واحد من اهم الشخصيات العلمية والجامعية في تركيا. ولد بمدينة أربيل 1915 وعشق الشعر منذ الصغر .وكتب القصيدة العروضية الكلاسيكية ورغم تخصصه العلمي حيث تخرج عام 1938 من كلية الطب بجامعة استانبول ، ويعتبر من أهم المتخصصين في طب الأطفال ومن المع الاسماء الجامعية والعلمية حيث أسس جامعة (حاكت تبه) ثم اسس جامعة كبرى تدعى (بيلكنت) في تركيا ، وهما من أرقى الجامعات العلمية في العالم . وبالرغم من اهتمامه الادبي فهو رئيس مؤسسة رعاية الطفولة في تركيا وعضو منظمة اليونسيف العالمية وعضو فخري في العديد من الجمعيات العلمية في الأرجنتين واستراليا والنمسا وإنكلترا وبلغاريا وجمهورية الدومنيكان و الأكوادور وفنلنده وفرنسا وألمانيا والأردن وقازاغستان والمكسيك والمغرب وبولندا وأسبانيا والسويد وتونس وتركمانستان وتركيا وأميركا وأوزبكستان . كما تم تكريمه من قبل العديد من رؤساء الدول المختلفة .وقد اصطحب رجب طيب اردوغان رئيس الوزراء التركي ضيفه الدكتور ابراهيم الجعفري رئيس الوزراء العراقي الى منزل دوغرامجي اثناء زيارته الى انقرة قبل اشهر ولذلك دلالات .

إلى جانب العربية والتركية ، يجيد اللغات الفارسية والإنكليزية والألمانية والفرنسية .

بالرغم من انشغالاته الكثيرة واهتماماته المتنوعة إلا انه بقي شاعراً يهتم بالشعراء والأدباء وساهم في دعم طبع ونشر العديد من الدواوين والكتب إلى جانب دعم المؤسسات الثقافية التركمانية

 

إبراهيم الداقوقي من القصة إلى الصحافة

 

يعد الدكتور إبراهيم الداقوقي (المتعدد المواهب والاهتمامات) من الشخصيات الأدبية التركمانية المتميزة على الصعيدين العربي والعالمي فهو قاص ، مترجم ، فلكلوري ، باحث تاريخي ، دبلوماسي سابق ، أستاذ جامعي و استشاري دولي في الإعلام    العالمي.

-  ولد عام 1934في مدينة داقوق التابعة لمحـافظة كركوك .

 - بدأ حياته الأدبية بالترجمة ( 1956 ) ثم في كتابة القصص القصيرة ( 1958- 1962 ) في مجلتي ( شفق ) الصادرة في كركوك و( الإخاء ) الصادرة في بغداد .

- أصدر مجلة ( التراث الشعبي ) ببغداد عام 1962 كأول مجلة فولكلورية في الوطن العربي ثم تنازل عن امتيازها لوزارة الثقافة والإعلام بعد نجاحها .

- عمل دبلوماسيا ( ملحقا صحفيا ) في السفارة العراقية بأنقرة خلال 1966- 1972 .

- عين مديرا للصحافة في وزارة الإعلام عام 1972.- نقلت خدماته إلى قسم الدراسات الشرقية بكلية الاداب - جامعة بغداد عام 1974 كمدرس للغة والأدب التركي .

- حصل على الدكتوراه كأول رسالة في حرية الإعلام  بالعالم العربي عام 1975 .

- أصدر عام 1976 جريدة الإعلام الأسبوعية ورأس تحريرها حتى عام 1982 أصدر مجلة ( حوليات الإعلام ) عام 1981 كأول مجلة للدراسات الإعلامية في الوطن العربي  وأصبح رئيسا لقسم الإعلام بالكلية عام 1982 .

ـ احيل عام 1985 على التقاعد وهو في سن الخمسين للحيلولة دون ترقيته الى درجة ( الأستاذية ) رغم ان كتابه ( قانون الإعلام ) كان يدرّس في معظم معاهد الاعلام العربية بسبب موقفه من السلطة البعثية.

- عضو الهيئة العلمية للموسوعة الإسلامية في تركيا منذ عام 1996 وحتى اليوم .

-لم يكل ولم يمل من غرف الآداب والعلوم والمعرفة وهو يقترب من السبعين ليحصل على الدكتوراه ثانية ولكن في اللغة والأدب عن الشاعر ( فضولي البغدادي )  1998  -أسس عام 2003 في فيينا ( المركز الأكاديمي لدراسات الإعلام وتواصل الثقافات بحوثه الإعلامية تدرس في العديد من المعاهد الإعلامية في الوطن العربي .

- يتولى اليوم  رئاسة تحرير مجلة ( الغد ) الفصلية الصادرة عن المركزالاكاديمي للإعلام الذي يضم نخبة من الباحثين العرب والأوروبيين ، حيث تعمل المجلة كـ ( مرصد إعلامي)   .

- نشر عشرات المقالات و البحوث العلمية في الصحف العربية والأجنبية وقام بتأليف وترجمة 35 كتابا باللغات العربية والتركية والإنكليزية في الادب والإعلام والقانون .

 ما أحوج  العراق الجريح إلى علومه و خبراته في هذا اليوم ونحن نواجه الإرهاب الإعلامي من كل جانب، أم مغني الحي لا يطرب ؟

  

 

القصة التركمانية بين المد والجزر

 

 

 القصة التركمانية بما تمتلكه من عراقة الفن القصصي وأصالة تراثها الثقافي الثر لم تستطع   مجاراة الشعر فبالرغم من امتدادها إلى القرن الخامس عشر في حكايات ( ده ده قورقوت ) وحكايات (بطال غازي ) و نوادر ( ملا نصر الدين )

والتي يمكن اعتبارها بداية لأصول القصة التركمانية لان الشعر استحوذ على اهتمام الأدباء وانعكس سلبا على نتاجاتهم القصصية .. ويعتبر القاص والباحث نصرت مردان الأديب فهمي عرب الذي نشر بعض نتاجاته القصصية في جريدتي (معارف) و(ايلري) اللتين صدرتا في كركوك في الربع الأول من القرن الماضي رائدا للقصة التركمانية. على الرغم من صدور جرائد تركمانية عديدة مثل (كركوك 1926) و(أفاق 1954) و( البشير  1958 ) إلا إن القصة التركمانية لم تعش صحوتها الحقيقية  إلا بصدور مجلة (الإخاء-قارداشلق 1961 ) في بغداد ومعها بدأت النصوص القصصية بالظهور فكان القاص هاشم الصالحي  الأكثر إنتاجاً فيها كما نشر مجموعاته القصصية (الخطوات الأولى 1957) (دفتر الذكريات 1983) (حكاياتهم 1984) كما برزت أسماء أخرى مثل محمد خورشيد داقوقلي و د.عثمان شنكول والقاص صباح حسن نجم ( الذي كان يمكن أن يكون له شان لو واصل مشواره ) ومولود طه وموسى زكي فيما يعتبر الأديب علي معروف أوغلوا أول من طبع مجموعته القصصية (الحوادث تنطق ) في 1963 والتي تميزت بسلاسة الأسلوب وتطور التقنية القصصية .

أما في فن الكتابة الروائية

 

فيمكن اعتبار الأديب رشيد كاظم أول من ابتدأ بمشروع كتابة عمل روائي (عدالة الرب ) ومن جيل الثمانينات خاض جلال بولات تجربة كتابة الرواية فيما بعد.

مرت القصة التركمانية في فترة ركود حتى الثمانينيات التي شهدت صحوة حقيقية عندما ظهر جيل قصصي جديد يعي أهمية الفن القصصي ويحاول تطويره أسلوباً وتقنية وموضوعا وبالرغم من الظروف القلقة التي مر بها الأديب التركماني كسائر أبناء العراق الشرفاء إلا أن القصة التركمانية بلغت مستوى يدعو للتفاؤل ويأمل منها الكثير بعد أن لمعت أسماء أكدت حضورها  أمثال  قحطان الهرمزي , صبحية خليل زكي , مولود طه قاياجي ,حمزة حمامجي أوغلو , بشار بياتلي , كمال سليمان بياتلي , محمد عمر قازانجي ,متين عبد الله كركوكلي , جلال بولات , سلمى إبلا , قدرية ضيائي , ولابد من الإشارة إلى القاص عصمت اوزجان الذي رحل مبكرا مخلفا نتاجا قصصيا رائعا . القصة التركمانية اليوم تسابق الزمن وتختصر المسافات  لتكون جديرة بالانتماء إلى الأرض ,إلى الوطن ,  إلى التاريخ الناصع , إلى الإبداع العراقي إلى سلالة النتاج الحضاري في ارض الرافدين .

 

من أعلام التركمان

 

 نسرين أربيل :

رائدة الحداثة في الشعر التركماني المعاصر . من مواليد مدينة أربيل 1934 . تنتمي إلى عائلة ثقافية عريقة . تجيد إلى جانب لغتها الأم الإنكليزية والألمانية . صدرت لها ديوانان ( حلم البحر ) و ( سأعود).

 عطا ترزي باشي :

حقوقي وباحث ، و رائد في التعريف بالهوية الثقافية لتركمان العراق منذ ما يتجاوز النصف قرن . ولد بكركوك في 1924 . ساهم في تحرير معظم الصحف والمجلات التركمانية في كركوك وبغداد في العهد الملكي والجمهوري مثل صحيفتي ( آفاق ) و( بشير ) ومجلة ( الإخاء ـ قارداشلق ) . أصدر العديد من المؤلفات التي تعتبر مراجع هامة لكل باحث يود الخوض في الثقافة والتراث التركمانيين . منها : ـ موسوعة شعراء كركوك ـ كركوك شاعرلرى ( 10 أجزاء ) . ـ الأمثال الشعبية في كركوك ـ كركوكده اسكيلر سوزى . ـ أغاني كركوك ـ خويرات كركوك ـ حكاية ارزى وقنبر ـ ارزى قنبر مطالى ( طبعت في العراق وإيران وأذربيجان وتركيا ، كما ترجمت إلى الفرنسية ) . ـ تاريخ الصحافة والمطبوعات في كركوك 1879 ـ 1985 ـ كركوكده باصين ومطبوعات تاريخى . أصدرت مجلة ( قارداشلق ) التي تصدر باستانبول من قبل وقف كركوك عددا خاصا عنه بمناسبة بلوغه الثمانين من عمره المديد ، كما أصدر الباحث آيدن كركوك كتابا عنه بعنوان ( عطا ترزي باشي ، حياته ومؤلفاته.)

خضر لطفي 1880 ـ 1959 :

ولد بمحلة (جاي) بكركوك . تمتاز قصائده بالروح الوطنية والتغني بالحرية . تم جمع قصائده في كتاب حمل اسمه من إعداد وتحقيق بهجت مردان في 2001 .

عماد الدين نسيمي 1369 ـ1417  :

مؤسس الشعر التركماني العراقي . ولد بمنطقة ( نسيم ) في ضواحي بغداد . كتب قصائد غزل والمثنويات والرباعيات ذات الطابع الفلسفي . تعرض خلال حياته إلى هجري ده ده 1952-1877 :

شتى صنوف الاضطهاد . قتل في حلب بعد سلخ جلده حيا ، اثر تآمر بعض رجال الدين عليه.

أهم الشعراء التقليديين . تولى في 1927 رئاسة تحرير جريدة ( كركوك ) ، التي كانت تصدر باللغة التركمانية . له دواوين ومؤلفات عديدة باللغتين التركمانية والفارسية .

أحمد مدني قدسي زاده 1940-1890 :

رائد الصحافة التركمانية . أسس أول مطبعة حديثة بمدينة كركوك ، وأصدر مع شقيقه محمد زكي قدسي زاده أول صحيفة تركمانية في العراق ، وهي صحيفة ( حوادث ) التي صدرت في 24 شباط 1911 .

1983-1914رشيد كاظم البياتي :

تربوي معروف . ولد بقضاء ( كفري) . اهتم بنظم قصائد وأناشيد للأطفال . يعتبر احد التربويين الذي اشرف على إعداد مفردات المناهج الدراسية للمدارس التركمانية اثر صدور قرار منح التركمان حقوقهم الثقافية في 24 كانون الثاني 1970 ( أغلقت هذه المدارس بعد فترة قصيرة ) . من مؤلفاته : أناشيد للطلبة 1968 ، كتاب الألفباء التركمانية1971 ، كتاب المطالعة 1974 .

1967-1891محمد صادق :

ولد بمحلة ( بكلر ) بكركوك , بدأ بكتابة الشعر في سن مبكرة . يعتبر أحد أهم رواد الشعر التقليدي. له ثلاثة دواوين مطبوعة ، وديوان باللغة الفارسية بعنوان ( كولستاني كربلاء).

1972-1896رشيد عاكف هرمزلي :

ولد بمدينة الناصرية . عارض الاحتلال البريطاني للعراق وعكس ذلك في قصائده النقدية التي نشرها في صحيفة ( نجمه ) ، مما أدى إلى نفيه من كركوك إلى بغداد . امتازت مقالاته ومقالاته بالمشاعر الوطنية .

1990-1913شاكر صابر الضابط :

مؤرخ عراقي معروف . ولد بمدينة كركوك . تدرج في مناصب عسكرية مختلفة في الجيش العراقي . أصدر مجلة ( التراث الشعبي ) ، وجريدة (العراق ) باللغتين العربية والتركمانية ، صدر منها 62 عددا . تحولت فيما بعد إلى مجلة، أشرف على رئاسة تحريرها العلامة مصطفى جواد . من مؤلفاته : الصداقة العراقية ـ التركية 1954 ، موجز تاريخ التركمان . يعتبر أول باحث تركماني حصل على جائزة اتحاد المؤرخين العرب في 1989 . له العديد من المخطوطات المهمة . وضع مكتبته العامرة الواقعة بمنطقة ( العيواضية ) في خدمة الباحثين والطلبة .

 1961-1895ملا صابر:

ولد بمحلة (القلعة ) بكركوك . له إسهامات هامة في خدمة الأدب والتراث والثقافة التركمانية . يعتبر اول من اهتم بالتعريف بشعراء كركوك في حقب تاريخية مختلفة . له مخطوطات هامة في توثيق كل ما يتعلق بالتراث والفولكلور التركماني في العراق.

1962-1905ناظم رفيق قوجاق :

شاعر . من مواليد كركوك . عمل موظفا في دائرة البريد . كتب نتاجاته  إلى جانب لغته الأم بالعربية والفارسية ، نشرها في الصحف التركمانية التي صدرت في فترات مختلفة ( آفاق ، بشير ، يني عراق .

1981-1905توفيق جلال أورخان :

شاعر . ولد بمنطقة (كوي سنجق ) التابعة لمدينة أربيل . اهتم بالحداثة في شعره ولم يمل إلى القصائد التقليدية . نشر معظم قصائده في صحف ( بشير ، قارداشلق ، يني عراق.

1983-1910مصطفى كوك قايا :

رائد الشعر الشعبي التركماني .

 وظف الحكايات الشعبية والفولكلورية في شعره . صدر له  ديوان ( يارالي كركوك ـ كركوك الجريحة ) و ( قوزاغ ) 1968

 

                     (خاص بموسوعة تركمان العراق )