|
|
خروقات وتزوير في الانتخابات ما قيل عن الانتخابات
النزيهة في العراق ماهي إلا أكذوبة يفتعل بها بعض الساسة
العراقيين الذين لا يرون ألا ما يحدث لهم في المنطقة الخضراء . ولو أنهم كانوا فعلا
قادة سياسيين يخافون على بلدهم لخرجوا من جحورهم وليشاهدوا مع العالم اجمع وبالصور
والأفلام التي التقطتها الفضائية التركمانية في العراق من التزوير والتلاعب
والاخلالات الحاصلة في قصبة (التون كوبري ) والتي تقع بين مدينة كركوك التركمانية
الغنية بالنفط ومدينة اربيل حيث بدأت الاخلالات قبل يوم 15/12/2005 حينما
بدأ النزوح المنتظم من قبل الأحزاب الكردية ليلة 14 /12 على 15/12 بالرغم من
الاتفاق المبرم بين المفوضية ووزارة الداخلية في غلق العبور بين المحافظات . وفي
يوم 15/12 شارك الشباب الذين لم يبلغوا الخامسة عشر من عمرهم في انتخابات لا
ديمقراطية بعض الشباب بإزالة
مادة الحبر
المستخدم بمواد كيميائية كان قد جلبها مسبقا من خارج العراق . ومن الغريب في
الأمر ان كل هذه الاخلالات تحصل وبإشراف قوات الشرطة والحرس الوطني التي غالبيتها
من مسلحي الأحزاب الكردية . هذا
وكانت القوات الأمريكية كانت على علم لكل ما يحصل من تجاوزات في هذه المدن التي
فيه بالغ الحساسية من تنافر بين التركمان والأكراد واثر ذلك على مستقبل المنطقة
فيما إذا تم تطبيق الدستور العراقي نهاية سنة 2007 في إقرار مصير مدينة كركوك
التي لا يمكن لهل ان تستغني عنها التركمان باعتباره مركزهم الحضاري والسياسي: ارشد الصالحي ممثل الجبهة التركمانية العراقية في سوريا ولبنان 17/12/2005 |