|
|
لولا
عينيكِ مراد مردان
متلهف
لليل القصيدة بعينيك وللرقص
بين حدقة وحدقة تَسأل
شراييني دمي هل
أنهكك الحب هل
أنت في قبر الشوق أم
في منهل اللقاء بين
يديك روضة من رياض الجنة بين
يديك اولد من جديد وأصوغ
من سكري كلماتٍ فهي
مهد لانتفاضاتٍ وخطوطها
الوحيدة التي تربك القصائد ظلت
الأمواج تصاحب طفولتي والزمان
هرب من مطار ذكرياتي في
بيتين ، في بيتين كشفت
لك عن أوراق ذاتي غريق
في وحدة لا ادري أين قراري ؟! فيا
من ترافقها إشتعالاتي تعالي
تعالي
لي وأنا احرق القصائد بمحرابك وأعلن
لك بالورود ولائي تعالي
فخرائط الألحان ترنو
من صوتك شوقا تعالي
فالمخدوع أنا مخدوع
لتوهمي بأني كنت أعيش واكتب
وابحث عن العشق في
الكتب والمقاهي قبلك تعالي
لا ستدرك خسارتي لاستدرك
القصائد الهاربة وادون
حبي فوق شفتيكِ بقبلة
حتى الحمامة ماتت 1
. دونك لن أعيش في الجنة رسالة
وصلتني
مشدودة على قدم حمامة من
أرسلها ....... فضولي
جعلني أحزر 2
. ياقارة الأحلام ساعديني ..... رسالة
أخرى وصلت احترت مرة أخرى 3
. في عيني الدموع رغما عن ذلك ساحبك
ماحييت وفي
الليالي السود ستكون
أنت شمسا لي رسالة
أخرى وصلتني من نفس الحمامة أدركت
ان الأمر مقصود وقمت
أفكر من هي ياترى فكرت
إلى حد الهلوسة قبل
ان تستفيق الورود خرجت
ابحث عمن يساعدني ويهديني
إليها وصفوا
الي عرافة وصلت
إليها وبدأت
اروي لها الحكاية قرأت
كفي وقالت
أشياء دوختني قالت
هناك فتاة هائمة بصحراء
حبك عيناها
الليل والقمر وجهها
تتميز به عن باقي النساء تقترب
من النار كي تراها أنت
اعثر
عليها قبل ان تحترق وبعدها
ساد صمت رهيب خرجت
انظر إلى من حولي لأراها
آه
العرافة أضافت على همي هما رحلت
إلى البيت ونمت
كما الميت استيقظت
خائفا لااعرف
لماذا أ
لإن الكوابيس
طاردتني أم
لسبب آخر أضحيت
اشك في شكي أضاءت الشمس الغرفة فأبصرت
الحمامة ميتة قرب النافذة هرعت
إليها ضممتها
إلى صدري هنالك
رسالة أخرى تقول
كلماتها عانيت
عانيت كنت
أمامك ولم تبصرني فالحب
من طرف واحد فتك بي لكني
سأموت
وأنا مبتسمة لأني
جلبت اهتمامك ولو
لأيام فوداعا وداعا ....... |