العراق الجميل موسوعة تركمان العراق

أرشد الصالحي : ما يحصل في تلعفر انتهاك لحقوق الإنسان التركماني

 

أجرى مراسل قناة ابوظبي الفضائية السيد توفيق اليازجي لقاءا  مع ممثل الجبهة التركمانية العراقية في سوريا ولبنان السيد ارشد الصالحي.  بتاريخ 19  ايلول2005                                                                             

 حذ ّر فيه ممثل الجبهة التركمانية العراقية  من نية العمليات العسكرية التي قامت بها القوات الأمريكية وقوات الحرس الوطني العراقي في مدينة  تلعفر التركمانية مؤخرا، قائلا إننا نخشى من الهدف حول هذه العمليات التي  يعتقد بأنه محاولة لتغيير الواقع الجيوسياسي وذلك لضم (تلعفر) إلى إقليم كردستان العراق في وقت لاحق .                         

 

ان ما يحصل في تلعفر انتهاك صارخ لحقوق الإنسان التركماني وهي تشريح الجسم التركماني  سواء كان في اربيل أو كركوك أو تلعفر أو طوزخورماتو وهذه جاءت كمرحلة أخرى من مراحل المؤامرات على المناطق التركمانية مما جاء به في الأيام الأخيرة من انتهاء العمليات في (تلعفر)حيث انه هنالك اعتقالات مستمرة ونزوح جماهيري إلى خارج المدينة ,والغريب في الأمر الذي يجعلنا نشك به هي ان نقاط الدخول والخروج ممنوعة على هذه المخيمات التي نصبت للنازحين من المدنيين.حتى ان المساعدات الإنسانية التي قدمتها الجبهة التركمانية والمنظمات الدولية لا تصل اليهم بسهولة مما يدل على وجود مأساة بشرية وإنسانية في هذه المدينة .

سؤال/تحذرون من ما يجري في تلعفر وباقي المناطق التركمانية مقدمة لضم مدينة تلعفر إلى إقليم كردستان العراق كيف وصلتم إلى هذا الاستنتاج؟

الحقيقة سبق وان قلنا ان الجسم التركماني يبدأ من (شمال غرب الموصل)ممتدا من تلعفر والذي يسمى ب(توركمن ايلي ) أي الإقليم التركماني وهي الحد الفاصل بين الشمال الكردي والجنوب العربي  ما لاحظناه هنالك انتهاكات ومجرى خطير على مستقبل الشعب التركماني ألا وهي (رفرفة إعلام غير عراقية) في المنطقة أثناء الأحداث مما يجعلنا نشك في الأمر لان قوات الحرس الوطني عندما دخلت تلعفر شوهد أعلام غير عراقية ومن حقنا ان نشك من تغيير (خريطة تلعفر التركمانية).

هل تقصدون الأكراد؟

بالضبط ما تم مشاهدته هو ان قوات الحرس الوطني المدعومة  من قبل ميليشيات ذات غالبية كردية ترفع العلم  الكردستاني,وهذه نقطة خطرة لمدينة يقطنها نصف مليون تركماني مع الإخوة العرب في المنطقة وهذا دليل بأنهم يريدون إدخال (تلعفر)ضمن إقليم كردستان العراق.

 

     لكنكم تخالفون في رأيكم رأي هيئة علماء المسلمين بوجود تطهير طائفي للسنة في المنطقة  .وليس تطهير عرقي ضد التركمان .                                          

 

ينبغي ان نكون حذرين في إطلاق التحليلات للأمور التطهير الطائفي عندما يحصل في (تلعفر) إذن ما الذي تسميه ما يحصل في مدينة الطوز التركمانية ألا   يتم فيها استهداف التركمان من جراء تفخيخ السيارات وأخرها عندما ألقى أهالي المدينة على منفذ عملية تفجير (مسجد الرسول الأعظم )حيا إذن الذي يحصل نحن نراه بأنها كلها تهدف تركمان العراق سواء كانوا في اربيل أو تلعفر أ و كركوك لأننا نفسره بان الجسد التركماني تتقطع بهذه الأساليب.

 

 

كيف تنعكس مأساة تلعفر على الصوت التركماني في الاستفتاء الذي سيحصل في منتصف الشهر القادم ؟

 

سبق وان قلنا ان العمليات التي أجريت في العام الماضي تزامنت مع الانتخابات والذي تغيب فيه الصوت التركماني . واليوم نرى تزامن العمليات العسكرية مع اقتراب موعد الاستفتاء على الدستور العراقي هل ستقوم الحكومة بتجهيز صناديق الاستفتاء وإعادة المرحلين والنازحين إلى داخل المدينة هذه نقطة نضع عليها علامة سؤال إننا نشك في التوقيت الحاصل لكونها متزامنة مع موعد الاستفتاء التي ستؤثر سلبا على أصوات الشعب التركماني .

 

أوعزت الجبهة التركمانية العراقية لأنصارها بـ (لا) للدستور لماذا؟ وما هي مطاليبكم ؟

 

بكل أسف كنا ننتظر بفارغ الصبر ان يضمن الدستور حقوقنا ولكن ما نراه انه يذكر التركمان في خمسة أو ستة مواقع  ككلمات إلا ان الحقوق فيه مخفية حتى ان  اللغة التركمانية ليست لغة رسمية في عموم العراق بل أجيز ان تكون اللغة العربية والكردية لغتان رسميتان في عموم العراق وسيفرض علينا في كركوك باعتبار اللغة الكردية لغة رسمية هنا نحن فقدنا أكثر مما كنا قد حصلنا عليه في دستور  عام 1932 الذي كان ينص بان اللغة التركمانية لغة رسمية في المناطق التي يسكنها غالبية تركمانية واليوم تم ربط استخدام اللغة التركمانية بقانون هذا القانون لن يجعلنا أحرارا في تنفيذه بل ستكون تحت رحمة الأحزاب  والكتل السياسية المهيمنة على مقدرات الدولة.

المكتب الاعلامي للجبهة التركمانية العراقية