|
|
اليوم العاشر من الاسبوع نوالدين موصللو
الايام
مثقلةٌ بالتطورات ، متخمةٌ بما احتوت بطونهــا من الاحداث ؛ ومع تواصل مسير قطار
الزمن الذي لا يتوقف مسجلاً سطور التاريخ خلال يوم الواقعـة من ايام الاسبوع
السبـعة كما هي وقعت وعلى اسس ترسي قواعد علمية يمكن على اساسها فهم تلك الاوضاع
في ماضيه البعيد وتاريخه المعاصر بصدقٍ وامانة ووضوح الحقيقة دون اسخدام عوارض او
تحويلات متعمدة ومختلقـة في طريق خط المسار التي تؤدي الى
ايجاد محطات وهميـة تصبح مع الزمن ثابتة وقائمة يجهل القادم اليها والمار منها
حقيقتها وماهيتيها ، حالها حال بعض الاقلام التي جاءت من
خلف ابواب معامل الاصطناع النافذ المفعول لتزج نفسهـا بين اصحاب العتاة من الكتاب
والمفكرين وتعمل على تغيير الحقائق لغرض سياسي او ميلٍ شخصي او نزعةٍ في النفس يلونين الحقائق التاريخية
بالصبغة التي يريدونها بعد الايام التي انتهت من الاسبوع مضيفين اياماً جديدة
بالاحرى غير موجودة جاعلين ايام الاسبوع ثمانية ، تسعة ، وربما عشرة حيث يرفضه
سياق المعقول بالعقل والمنطق ، متسللين بطرقٍ غير شرعيـة وفي غفلةٍ من الايام غير
الشرعية ايضاً. وعندما نسأل عن مصدر الايام
واسمائها باستخدام ادوات االاستفهام المعروفة تاتي الحقيقة عملاقاً شامخاً لتدحض
الاكاذيب والاباطيل وتركنها فوق رف السرقة والتحريف. ومن شواهد ما نقف عندها حادثةً كانت لها بصمات ايجابية مؤثرة في سير
التاريخ شخصيات لها ثقلها التاريخي لما قدموا من الخدمات الجليلة وعلى سبيل المثال
لا الحصر .... فهذا الفتح بن خاقان المع وزراء الخليفة العباسي (المتوكل) واعظم رجالات
الدولة ومن الذين نبغوا في الدولة العباسية ، عند المقارنة بالبحث والتحقيق من
حسبه ونسبه لانجد مجالاً للشك في انه تركي الاصل وتحديداً من اتراك ما وراء النهر
وينحدر من نسل ابناء ملوك الاتراك كالافشين القائد التركي المشهور ، ورغم لمعان
بريق الحقيقة وشدة انعكاسها وبالاخص في المصادر الاولى المعروفة المعتمدة
والمقبولة لدى الجميع لثقة معلوماتها التي حوتها الا اننا نجد خيرالدين الزركلي مؤلف كتاب الاعلام
في الصفحة (331) يقول .. (الفتح بن خاقان بن احمد بن غرطوج ابو محمد ... أديبٌ ،
شاعر فصيح ، كان في نهاية الفطنة والذكـاء ، فارسي الاصل من ابناء الملوك ، اتخذه
المتوكل العباسي أخاً له ....). أما ياقوت الحموي في معجمه (معجم الأدباء الطبعة السادسة) الصفحة (117)
يورد ...(الفتح بن خاقان ابن غرطوج التركي أبو محمد ... كان في نهاية الذكاء
والفطنة وحسن الأدب ، وكان من أولاد الملوك ، واتخذه المتوكل أخاً له ...). وعند إجراء التحقيق والتدقيق بالمقارنة بين النصين أعلاه مـع الأخذ
بالحسبان ان النص الثاني ورد ضمن متن كتابٍ يعد من المصادر الأولى المعتمدة ومؤلفه
من ثقاة المؤلفين والكتاب ، نلاحظ ما يلـي :- ان مؤلف الاعلام (الزركلي) نقل عبارة النص من معجم الادباء للحموي ، وخلال
نقله تلاعب في النص بالتقديم والتاخير بين السطور والكلمات وايضاً اسقط الكلمة
التي تدل على انه تركي وجاء بعبارةٍ اختلقها واصطنعها (انه فارسي). وهكذا نقف فيما سبق عند معلومةٍ مغايرة للحقيقة لدى الزركلي الذي اوهم
ويوهم القارئ وما يلبث الاخير يتمسك بما قرأ... ترى كم من العلماء والفلاسفة وكم
من المفكرين والادباء والقادة جردوا من هوياتهم ومنحوا وثيقة الكينونة كذباً
وبهتاناً وافتراءً من قبل امثال هؤلاء الكتاب ..؟ ترى كيف سولت لهم انفسهم اضافة
يوم على الاسبوع ؟ والحقيقة الدامغة تقول انه سبعة لاثمانية. فاذا كان كذلك فما
اسم هذا اليوم ...؟ وياتي الجواب انه يوم التزويـر. وفي كتابٍ آخر وحادثة وقعت في احد ايام الاسبوع نجد تغير التاريخ يوم
التاسع يوم التشويه ، تشويه الحقائق التاريخية الواضحة للعيان وضوح الشمس حيث يتحد
احمد امين راوياً في الصفحة الثامنة من كتابه (ظهر الاسلام) عن واقعة في ايام
الخليفة العباسي الواثق قائلاً ... (نكل قواد الاتراك بكثير من الاعراب في مواضع
مختلفة من جزيرة العرب ، فمرةً حول المدينة - المدينة المنورة- ومرةً باليمامة ،
وكان على راس الجيش بغى الكبير التركي ... ويضيف ... واحتقر الاعراب اول امرهم هؤلاء الاتراك ... ثم يستمر مضيفاً ... ولهذه
الحادثة وامثالها اثر في ضعف نفسية العرب امام الترك
) وبالعودة الى شيخ المؤرخين (الطبري) والى كتابه الشهير (تاريخ الامم
والملوك) وفي الصفحة (231) نجده مفصلاً هذه الواقعة التاريخية ...(ان بني سليم
وغيرهم من البدو عاثوا في طريق الحجاز ، فنهبوا الاسواق ، وامتد اذاهم الى كثير من
الناس ، وقطعوا الطريق ، واوقعوا بجند والي المدينة المنورة ، فارسل اليهم الواثق
جيشاً بقيادة بغا الكبير فقتل منهم خمسين رجلاً واسر مثلهم ، وقبض على نحو الف رجل
منهم ممن عرفوا بالشر والفساد وحبسهم بالمدينة ثم عاد بغا الى –سامرا- بعد ان اقر
الامن في الجزيرة الشماليـة). وفي نفس الحادثة وملابساتها وهو من اشهر المؤرخين الثقاة في العصر العباسي
في تاريخه (تاريخ اليعقوبي) في الصفحة (480) قائلاً ... (وكانت بطون قيس قد عاثت
في طريق الحجاز وقطعوا الطريق حتى تخلف الناس عن الحج ونصبوا رجل بن سليم وسلموا
عليه الخلافة فوجه الواثق بغا الكبير وامر ان يقتل كل من وجده من الأعراب). وخلال متابعة النصين اللذين كتبا بمداد اعتى رواة التاريخ (الطبري و
اليعقوبي) وهما من مشاهير المؤرخين الذين ارخوا الحوادث جملة وتفصيلاً بصدق وامان
بعيداً عن الميل والهوى ، وعند مقارنتهما مع تصوير احمد امين للحادثة حسب هواه
المقرون بالتحيز والتعصب فيما يرويه نصل الى الغرض الحقيقي والمقصود حيث ليس
ورائهما الا التشويه للحقائق ، واذا كان منصفاً في
تحليله واميناً على اصول منهج البحث العلمي فلماذ لم يكتب عن نكل قواد العرب
للاعراب ، وهل قادة الترك هم فقط نكلوا بالاعراب .. ؟هنا تبدأ مقاضاة
تحليل المنطق بالمسائلة ..
من ضرب الكعبة بالمنجنيق ...؟ ومن تعامل مع اهل العراق بالتحقيير
والاستهتار...؟ ولماذا ...؟. من منا لايتذكر قولة الحجاج في خطبته البتراء وهو يخاطب العراقيين في
الصفحة ( 141 ) من كتاب (البيان
والتبين _ للجاحظ) ... (يا اهل العراق ، يااهل الشقاق والنفاق ، ومساوئ الاخلاق ،
وبني اللكيعة وعبيد العصا واولاد الاماء ......الخ). ان محاولات طمس الواقع والحقيقة بدوافع واسباب معروفة سلفاً ، والتستر وراء
التزييف والتشويه في ظروف ايامٍ لا صلة لها بالأسبوع لهو دليلٌ على محاولات تغيير
البديهيات والتي لا تحتاج الى برهان بالاباطيل والافتراءات بحجج واسانيد ضعيفة من
خلال استخدام منشطات لرحمٍ غير قادرٍ على الإنجاب ، واذا الوليد
يسجل له في حقل العلامات الفارقة , ولادة غير طبيعية ( ناقص ومشوه ) اذا كتبت له
الحياة وبعكسه يستخرج له شاهدة وفاة طبيعية ، وشواهد الأيام على الماضي والمعاصر
كثيرةٌ يتقبلها العقل والمنطق
برحابة الصدر لقوة حجتها ويرفضه نفس العقل والمنطق لهشاشة ارضيتها بما لا يقوى
الاعتماد واليسر عليها . ان عدم دقة المعلومات وضعفها سبيلٌ يؤدي الكاتب والراوي الى الانتقاد
ويعرضه لازدراء العارفين بالحقيقة يسوقه
الى منزلق الضياع وهاوية تهكم القارئ بعد احاطته علما بالحقائق . لن الايام
مها طالت وطال معها عمر تأويل الاقلام وكذبهم فان الزمن
كفيلٌ لشكف القناع عن وجوه اصحابها ، واسقاط ايام الاسبوع المضافة على السبعة
لتكون عشرة او اكثر خلاف قياسات الحسابات المعمولة بها،
وتبقى
التسائلات بهذا الصدد قائمةً بين القراء والمطلعين من جهة وبين الكاتب من جهة اخرى
حسب مجال كتابته خصوصا اذا كان غير موضوعيا ولا واقعيا فيما يرويه ويقول. اما عندما نعرج لليوم العاشر المسمى بـ
(يوم الطمس) نجد الكفاءات العالية والقدرات المتفجرة والموجهة نحو تغيير واقع
الحال بالتستر هنا والحجب هناك وما بينهما من تغيير المعالم بصفةٍ رسمية بقوة
تقنين التعليمات والأنظمة تارةً وبالكتابات الموجهة تارةً أخرى حيث تصب كلها في
محو وإنهاء وجود وكيان التركمان في العراق وان دلالة هذه المحاولات ما هي الا
انعكاس التخوف من ماضيهم الثر تاريخاً وحضارة ومن جذورهم الممتدة في ارض العراق
ناهيك عن وجودهم واستمرار بقائهم يعني الشيء الكثير في مقاييس السياسية والثقافية
والاجتماعية ، حيث يعتبرونهم حسب ما يعتقدون حجرة عثرة في سياساتهم التي ورثوا
جيناتها بالتعاقب. وقد جاءت اولى اعلان الحرب عليهم اي على التركمان في القرن التاسع عشر لحظة
انسحاب الدولة العثمانية من العراق حيث محاولات بداية الابادات وانهاء الوجود من
فبل الاستعمار البريطاني، منها علىسبيل المثال لا الحصر ، حادثة
ليفي عام 1926 ومنذ اللحظة تلك يعانون ما يعانون فهم بين المطرقة والسندان من خلال
اعتبارهم أقلية مرة والطعن بعدد نفوس سكانهم مرة اخرى في
احدى الصفحات ، وعدم ذكرهم في الدستور مع نعتهم بشتى
التهم الواهية في الصفحة الاخرى و التعامل معهم بشتى أساليب
الارهاب من خلال زرع الفزع
والهلع في نفوسهم بالسحل وبقر البطون والتمثيل بالجثث في
1959 جاء ذلك على لسان قائد الفرقة الثانية
في كركوك انذاك المرحوم ناظم الطبقجلي في الصفحة
( 166) من كتاب ( مذكريات
ناظم الطبقجلي وذكريات مولود مخلص المحامي) عندما سمع بمجزرة كركوك
قائلا ... (الله يكون في عونك يا كركوك الجريحة وقد ارادوا فعل ذلك من قبل). وتستمر المسلسلة امام صبرهم وجلدهم ازاء الضغوطات
لكن
هذه المرة بشكل اخر بالهدم والازالة والامحاء. فاين هي القرى التركمانية المحيطة بـ كركوك ، بشير سارى تبه ، يايجى ،
كومبتلر ، بلاوه ، ملا عبد لله ....الخ. واين سكانها التركمان
... ؟
واين هم سكان بغداد التركمان والمدن العراقية الاخرى في ولاية بغداد ومنذ مئات
السنين ... ؟ حسب ما ذكرها الدكتور جميل موسى النجار في كتابه
(الادارة العثمانية في بغداد – الصفحة 105) (ان سكان ولاية بغداد كانوا في الفترة
التي يتناولها البحث بالدراسة يتألفون من العرب والتركمان
والاكراد والفرس ، وجاليات عرقية اخرى ....... ويضيف على الرغم من ان عدد كبير من
المدن – ويقصد مدن ولاية بغداد- كان يضم بين سكانه من ينتمي الى اصول غير عربية من
المتعربين الذين اكتسبوا عادات وطبائع العرب واندمجوا بهم
... ويختم حديثه بالقول ... اما اقليات السكان التي احتفظت بسماتها واعتزت باصولها
وكونت مجتمعات عرقية مستقلة كان منها "التركمان" الذين انتشروا في مدن
وقرى الولاية الشمالية –ويقصد ولاية بغداد- في قزلر باط ، خانقين ، شهربان
،منصورية ، دلى عباس ، مندلي ، واستوطنت كذلك من وجهاءهم في مدينة بغداد ....
ويضيف في حاشية نفس الصفحة .... كذلك عاش هؤلاء _ويقصد التركمان_ في عدد كبير من مدن قرى
ولاية الموصل). السؤال المنطقي الذي يتبادر الى الذهن ، كم كان عدد سكان العراق انذاك؟ ،
وكم كان منهم التركمان؟ وهم ينتشرون في هذا الحيز الواسع من مساحة العراق. ومهما كان الجواب ...! يردفه سؤال يفرض نفسه بالحاح ، هل تزايد عدد سكان
اقوام العراق دون التركمان ؟ ربما ياتي جواب اليوم العاشر من
الاسبوع ... نعم ....!!..؟. ذلك الجواب الذي لا يتحمله ولا يتقبله ادنى درجات التعقل بناءً عليه فمن
غير المعقول ان يتراوح نفوس سكان التركمان كما يعتقد
البعض
(400,000) منذ ذلك الوقت ولحد الان ، وهل يطبق عليهم عبارة (مكانك
سر ) مع الاخذ بالاعتبار الاعداد الكثيرة التي عربت مع تعاقب
الاجيال جراء مؤثرات المحيط والبيئة من خلال عدم التحدث بلغة الام و التعلم بالعربية في
المدارس خصوصاً امام انعدام موجبات الدافع القومي
وادراك اهميته في ظل ظروف اللامبلاة بهما بقصد او دونه بتقادم الزمن. اما تغيير واقع الاسماء التركمانية مدنا وقرى واحياء سكنية في عموم ارجاء
العراق والمناطق التركمانية الاخرى فهذا ما عاصرناه في هذا الزمان واخرها
(التون كوبرى) التي سميت بناحية ( النهرين )
زمن النظام السابق ثم تحول الى ( بردى ) ومع ذلك يبقى عوام الناس يتداولون
الاسماء القديمة فيما بينهم الا ما يجري في المعاملات . ازاء استمرار الحال وانعدام الامانة العلمية
وتراجع اصول المنهج البحث الدراسي الاكاديمي لدى البعض نقرأ عجب العجائب في الايام المضافة على العشرة ،
وليس ادل على ذلك الرأي الغريب عن قلعة كركوك وتاريخها المنسوب بنائها للكوتيين ،
وقد فاته ان الاخيرين كانوا قبائل غير متحضرة استوطنت الجبال ، وانهم سيطروا _ بعد
ان دب الضعف في الامبراطورية الاكدية بوفاة نرام سين _ على جزء قليل من المساحة الشاسعة من الامبراطورية ولمدة زمنية
قصيرة لم تدم طويلا بحيث تسمح بناء القلعة الشامخة في كركوك بين ليلة وضحاها ،
واذا كان الامر كما يريد البعض فأين هو الدليل المادي على ذلك ... ؟ رغم ان البحث
في طيات الكتب عن الحقيقة يرفضه غلاف الكتاب قبل قرأءة اوراقه لعدم وروده حتى في
باب الاحتمالات والفرضيات ، هذا اضافة الى قصر فترة سيطرتهم اي الكوتين التىتعد من
الفترات المظلمة في تاريخ بلاد الرافدين لانها سببت توقف التقدم الحضاري في مختلف
النواحي الثقافية والتربوية والعمرانية حتى ظهر القائد السومري ( اوتو حيكال ) من
مدينة الوركاء واعلن الحرب عليهم واحرز نصرا حاسما عليهم وطردهم من المناطق التى
سيطروا عليها بعد ان اسر قائدهم وجاء به ك\مكبلا بالقيود الى مدينة الوركاء . الاغرب في الادعاء يظهر واضحا وضوح هدف الادعاء
الكاذبب خلال مراجعة بسيطة لكتب التاريخ عن فترة بناء قلعة كركوك حيث كان في عهد
الملك الاشوري ( اشور ناصر بال
الثاني 884 _ 858 ق م ) وفي اوج
عظمة العصر الاشوري الحديث ، بينما الحادثة التي ذكرناها عن انفا وقعت في عصر
الامبراطورية الاكدية ( 2371 _ 2230 ق م ) وعند الامعان في التاريخين المذكورين
بلمس اتجاه الرياح الهابة على كركوك واشكاليات الادعاء والانخراط عنوة في صلب
التاريخ ، واذا كان الامر كما هو مزعوم بالنسبة الى قلعة كركوك حسب رغبة دعاة
تغيير التاريخ ترى من الذي بنى قلعة اربيل ... ؟ بناءا عليه على اصحاب الادعاءات العودة لا الى
مطالعة كتب التاريخ القديم ولا الى الرقم والالواح الطينية لتعذر الحصول عليها بل الى قراءة كتاب
تاريخ الصف الاول المتوسط المنهجي وهو في متناول الطلبة الذين يدرسونه في غالبية
مدارس العراق وما اسهل الحصول عليه . مع محاولات اجراءات التغيير المتعمدة الجارية على
الحقيقة وارثها الحضاري ومسخ هويتها خلال الايام المضافة على السبعة من الاسبوع _
العشرة _ ومابعدها حسب الاهواء بدوافع غايات مبطنة حسب اعتقاد وتصور مصدر (
التشويه التحريف الطمس التزييف التغيير التلاعب ... ال .. ال.. ) وهى اسماء الايام
المضافة على الاسبوع ، الا ان المحسوس المعروف لدى كائنا من كان في القاصي والداني
ان الايام المضافة لا محل لها من الاعراب رغم تمريرها واشاعتها ربما بين فئة جاهلة
مالت مع هوى الكاتب او تطابقت اهوائهم للتستر على الحقيقة ، الا ان الدخيل على صدق
حقيقة الواقع وما يزيد على تسميات ايام الاسبوع يدمغه الباطل نفسه وتجليات وقائع
الايام المسجلة باحرف نور الامانة .
|