|
|
من أعلام
المقامات العراقية
سامي بيرقدار مسؤول قسم
الدراسات والبحوث
في بيت المقام العراقي / كركوك
(الشهير ببلبل العراق( الملا طه كركوكلي ولد الملا طه
سنة 1876 م في محلة المصلى بكركوك ، نشأ في عائلة أكثر أفرادها من قراء
المقام والمناقب النبوية ، فقد كان أخوه الملا (صابر) من العارفين بالمقام وتأثر
به الملا من خلال ملازمته لأخيه إضافة الى سفره لأكثر ألوية القطر بسبب عمله في
التجارة مما جعله على صلة وطيدة بقراء المقام في بغداد والموصل ، كما اخذ عن
أستاذه الملا (محمد خليل اغا بيرقدار) عددا كبيرا من المقامات الرئيسية ، فيما اخذ
مقام القزاز من الحاج (احمد القصاب) . ومن الأساتذة الذين تأثروا بعض الشيء بالملا طه ،
(طوبال ملا محمد ) ، والملا (عبدالله لوبياجي) ، ولم يتأثر احد من مغني مقامات
الخوريات الحاليين بالملا طه سوى المطرب (عبد الواحد كوزه جي اوغلو) ، وخصوصا في
خوريات (عمر كله) .وقد سجل ملا طه كركوكلي عند ذهابه الى بغداد سنة 1925 عددا من
المقامات العراقية لإحدى الشركات الألمانية ، لتسجيل الاسطوانات وهي (بيضافون
كومباني)واحتفظ نسخة من كتالوج الشركة في أرشيفي الخاص ، حيث سجل الملا طه كركوكلي
في يوم واحد (43) اسطوانة تتضمن أربعين مقاما عراقيا ، وبضع بستات محلية وكذلك
انواعا من العتابة ، فسجل بذلك رقما قياسيا في عدد الاسطوانات التي سجلها قراء المقام
في تلك السنة .وكان الأستاذ (محمد القبانجي) قد سجل في ذلك الوقت (24) اسطوانة ،
و(نجم الشيخلي) (13) اسطوانة ، و(رشيد القندرجي) (10) اسطوانات فقط .وكانوا ينادون
الملا أثناء الغناء بـ(بلبل العراق) ، وقد جمع الله سبحانه وتعالى كل الرقة
والحنان في حنجرة الملا (طه كركوكلي) ، فتميز من بين الأصوات المقامية بكثير من
المواصفات التي انفرد بها طيلة رحلته مع قراءة المقام العراقي .وبتاريخ 13/9/1969
وافاه الأجل عن عمر ناهز 93 عاما ، ودفن في مقبرة المصلى بمدينة كركوك ، وتخليدا
لهذا الفنان الكبير ، فقد أطلق اسمه على أحدى قاعات بيت المقام العراقي في بناية
القشلة بمدينة كركوك . قارئ المقام السيد زينل الملقب بـ(الصابونجي ) ولقب بـ(الصابونجي) نسبة إلى المهنة التي تعلمها من
والده في صناعة الصوابين وهو من رواد المقام العراقي . كانت ولادته في كركوك محلة جقور عام 1887 م وفي بداية
حياته درس في الكتاتيب لدى الشيخ الفاضل الملا (رضا الواعظ) وقد تعلم منه
تلاوة القران الكريم وفن التجويد . زامل قراء المقام الأوائل وتعلم منهم أصول المقامات
العراقية أمثال الملا (صابرعبدالقادر كركوكلي) والملا (طه عبد القادر كركوكلي)
والملا (طوبال محمد مردان القصاب) والملا (حسن احمد معروف تكه جي) ورافقهم في
أحياء المناقب النبوية الشريفة والمناسبات الدينية وقد كان احد المنشدين البارعين
وذا خصوصية نادرة في أداء الأدوار المصرية ومن أنغام المقامات العراقية الرئيسية
منها الرست والحجاز والبيات. وكنا نسمع صوته في قراءة آيات من الذكر الحكيم قبل صلاة
الجمعة من كل أسبوع عندما كان يتردد
الى جامع آل فرهاد( نقشلي مناره جامعي ) عند مدخل سوق الصوابين سابقاً ( يونكجيلر
بازاري ) من الجانب الخلفي لسوق القيصرية التراثي . تميز صوت الملا (زينل صابونجي) بالقوة وهو يخرج من
الأنف ومصحوبا بالغنة الخفيفة والواضحة . وجدير بالذكر أن القارئ المبدع السيد (زينل الصابونجي)
كان يرتدي الزي التقليدي الشعبي التركماني وهو الوحيد من بين أقرانه يرتدي حذاءا
شعبياًَ احمر اللون يعرف بـ( يمه ني ) وكذلك كان يضع في جيبه منديلا يدوياً كبيرا يعرف بـ( جورة ) ولم نعد نرى من يلبس هذا الملبس في
الوقت الحاضر ، لأنها أصبحت في خزين
الذاكرة فقط . ومن صفات الملا زينل انه كان عصبي المزاج وكنت من الحاضرين في إحدى المناقب النبوية
والذي حضر فيه( الملا زينل صابونجي)
والتي أقيمت أمام دار (توفيق بنجرجي) في منطقة المصلى عام 1978 وعند قراءته
المنقبة سمع أصوات عدد من الحاضرين بدأت تعلو ، مما أدى إلى إزعاجه وتوقف عن أداء
وقراءة المنقبة وقال لهم بالحرف الواحد إن لم تسكتوا سوف اترك وأغادر هذا المكان
وحينئذ سكت الحاضرون واستمعوا إليه . وقد تأثر بالملا (زينل صابونجي) القراء الملا (نورا
لدين بقال اوغلو) والملا (جمعة) . وقد وافاه الأجل عام 1982 م ليرحل عن معجبي صوته ليلتحق
الى رحمة الله تعالى عن عمر ناهز 95 عاما ودفن في مقبرة المصلى بمدينة كركوك . (الملا عبدالله عمر لوبياجي أوغلو) من المعروف أن مدينة كركوك أنجبت العديد من خيرة قراء
المقام الذين خدموا فن المقامات الرفيع وذاع صيتهم في أرجاء العراق. ومن
هؤلاء القراء الملا (عبدا لرحمن الملا ولي كركوكلي) ( 1743- 1830) و(الحاج نعمان
خليفة رضوان) (1850- 1936 ) والملا (صابر عبدا لقادر كركوكلي) ( 1869- 1940) والملا (محمد
خليل اغا بيرقدار) ( 1875- 1931) والملا (طه عبدا لقادر كركوكلي) (1876- 1969 )
والسيد (زينل صابونجي) ( 1887- 1982) و(طوبال ملا محمد مردان قصاب) ( 1896- 1978)
والملا (عبدالله عمر لوبياجي اوغلو) ( 1894- 1974). وسأتطرق في هذا الموضوع إلى قارئ المقام والمناقب
النبوية الشريفة الذي قضى معظم حياته في خدمة هذا الفن الصعب وكان من اشهر قراء
المقام انذاك ، وكان له حضوره المتميز في مجالس المقامات والمناقب النبوية انه الملا عبدالله عمر لوبياجي اوغلو . ولد الملا عبدالله في كركوك سنة (1894) في محلة صاري
كهية ، ودرس في الكتاتيب ولما بلغ مرتبة تؤهله تبوء التدريس عين في جامع (علاو
اغا) في محلة ( جنجلر) كمدرس لتحفيظ وتعليم القران الكريم ولازم هذه الوظيفة إلى
أواخر أيامه وقد تولى الإمامة والخطابة رسمياً في الجامع المذكور . رافق ملا (عبدالله لوبياجي اوغلو ) عددا من القراء ، فمن معاصيره الملا
(طوبال ملا محمد ) والملا (صابر كركوكلي) و(طه كركوكلي) وتميز صوت ( الملا عبدالله
لوبياجي اوغلو) بصوته المجنح والمديد وهو الصوت المحلق بنبرات وبطبقات صوتية عالية
عن الحنجرة عريضة المساحة ويتسم بالنفس الطويل . وقد اشتهر في أداء المقامات الصعبة منها الرست والبيات
والمنصوري والصبا والجاركاه وبثلاث لغات تركية وعربية وفارسية وكان يؤدي مقاماته
بكلمات الشعراء ومنهم (المتنبي وقابيل ونابي ونورس وسعدي شيرازي) وكما التقى وعاصر
قراء الموصل و بغداد أمثال يوسف عمر عندما التقى به في دار ( دايي قادر ) في محلة
بريادي بكركوك . وقد أعجب (يوسف عمر) بصوت الملا (عبدالله لوبياجي
اوغلو ) عندما كان في السبعين من
عمره وكان أيضا من الحاضرين في تلك الليلة الجميلة قراء المناقب النبوية ومطربون
أمثال (طوبال ملا محمد مردان قصاب) و ( الحاج جميل قبقابجي) و(فائق بازركان) و(عبدا لواحد
كوزجي) و(كريم عثمان) و(أكرم طوز لو) و(محمد رؤوف) ولازلت احتفظ بشريط هذه المنقبة
في أرشيفي الخاص. وفي 15 من تموز عام 1974 م توقفت نبضات قلب القارئ الفذ
عن تلاوة المدائح والمناقب النبوية الشريفة ليودع محبيه وتلاميذه وعشاق المقام
العراقي ودفن في مدينة كركوك. مؤلف وملحن التنزيلات الدينية: الحاج نعمان رضوان كركوكلي يأخذ المقام العراقي دوره الكبير في قراءة التمجيد على
المنائر وفي الموالد والأذكار والتهاليل والتنزيلات الدينية ، وقد برز العديد منهم
في كتابة أشعار التنزيلات والتي تبعث في النفس هالة من الخشوع والطرب الصوفي ، ذلك
لأنهم اعتمدوا على أنغام المقامات في تلحينه ، ومن قرائنا المجيدين الحاج نعمان
خليفة رضوان كركوكلي . ولد الحاج نعمان عام 1850 م في مدينة كركوك ، وقد تأثر
في بداية حياته بالملا عبدا لله كركوكلي وهو أستاذ الموسيقي المبدع الملا عثمان
الموصلي ، وتعلم منه أصول الشعر وعروضه . ويقول الباحث الأستاذ عطا ترزي باشي في أحدى مقالاته
التي جاءت تحت عنوان (كركوك موطن المقامات العراقية) ، كان الحاج نعمان رضوان
كركوكلي بمستوى قارئ المقام العراقي المبدع البياتي الأصل والبغدادي المولد (احمد
زيدان) ، وذلك بشهادة الشاعر التركماني الكركوكلي (طبيب أوغلو) المولود سنة 1836 م
والمتوفى سنة 1906 م ، في قصيدة نظمها في مديح الحاج نعمان كركوكلي ، قال فيها : هله أي دار السلام جنبشه كه نغمه ايجون
اولسه تحسينه مقابل مكه رابن زيدان أي بمعنى : أيا بغداد ارقصي طربا لألحان نعمان فلعل ابن زيدان هو
الذي أن يكون صفوا لك تقييما وتقديرا ، والحاج نعمان مؤلف وملحن لعدد كبير من
التنزيلات الدينية التي تقرأ في نهايات المقامات ، وكما أخذت بعض المعلومات الكافية حول هذا
الملحن ومؤلف التنزيلات من الحاج مصطفى كمال نقلا من والده المرحوم القارئ المبدع
(طوبال ملا محمد) والذي عاصره الحاج نعمان كركوكلي . ومن الذين تتلمذوا على يديه وتلقوا منه الدروس في
المقامات والتنزيلات الدينية ، الحاج بكر قصاب والأخوان الملا صابر والملا طه عبد
القادر كركوكلي ، وطوبال ملا محمد مردان قصاب ، وملا عبدالله لوبياجي ، والسيد
زينل صابونجي ، والملا حكيم قلعه لي ، والحاج احمد كبابجي ، وخالد اغا ، وخضر
مردان ، والملا علي صابونجي ، بالإضافة إلى الملا نجم وآخرين . ومن أهم أثاره المشهورة المتداولة والتي تقرأ إلى يومنا
هذا في المناقب النبوية وهي من نغم البيات ، وقد كتب كلماته وهو في طريقه إلى
زيارة مكة المكرمة وذلك لأداء فريضة الحج . اللهم صلي على محمد يارب صلي عليه وسلم وآله والأصحاب جمعا بحب قمري ترنم نعمان يرجو منك النجاة في يوم لا ينفع فيه الندم وكان للحاج نعمان كركوكلي علاقة وطيدة مع
الملا عثمان الموصلي الذي دبلج الكثير من البستات التركمانية إلى تنزيلة ، وعند
سماعه التنزيلة التي ذكرناها أعلاه من نظم البيات ، كتب أشعارا من نفس الوزن
الشعري ومن نغم البيات ، وهي : قلبي سعاني الى المدينة ازور بدر هذا
نبينا أقول عند لقاء قلبي يا قلب فاصبر هذا نبينا واختم الهي لنا بخير عثمان يدعو للمسلمينا وله ما يقارب 150-200 تنزيلة من كافة
الأنغام والمقامات العراقية ، وللأسف الشديد لا نعلم الكثير عنها لأسباب زمنية حيث
دونت الكلمات فقط ولم تسجل الأصوات والألحان بسبب عدم وصول أجهزة التسجيل انذاك
الى العراق . وتم تلحين الكثير من تنزيلاته من أنغام المقامات
الرئيسية المتعددة ، ومنها الرست ، السيكاه ، الحجاز ، النوى ، العجم ، الحسيني ،
البيات ، ومن أهم أثاره المشهورة والتي تقرأ الى يومنا هذا وهو من نغم النوى : بحب المصطفى الكامل وأيقظ كل من غافل
واعدل كل من مائل مجدد للمسلمين بجاه ليلة القدر وبالشفع وبالوتر
وتبصرة قره بكر مجدد للمسلمين وعصمت باشا في لوزان وقابل كل مبعوثان
برأي كلهم حيران مجدد للمسلمين كان بارعا كل البراعة في الشعر وفي التلحين وفي الأداء
، وافاه الأجل عام 1936 م ، ودفن في مقبرة المصلى بمدينة كركوك . الملا صابر عبدالقادر أفندي كركوكلي
المقامات العراقية تسمية خاصة لنمط من الغناء التراثي ،
وهي عبارة عن تقاسيم صوتية تؤديها حنجرة القارئ . وقد نشأ هذا النمط الغنائي في العراق وبخاصة في مدينة
كركوك التي تعد موطنا للمقامات العراقية ، وقد ظهر فيها قراء كثيرون ، ومن بينهم
الملا صابر عبدالقادر افندي كركوكلي قارئ المقامات والمناقب النبوية باللغات
العربية والتركمانية والفارسية ، والمختص بخصوصية مدينة كركوك التي تعد مهد
المقامات العراقية . فقد كان الملا صابر عبد القادر افندي كركوكلي فنانا
كبيرا يعود له الفضل في كتابة اشعار وتلحين عدد كبير من التواشيح الدينية التي
لاتزال تقرأ في المناقب النبوية حتى يومنا هذا . ولد الملا صابر عبدالقادر كركوكلي سنة 1869 في كركوك
وفي محلة المصلى التي انجبت خيرة قراء المقامات والخوريات ، وتلقى دراسته الاولية
لدى العالم الفاضل والمشهور الملا رضا الواعظ ، واخذ منه علم التجويد وختم القرآن
، وبعدها تلقى دروسا في الفقه والتاريخ والحساب والسيرة النبوية لدى استاذه رئيس
علماء كركوك آنذاك ، العالم الجليل (الملا ناصح مدرس زاده) وهو من سكنة منطقة
بولاق . استطاع الملا صابر كركوكلي ان يحفظ الاشعار باللغات العربية والفارسية
والتركية من دواوين الشعراء امثال ، نورس ، وفضولي ، وناجي و سعدي شيرازي ، وابو العلاء المعري ، وابن الفارض ،
والحلاج واخرين . كما استطاع ايضا حفظ مناقب الاولياء وقصص الانبياء ،
وكتب احمدية ومحمدية ومحمودية التي كانت تقرأ قديما في المناقب النبوية . اما المقامات العراقية ، فقد تعلمها الملا صابر لدى
استاذه المشهور( الحاج نعمان خليفة رضوان كركوكلي) ، كما اخذ عددا كبيرا من
المقامات التركمانية من استاذه ومعاصره الملا (محمد خليل اغا بيرقدار) . وبدأ الملا صابر بتلحين عدد كبير من التواشيح الدينية
وعلى انغام المقامات العراقية ، ومنها مقام الحسيني والمحير ومقام السيكاه ، وبدأ
بقراءة المناقب النبوية اواخر القرن الثامن عشر ومطلع القرن التاسع عشر . وتتلمذ على يد الملا صابر عبدالقادر افندي كركوكلي قراء
كثيرون منهم ابن عمه (الحاج احمد
كبابجي) واخوه (الملا طه كركوكلي ) وكذلك( طوبال ملا محمد مردان ) والسيد( زينل
صابونجي) والملا (رشيد قلعه لي ) والحافظ (ملا توفيق ) والملا( نوري شلطاغ )
والملا( فتاح زلبياجي ) والملا( عثمان خربان ) والملا( عبدالله عمر لوبياجي اوغلو)
ويعتبر الملا صابر خير علم من اعلام المقامات العراقية. ان قراء المقامات والمناقب النبوية الشريفة وقراء
الخوريات ينهلون من معين الصوفية والروحانية المشرقية ضمن النهج الذي يرتكز على
تنامي المقامات النغمية في اطار التجلي التغريدي الاني الذي انبعث وبرز خلال نهضة
القرن الثامن والتاسع عشر في مدينة كركوك واطرافها . ان المقامات كيانات حية تتجلى من خلال الاداء بل في
لحظة الاداء ، ومن خلال التغريد الاني (الارتجال والالتفات) متسلطنة في عوالم
المستمع الداخلية ومتظهرة في جمل نغمية هي (مقاربات حية لروح المقام في قوالب
متعددة من حيث المعادلات اللحنية والايقاعية ، ومن حيث استخدام الحناجر المتلفظة
والدلالات الصامتة ) فتصل الى المستمع وتتغلغل في قلبه ليحل فيه الوجود والطرب
العميق ، فيغني عن ضمانية العالم ويتمركز في صمتانية النغم . عاشت مدينة كركوك نهضة كبيرة للغناء والمقامات خلال
القرن الثامن عشر ومطلع القرن التاسع عشر ، بحيث انبعثت من جديد روح التجدد
المتأمل في السراط النغمي المقامي ، وانطلق ذلك النهج الابداعي المرتب بالاداء
التغريدي الارتجالي المتقن بعد عصر من الركود . توفي الملا صابر عبدالقادر افندي كركوكلي سنة 1940 عن
عمر ناهز 71 عاما ، وقد امضى اكثر من 50 عاما من حياته في قراءة المناقب النبوية
الشريفة ، ودفن في مقبرة المصلى بمدينة كركوك . |