|
|
هل على التركمان أن يراجعوا قارئ الكف
؟ خيري عبد الله البياتي
أثناء
المؤتمر الذي عقد قبل عدة أشهر بين السيد إبراهيم الجعفري رئيس وزراء العراق وبين
بعض الصحفيين حول توزيع المناصب السيادية والوزارية . وعندها سأل احد الصحفيين
السيد رئيس الوزراء عن مصير المنصب السيادي الرابع الذي خصص للتركمان ويظهر بان
الصحفي السائل كان تركمانيا . فأجابه السيد رئيس الوزراء : لازال المنصب السيادي
الرابع شاغرا ومحفوظا باسم التركمان ولكن توجد عليه بعض الاشكالات وسوف تحل هذه
الاشكالات قريبا إن شاء الله ويشغل هذا المنصب من قبل احد التركمان . وتم نقل هذا
المؤتمر من قبل الفضائية العراقية والتركمانية ونشرته بعض الصحف وبعد مضي هذه
الأشهر الطويلة ولحد ألان لم تحل هذه الإشكالات والتي أشبه باستخدام حق (الفيتو)
لإسكات الحق التركماني . ولم يحصل التركمان على المنصب السيادي والذي أصبح بطي
النسيان لكثرة مشاغل مسئولي الدولة وكثرة مشاكلهم الداخلية من ازدياد العمليات
الإرهابية واتساع الفساد الإداري وتفشي البطالة وغياب الخدمات وغيرها من المعاناة
التي يعانيها الشعب العراقي الصابر المنكوب أعود وأقول إن التركمان اصبحوا بحاجة
ماسة إلى من يرشدهم ويأخذ بايديهم إلى (فوال) أي قارئ كف ماهر وخبير ليقرأ خطوط
اكفهم وأيديهم ويخبرهم متى تنفرج عنهم هذه العقدة المستعصية ... وأمثال هذه العقد
التي تصاحب التركمان عديدة وإنهم تعودوا عليها منذ تأسيس الدولة العراقية عام 1921
وحتى هذا اليوم وهذا هو قدرهم ... وكذلك
يخبرهم ويكشف لهم عن المسببين الحقيقيين لهذه الإشكالات ومتى تنكشف هذه الغمة
القاتمة الدكناء !!؟ ويبشرهم عن موعد ولادة هذا الوليد من رحم أمه بصورة طبيعية
وبدون تردد و خوف ليرى النور أو يحتاج إلى عملية قيصيرية غير مضمونة لا سمح الله .
انها
إشكالات حقيقية وواقعية لكنها غريبة وعجيبة لا نلقى لها مغزى وصدى ولا نجد لها حلا
ومخرجا إلا عند قارئ الكف أو في جزر (الواق واق) . واعتقد
بان المسالة عقيمة جدا وهي بأمس الحاجة إلى معجزة لإخراجها من القمقم .
كركوك |