العراق الجميل موسوعة تركمان العراق

لا لتدمير تلعفر فلوجة العراق الثانية ...

قاسم قازانجى/ عن منظمة تركمان العراق


منذ أيام تستمر قوات الإحتلال
ومعها أفراد الميليشيات الكردية والبدرية المتخفية بلباس الحرس الوطني والجيش العراقي في تدمير المدينة التركمانية تلعفر وتشريد أبناءها بحجة مقاتلة الإرهابيين. هذا ماتعلنه هذه القوات ورؤساءها في الظاهر ولكن الأهداف المخفية لمثل هذه الحملات الإجرامية ضد هذه المدينة التركمانية الأصيلة وأبناءها معلومة وواضحة وضوح الشمس بالنسبة لنا نحن التركمان ولكل عراقي شريف في عراقنا الذي أبتلى بجرائم المحتلين وأعوانهم ضد العراق وأبناءه. فإعتداءات القوات الأمريكية ومعها الميليشيات الكردية على هذه المدينة الصامدة في السابق جرت تحت حجة القضاء على الأرهاب ، وبعدها بحجة المشاكل الناجمة بين السنة والشيعة في هذه المدينة والكل يعرف بأن هذه المدينة لم تعرف الإرهاب ولا المشاكل بين أبناءها السنة والشيعة. بل على العكس فإن التركمان العراقيون ومنذ القدم لم ولن يعرفوا أية مشاكل مذهبية بينهم بل إن أواصر القومية الواحدة بلغتها التركمانية وإرثها التركماني وثقافتها وعاداتها التركمانية ومذاهبها المتنوعة من سنية وشيعية هي التي كانت تربطها وتقويها حتى جاء الإحتلال ومعهم أعوانهم الأكراد ومن أجل السيطرة على مدن وأراضي الغير مارست جميع أنواع الجرائم بحق هذه المدينة وأبناءها التركمان.  الأكراد يريدون الشمال العراقي خالصة لهم من أجل تثبيت حدود دولتهم المستقبلية ووجود التركمان والكلدوآشوريين والعرب في هذه المنطقة هو العائق أمامهم وأمام أسيادهم من الأمريكان والإسرائيليين لسلخ الشمال العراقي.
ها قد أصبحت تلعفر فلوجة العراق الثانية بعد أن أجبروا مئات الألوف من
أبناءها على النزوح من أرض أجداددهم وبعد أن قتلوا من أطفالها ونساءها وشيوخها المئات ودمروا البيوت على ساكنيها من البريئين بحجة محاربة الإرهابيين.

إن كان هناك أرهابيون في هذه المدينة وكما يزعمون فمن أين أتى هؤلاء؟ ألم يظهروا على الساحة بعد إرهاب أمريكا الكبير بمعداتها وجيشها ضد عراقنا وأبناء شعبنا؟ ألم يفتحوا الحدود وأشاعوا الفوضى بعد أن حلوا جيش العراق وقوات أمنه؟ إن مثل هذه الحجج ماهي إلا حجج دنيئة تختفي تحتها النوايا الدنيئة للمحتل وأعوانه في تركيع العراق والعراقيين وتفتيت ديارهم وأرضهم أرض الرافدين لأجل مصالحهم ومصالح حليفتهم إسرائيل. إننا وبأسم منظمتنا نناشد كل الشرفاء والوطنيين والأحزاب والمنظمات الدولية لإدانة مثل هذه الجرائم والإعتداءات ضد الآمنين من سكان تلعفر وإيقافها فورا.
عاشت تلعفر .. عاش التركمان .. عاش العراق بكل شرفاءه
من كافة القوميات والمذاهب والخزي والعار للعملاء.