|
|
علي مهدي : أمريكا ، طبقت
سياسة خاطئة في كركوك بعد
تمديد كتابة الدستور العراقي لمدة اسبوع من قبل القادة الكتلة السياسية في العراق
لأسباب وكان من أهمها قضية كركوك والذي يطالب الساسة الأكراد بضمها الى إقليمهم في
الشمال لثرائها بالنفط والموارد الطبيعية لأجل توفر الشروط اللازمة لتأسيس الدولة
الكردية في المستقبل بعد ضم أراضي من إيران وتركيا وسوريا إلى إقليمهم وهذا الطلب
لاقى الرفض من التركمان الذين يعتبرون الأغلبية لسكانها قبل إجراء تغير ديمغرافي
للمدينة لتعريبها من قبل نظام صدام وتكريدها من قبل حكومة الشمال بعد سقوط النظام
وقد أفاد مصدرنا من كركوك ان مديرية بلدية كركوك قدمت إلى مجلس محافظة كركوك تقرير
يثبت بنزوح 320000 ألف نازح كردي من الشمال إلى كركوك بعد 9/4/2003 وفي حين أثبتت الوثائق والمستمسكات الرسمية
في دائرة جنسية والأحوال المدنية ودائرة الإحصاء ان عدد المرحلين من كركوك من قبل
النظام البائد لا يتجاوز 11000الف مرحل أي ما يقارب 40 ألف فقط بعد أكثر 20 عاما
والسماء المرحلين مؤشرة بصورة رسمية في السجلات وكان النظام البائد قد جلب اقل من
100الف عراقي عربي الى كركوك خلال 35 عاما والذي يطالب الأكراد بترحيلهم من كركوك
وبالرغم ان العرب الوافدين الى كركوك يسكنون في دور تعود ملكيتها إلى تركمان
وتقارب عددها700 دار في منطقة تسعين القديمة حسب وثائق أرسلت لنا وباقي الوافدين
قد قاموا ببناء دورهم على أراضي تركمانية جميعها بعد منحهم من قبل الدولة مع
مبلغ 10000 ألف دينار و قطعة ارض سكنية من أراضي تعود ملكيتها للتركمان وهذا مااثار تساؤل العرب الوافدين بعدم مطالبة التركمان
بترحيلهم وهم يسكنون في أراضيهم وممتلكاتهم ، مقابل مطالبة أحزاب كردية وخاصة
الحزب الديمقراطي الذي يقوده البارزاني بترحيلهم من كركوك . ويذكر
العرب هم الآن في تظاهرة جماهيرية في شارع الحكيم في كركوك، لرفض ضم كركوك
إلى إقليم الشمال ومغادرة العرب الوافدين من كركوك وقد شهدت كركوك بعض مشادات بين
الأطراف وذلك بعد بدا الحملة الثانية من عملية بناء مستوطنات جديدة لنازحين
أكراد في أراضي التركمانية مما أدى إلى تسليط وسائل الإعلام المحلي والخارجي
الأضواء على كركوك . ففي زيارة لوكالة اسيوشستد تايمز لكركوك ،
أجرت مراسلتها اللقاء التالي مع السيد علي مهدي نائب رئيس حزب( توركمن
ايلي) ، اتهم فيه، قوات الأمن في كركوك بأنها غير حيادية، تمارس نوعا من
الإرهاب ،تسمى إرهاب الحكومة ضد الشعب. وأشار ان هنالك نوعان من الإرهاب احدهم
بالقتل والآخر بسلب الحقوق الإنسانية من خلال استيلاء على أملاك المواطنين. واليكم
نص المقابلة كما أرسله إلينا
مراسلنا في كركوك : استقبل السيد علي مهدي نائب رئيس حزب توركمن ايلي وعضو مجلس محافظة
كركوك في ديوان محافظة كركوك ، الأنسه تايني ترن مديرة مكتب اسيوشستت تايمزفي العراق وجرى لقاء صحفي معه في القضايا التالية : س1 / انك عضو سابق في المجلس وقد أعيد انتخابك مرة أخرى، أريد ان اعرف
ماهو شعورك بالنسبة للمجلس وعدم تفعيل الحكومة المحلية إلى الآن بعد اشهر من
تشكيلها ؟ ج / بعد سقوط نظام صدام ، دخل العراق مرحلة جديدة من الديمقراطية
والحرية طبقت الديمقراطية في شعب كركوك حسب أهواء القيادة الأمريكية الموجودة هنا .
وأعتقد أنهم كانوا ليس لديهم معلومات كافية عن كركوك بتأريخها ومكوناتها الاصلاء والنسب بينهم
, لذا اتخذوا قرارات مخالفة لتشكيلة المحافظة ورسم السياسة الخاطئة في كركوك. أولاً :- تشكل مجلس المحافظة من 24 عضواً لكل قومية 6 أعضاء من
التركمان والأكراد والعرب والكلدواشوريين فكانت معادلة عادلة نوعاً ما لعدم معرفة
القادة بواقع المدينة في أول الأمر بعد ذلك ، أضاف القائد الأمريكي الجنرال(اودينرو ) 6
أعضاء آخرين ( 5 ) من الإخوة
الأكراد و واحد من الإخوة الكلدواشوريين واعتقد ان هذه العملية كانت حسب مزاج
وتصرف شخصي فأخل التوازن وأدى الاختلال إلى ظهور المشاكل بين المكونات المتآخية
بعد شعور العرب والتركمان بالغبن والظلم . أي بنيت قاعدة سياسية لمدينة كركوك على مبادىء خاطئة وباطلة فشكلت
الحكومة كركوك الأولية على هذا الأساس من قبل الاخوة الاكراد ونفس الحال في تعيين
المدراء العاميين ورؤساء الدوائر والموظفين والتشكيلة الامنية من الشرطة والجيش ,
وبعدها دخلنا بهذه الشكل الغير المتوازن الى الانتخابات وكانت غير نزيهة ابداً
وظهرت مفوضية الأنتخابات بأنها مؤسسة تزوير .فتم اضافة اكثر من 150 ألف مواطن من الإخوة
الاكراد النازحين الى كركوك الى قائمة الانتخابات وهم اغلبهم ليس من اهالي كركوك
اصلاً وليس لهم الحق بالاشتراك حسب قوانين المفوضية العراقية . وحدث هذا الأمر بعد زيارة نائب وزير الخارجية الأمريكية آنذاك السيد (
أرميتاج ) إلى شمال العراق واجتماعه مع الاستاذ جلال الطالباني والسيد
مسعود البارزاني ويبدو انه عقد اتفاقا مع القيادات الكردية
على هذا الامر وبعد مشاركة النازحين حصل الاخوة الاكراد على 26 مقعد من مقاعد مجلس
المحافظة 15 مقعد التركمان والعرب وبهذه المسرحية الديمقراطية المزورة سيطروا على المجلس الحالي . س2 / هل ان عدم مشاركة العرب في الانتخابات أثَّر على نتائج الانتخابات
؟ ج / نعم بالتأكيد وحتى
التركمان شاركوا بالانتخابات بنسبة 12 % إلى 15 % فقط ولدينا دراسة في ذلك ولم
يشاركوا مجبرين وليس مخيرين وقدمنا بذلك مذكرات رسمية الى الحكومة العراقية
السابقة والمفوضية والأمم المتحدة وقوات التحالف ولكن دون جدوى . خلال العامين المنصرمين أجبرت السلطات في شمال العراق بنزوح آلاف
الأكراد المستضعفين والمغلوبين على أمرهم إلى كركوك تحت وعود وهمية وكما جاء في
مذكرة مدير بلدية كركوك وهو من الإخوة الأكراد ان هنالك 325000 ألف نازح استقروا في كركوك بعد 9 / 4 / 2005 وهي وثيقة رسمية قدمت من
قبل البلدية إلى مجلس محافظة كركوك حسب نشرة خاصة بجدول نظامي للمناطق التي استوطنوا
فيها . س3 / هذا كان في السابق وحالياً يوجد مجلس وهل لديك شعور باتجاه
الآخرين بوجود ثقة للعمل مع بعض أم
تنتظرون الانتخابات القادمة . ج / نحن التركمان لأنعترف بنتائج الانتخابات في كركوك والمناطق التركمانية ولا نؤمن بشرعية
المجلس . س4 / كيف وأنت تشارك في المجلس ؟ ج / انا أوضحت لكِ منذ البداية إننا لماذا نشارك في المجلس ولكن ثبت
للجميع ان المجلس غير شرعي لعدم مشاركة التركمان والعرب فيه .وهذا ما قاله القنصل
الأمريكي ( كرستوفر ) مجلس و لوضع كركوك الخاص وإيمانا منا باستقرارها قررنا
نحن العرب والتركمان المشاركة في المجلس لثلاثة اشهرالقادمة ولكن
بشروط موقعة بين الكتل الثلاثة وقوات التحالف والقنصلية ومنها ( الوظائف
التالية ) نائب المحافظ ونائب رئيس
هيئة تطوير كركوك ورئيس لجنة التعيينات ورئيس مجلس قضاء كركوك ونائبه. النقطة الرابعة تشكيل مجلس القضاء من 6 أعضاء لكل مكونة أساسية من التركمان والأكراد والعرب وثلاثة للإخوة من الكلدواشوريين والصابئة من مجموع 21
عضوا كان اعترافاً من قبل الإخوة الأكراد بأنهم ليسو الأكثرية في المحافظة
وبما ان ليس هنالك إحصاء عادل وشفاف لحد الآن علينا المضي في هذه المعادلة لأية
تشكيلة اداريةأو أمنية في كركوك . ولكن لنا تخوفنا
لأننا لا نأمل بالانتخابات القادمة أن تكون عادله ونزيهة الا أذا جرت تحت إشراف
دولي من قبل الأمم المتحدة 100% لأن اكثر من 325000 ألف من
النازحين 90 % منهم ليسوا بمرحلين لنقف عند هذه النقطة , هنالك مادة لتطبيع الاوضاع في كركوك لجنة مختصة يجب
أن تكون من كافة المكونات لتكون قراراتها وتطبيقها عادلة لارجاع كافة
المرحلين من التركمان والاكراد والمكونات الاخرى مثل المسيحيين والاخرين من مكونات كركوك اصلاء الى ديارهم التي رحلوا منها
تحديداً وتعويضهم عن الأضرار . س5 / اذ كان شعورك الانتخابات القادمة تكون غيرنزيهة
لماذا تشارك ؟ ج / بالديمقراطية لا توجد غير وسيلة إلا بالمشاركة السياسية , السياسة
ليست مثل التجارة الوقوف جانباً مرة ومرة قادمة لا , فلسطين مثلاً بعد عشرات السنين
أخرجوا المستوطنات الإسرائيلية من الأراضي الفلسطينية المغتصبة فعملية الأغتصاب
للأراضي ليست لها مستقبل سوف تزال يوماً ما بالتأكيد ( ما بني على
باطل يكون هشاً وباطلاً ) . فأغلب أراضي كركوك تركمانية سوف ندافع عنها حتى لمدة 100 عام او أكثر ان
لزم الأمر وهي ليست ميراث فقط بل أنها أمانة في أعناقنا يجب الحفاظ عليها وتسليمها
إلى الأجيال القادمة من أطفالنا . نحن أناس مسالمين وديمقراطيين منذ الأزل لأننا
لم نرفع أو نحمل السلاح ضد أية حكومة مهما كانت المظالم والإجحاف التي مورست بحقنا
وسياسة التطهير العرقي وهذا لا يعني إننا لا نعرف استعمال السلاح بالتأكيد لا بل
إننا نفضل القلم والعقل ونعتقد هي الطريقة الأفضل لنيل الحقوق . س6 / باعتقادك هل هنالك جماعة تستغل وضع عدم التفاهم بين القوميات
والأطياف حالياً وتدفع كركوك إلى حرب أهلية ؟ ج / نعم بالتأكيد وأمريكا هي التي تتحمل حدوث ذلك لا سامح الله ان حدث
لأنهم لم يعدلوا في كركوك وأعتقد ان الذين لا يريدون وحدة العراق هم الذين يهيئون
الأرضية لنشوب حرب اهلية وهؤلاء هم أرهابين من نوع اخر هم من س7 / هل من صالح
الإرهابيين حدوث حرب أهلية بوجود حساسية بينكم هل هم يغتنمون الفرصة ؟ ج / انتهاك حقوق الانسان هو نوع أخر من انواع الارهاب هنالك
إرهابي يقتل وآخر يسلب حق المواطنين اننا كشعب تركماني انتظرنا لـ 35 عاماً لإزالة
ظلم نظام صدام الهدام لإرجاع حقوقنا التي تشمل الأراضي وألاملاك وحقوق السياسية والقومية ولكن لم نسترجع الى
الان من هذه الحقوق المصادرة 10 % . اليوم هنالك قوات حكومية
كانوا في صفوف البيشمركة سابقاً يستغلون قوتهم بالاستيلاء على اراضي وأملاك
التركمان بقوة السلاح فمثلاً قبل اسبوعين كان بالممكن ان تحدث حرب اهلية عندما قام مجموعة من المسلحين
يقودهم مفوض بشرطة طوارىء كركوك بالاستيلاء على اراضي التركمان من اهالي تسعين
القديمة الشهيدة والتي مورست بحق اهلها واملاكها التطهير العرقي من قبل النظام
البائد مما ادى الى وقوف اهالي تسعين للدفاع عن ارضهم والذي يعتبرها العراقين من
الشرف والكرامة وواجب شرعي بالدفاع عنها عند الاعتداء ولكن الحمد لله انسحب المتجاوزين
والمحتلين ولم تنشب نزاعا بين الطرفين , التركمان جميعاً كان يمكن ان يشاركوهم في الدفاع
عن الارض والكرامة . وهنا اردت إيضاح لكِ بأن الارهابين القتلة ليس
لهم دور في نشوب حرب اهلية لكونها من ارهاب حكومة ودولة بحق شعب مسالم . س8 / كيف سيطرتم على هذا الأمر ؟ ـ لقد تدخلنا وطلبنا من تركمان تسعين
القديمة الذين يملكون الأراضي عدم
لجوء إلى السلاح لانها سوف تؤدي الى نشوب حرب اهلية لاسامح الله ولايمكن السيطرة
عليه وعملنا جاهدين الى عدم حدوث نزاع مسلح بين الطرفين والحمد الله المحتلون والمتجاوزون تراجعوا الى الوراء وانسحبوا من اراضي التركمان
في تسعين ولا ننكر وقوف بعض من المسئولين الاكراد معنا ولكن الى متى نحن نطلب من تركمان في كركوك ان يصبروا ويسكتوا عن
انتهاك حقوقهم الانسانية والاعتداء على ممتلكاتهم وكرامتهم انا لا اعتقد انهم سوف
يصبرون كثيرا. س9 / من كانوا ؟ ج /
إرهابيين و نحن لدينا شريط مسجل وصور فوتوغرافية لمن قام
بذلك هم يرتدون الزي العسكري الرسمي للأمن في كركوك مسلحين ومعهم مدنين يحملون
السلاح ولدينا دلائل على ذلك وليس في منطقة تسعين فقط هنالك كثير من الأراضي تحتاج
إلى قتال لإعادتها ورفع التجاوزات عنها هكذا يظن معظم الاهالي كركوك، ونتمنى ان لا تصل الأمر الى ذلك
وان يغادر المستوطنون الغرباء الأراضي التي تعود ملكيتها للتركمان . س10 / هل انك لا تخاف حرب أهلية يبدو انك مستعد لها وجاهز ؟ ج / لا بالتأكيد نحن لا نحبذ
ذلك لأننا مسالمين بل نستطيع الدفاع عن أنفسنا وأملاكنا وهذا من حقنا
ونفكر كثيراً بأطفالنا وأجيال المستقبل القادم . ولكن ومع
الأسف لا يوجد قانون في العاميين
المنصرمين بعد سقوط النظام البائد والذي لديه سلاح هو الذي يحكم وكركوك تم السيطرة
عليها بقوة السلاح وهم تحكم بالسلاح وليس بالقانون وحتى المدراء العاميين احتلوا
الدوائر بالسلاح وتم الاستيلاء على الأراضي بالقوة والعنف ومنشآت الدولة و لا يمكن
الجمع بين القانون والسلاح علينا ن
نختار احدهما ونحن نريد القانون . فكل من يشتكي إلى المحافظ يكتب إلى
الشرطة الذي قائدها مخالف للقانون حاليا
والشرطة لا تتخذ أية إجراءات بذلك لان
قائدها هو متجاوز على منصبه وبالنسبة لنا الأرض
كرامة وشرف لو تم وضع اليد عليها بالقانون نقف أمامهم بالقانون ولكن ان استولوا
عليها بالقوة أهالي
كركوك الاصلاء قادرون على الدفاع عن حقهم ونحن أصحاب حق
والحق دائماً ينتصر.... .في ختام اللقاء ، شكر السيد ( علي مهدي
) الصحيفة لحرصها على إيصال صوت التركمان المظلومين إلى الإعلام الأمريكي الحر .
مركز وطن الإعلامي |