|
|
التركمان و النسبة السكانية علي قلينجي ان التركمان الذين يشكلون حاليا الثقل
السكاني الثالث في العراق و سابقا (اي قبل عدة قرون) الثقل السكاني الثاني و
تطرقنا الى ذلك في مواضعنا السابقة،و في الوقت الحاضر أصبحت النسبة السكانية للتركمان
موضع جدل و اختلاف مع البعض من المحسوبين على المعارضة العراقية نتيجة محاولة
هؤلاء تصغير و تهميش دورهم للتقليل من الاستحقاقات الادارية و السياسية ،و ان
العامل المهم والاساسي الذي اعطى لهؤلاء هو الخلاء الموجود في هذا المجال نتيجة
اعتبار الحكومات العراقية المتعاقبة هذه الارقام من اسرار الدولة المهمة و النقطة
المشتركة بين الحكومة العراقية و اولئك البعض هي سياسة تقليل النسبة السكانية
للشريحة التركمانية و استخدام مصطلحات التصغير و التجاهل عندما يتعلق الموضوع بهم. و كان سياسة النظام في الاحصاء العام
لسنة 1977م استخدام الاساليب غير الحضارية كالضغط و اصدار التعليمات الادارية الى
موظفي الاحصاء لتسجيل قسم من العشائر التركمانية عربا حسب ادعائه و كذلك التعليمات
الحزبية الخاصة. اما في الاحصاء العام لسنة 1987م فقد تم
حصر حقل القومية في استمارات الاحصاء بالعرب و الكرد فقط على قرار دستوره المؤقت
الذي لا يعترف بوجود غيرهما،و وصل به الحد الى اصدار قرار التطهير العرقي
قانونيا(تصحيح القومية)،السنا ابناء الوطن الواحد،و من حقنا ان نتسائل لمذا يسلب
حق تملك الاموال غير المنقولة منا في محافظة كركوك؟ و اكثر من ذلك في كركوك و بقية
المناطق التركمانية حيث صدرت قرارات اطفاء سندات التملك(الطابو الاسود)للاراضي و
المساكن التي ورثناها ابا عن جد (اي تطبيق القرار بأثر رجعي) هل سكت التركمان في
ظل الدكتاتورية اذا استمر الجفاء و التجاهل من الاخرين؟ فمن حقنا ان نستخدم
الوسائل المشروعة المناسبة لاحقاق حقوقنا. و نعود الى موضوع النسبة السكانية و لكي
نسلط الاضواء على هذه النسبة و تتبين الحقائق ، من المفيد ان نذكر في البداية
جدولا للتعداد السكاني و الاحصاءات للسنوات المختلفة: السنة التعداد السنة التعداد السنة
التعداد السنة التعداد 1918 2307692 1957 6276000 1977 12171480 1988
18100000 1920 2894286 1965
8261000 1980 13500000 1993 19454000 1947 4800000 1975 11124000
1985 15585000 1996 20607000 1950 5000000 1976 11505000
1987 12278316 2000 24731000 اولا:ان تعداد التركمان حسب الكتاب
المشترك (التركمان في العالم) في الملحق المرقم(11) للمحققان المعروفان مراد
دورديف و شهرات قاديرف هي (2200000نسمة)في سنة 1987م اي 5/13% من مجمل سكان العراق. ثانيا:ان التركمان كانوا يشكلون ثلث سكان
ولاية الموصل (حسب التقسيم الادارية القديم) و الكرد يتناصفون السكان مع اخذ بنظر
الاعتبار نسبة الكرد اي 18% من مجمل سكان العراق (15% داخل الولاية و 3% خارج
الولاية) و بعملية حسابية بسيطة نرى ان نسبة التركمان سيكون 9/9% من مجمل سكان و
يضاف لهم التركمان الساكنين ماوراء سلسلة جبل حمرين (تركمان ديالي و غيرهم) نستنتج
ان النسبة سيكون ما لا يقل عن 13%. ثالثا:حسب مصدر كتاب (التركمان ، تركية و
شمال العراق) باللغة التركية لمؤلفه الباحث القدير المرحوم د.فاضل دميرجي و
استنادا الى التخمينات و الاحصاءات العامة للسنوات 1965،1959،1957،1947،1926،1921
بعد مناقشة مستفيضة و بالارقام يستنتج النسبة المئوية في خارطة العراق التعدد
العرقي للعراق 16%. رابعا:حسب مصدر وزارة التخطيط العراقية
سنة 1965م تم تخمين تعداد التركمان وبلسان ناطق حكومي 780000نسمة اي 44/9% من مجمل
سكان العراق. خامسا:حسب جريدة بابل العراقية و الصادرة
في تموز 1999م تم تخمين معدل تعداد التركمان في العراق 2500000 نسمة اي 1/12% من
مجمل سكان العراق. سادسا:حسب مصدر مجلة انكوايري البريطانية
الصادرة في شباط 1987م جاء فيها ان عدد نفوس التركمان عن 1500000 نسمة اي يزيد عن
21/9% من مجمل سكان العراق. سابعا:حيب مصدر مكتب اعلام الحزب الوطني التركماني
العراقي في سنة 1991م؛(و ينتشر التركمان اليوم بعددهم البالغ مليونين و نصف
المليون نسمة و الذين يشكلون القومية الرئيسية الثالثة في العراق بمناطق
موصل،تلّعفر،كركوك،اربيل،طوزخورماتو وديالي) اي 35/15% من مجمل سكان العراق. ثامنا:حسب مصدر كتاب(التركمان في العراق)
لمؤلفه الباحث القدير ارشد الهرمزي؛(يشكل التركمان ما لا يقل عن عشرة بالمائة من
مجمل سكان العراق و قد تم الاعلان عن عددهم الاجمالي بما يربو 56700 نسمة في احصاء
عام 1957م ، و المنشورة نتائجه عام 1959م و قد تعهدت الحكومات العراقية المتعاقبة
على اخفاء العدد الحقيقي للمواطنين التركمان او اللجوء الى اساليب غير حضارية
لتزوير انتهاءهم العرقي في الاحصاءات الاخرى و عندما تبينت استحالة انكار تنامي
عددهم السكاني فقد لجأت الى اساليب قهريةاخرى منها تهجير قسم كبير من التركمان الى
مناطق اخرى اوتشتيت مراكز تجمعاتهم الاصلية و بدراسة تتابع الازدياد السكاني و
نسبة النمو يتضح جليا ان التركمان في العراق لا يقل عن 2/12% من مجمل سكان العراق. تاسعا:في اواخر العهد الملكي مع اخذ
الاحصاء العام لسنة 1957م كاساس ، كانت مركز محافظتي كركوك و اربيل و موصل (شرق
دجلة) اي (قاضية ، فيصليةو بني يونس) بالاضافة الى مراكز ستة اقضية بما فيها قضاء
تلّعفر اكبر اقضية العراق حسب الكتب المنهجية المقررة من قبل وزارة التربية و كذلك
عشرون ناحية و مئات القرى عبارة عن تجمعات سكانية تركمانية صرفة و في الجدير
نالذكر ان القرية التركمانية كبيرة عادة على خلاف غيرها ،كما ان قضاء تلّعفر و
طوزخورماتو مستحقات اداريا لان يتحولا الى محافظة كما ان عدد المحافظات كانت اقل
أنذاك و في الجدير بالذكر انه لازال ثمانية عشر ناحية حاليا ذات اغلبية تركمانية
ساحقة. و من ملاحضة الارقام و مقارنتها و حساب
المعطيات المذكورة أيمكن ان يكون نسبة التركمان اقل من 13% من مجمل سكان العراق؟!
و من ثم ملاحظة نتائج الارقام في الحالات التسعة المذكورة اعلاه فسيكون النسبة
السكانية المطروحة للتركمان من مجمل سكان العراق كما يلي: 5/13% ، ما يقارب 13% ، 16% ،
44/9% ، يزيد عن 21/9% ، 1/12% ، 35/15% ، 2/12% و ما لا يقل عن 13%. نرى ان اقل النسب المطروحة هي 44/9% و في
قبل مصدر حكومي ، ومعدل الارقام التسعة اعلاه سيكون 645/12% اي ما يقارب 13% من
مجمل سكان العراق.الا يكون ظلما للشريحة التركمانية ان يتخذ 6% اساسا للمؤتمر
الموسع القادم؟!...... انصفونا يا اخوتنا و شركائنا في الوطن. |