العراق الجميل موسوعة تركمان العراق

اربيل التركمانية. . في ذاكرة الاصلاء

 

تركمان آتابكي

 

(1)

 

قبل كل شيء لا اريد الدخول في التاريخ القديم لمدينة المدن التاريخية اربيل. . لان قلعة اربيل هي رمز التاريخ والحضاره في المنطقة. . والاهالي الاصلاء معروفين منذ القدم وهناك اكثر من دليل على ان التركمان هم السكان الاصليين لهذه المدينة قبل نزوح باقي الاقوام والاقليات بمرور الزمن. .

ولو نعود قليلا الى الوراء وننقب التاريخ وخصوصا اوائل القرن الثاني عشر وفي زمن السلطان مظفرالدين كوكبورو الذي كان حاكما للمدينة وعمره اربعة عشر عاما وضريحه موجود لحد يومنا هذا وتقع مقابل بناية محافظة اربيل وهناك العشرات من الزوار لضريحه تخليدا لذكراه ورد الجميل لهذا الرجل الذي قدم خدمات جليلة لاهالي المدينة. .

انذاك كانت اربيل قسمين المدينة وقلعتها الحصينة. وتقع المدينة في فضاء من الارض واسع ومنبسط وتقع القلعة في طرف منها وفيها اسواق ومنازل وجامع كبير يسمى بجامع القلعة الكبير والسكان الاصليين ٦٥٪ من التركمان ويتحدثون اللغة التركمانية والملابس التراثية الاصيلة غير التقليدية لباقي القوميات. فمثلا كان هناك الذين يرتدون الجاكيت والزبون و اليشماغ والنساء بالعباءه والغطاء)بيجه(وهناك لحد يومنا هذا داخل قيصرية اربيل اشخاص وارباب الحرف يرتدون الزي الفلكلوري ويزاولون اعمالهم وخصوصا البقالين والخياطين وبائعي مواد البهارات والتوابل واذا دخلت سوق القيصرية في اربيل مثالا من مدخل جامع الحاج نوري مقابل محلة التعجيل سوف ترى امامك محل سيد سعيد قزانجي وهو جالس بالملابس ذاته او عند مدخل سوق النجارين مقابل القلعة سوف تجد مام سيد الشكرجي اضافة الى العشرات من سكان اربيل الاصليين. لذا اؤكد هنا ان اربيل كان دائما مركزا حيويا للتجارة لموقعة الممتاز ومدينة اربيل هي اقدم المدن المسكونة في العالم التي كانت اهلة بالسكان الى يومنا هذا ومقابر اربيل القديمة خير شاهد على عراقة هذه المدينة واضرحة الاصلاء من التركمان في مقابر)جراغ قابرستاني(وخصوصا الشاعر التركماني الكبير غريبي اربيللي ومن اشراف اربيل منهم الشيخ حسين عدي وهناك في مقبرة اربيل الكبيرة اضرحة خيرة العلماء والمشايخ الاولياء الصالحين ومنهم الشيخ ابراهيم الصديقي والشيخ محي الدين الاول ابن الشيخ ابراهيم والشيخ شريف القادري.

لقد نزل التركمان من القلعة في نهاية السبعينات وتركوا القلعة للعوائل النازحة من القرى والجبال والذين جاؤا بعد نشوب القتال من جديد بين الاحزاب الكردية ونظام صدام. . وبدؤا يستقرون في محلات وبيوت القلعة القديمة. .

في مدينة اربيل هناك عدد كبير من المقابر)مقبرة الامام محمد - مقبرة الشيخ جولي - مقبرة النبي عوزير - ومقبرة شيخ عبدالله قطب المدار ومقبرة ستي امامي - مقبرة الشيخ عمر((ومن مساجد المدينة) جامع القلعة ومسجد ومدرسة الاحمدية في القلعة ومسجد الحاج ابراهيم الدوغرمجي ومسجد وتكية الحاج ملا صالح يكن وجامع خانقاه الخالدية ومسجد الشيخ عبدالله قطب المدار ومسجد التي بارماق والجامع الكبير في سوق اربيل ومسجد النجارين ومسجد الحاج مولود الاربيللي وجامع الشيخ محمد جولي ومسجد الحاج عبدالقادر الدباغ ومسجد الحاج نورالدين البقال ومسجد الحاج محمود العلاف اضافة الى عدد كبير من التكايا وسوف اقوم لاحقا باعطاء تفاصيل عن مؤسسي هذه الجوامع والتكايا لانهم من السكان الاصليين لمدينة اربيل وهم من التركمان. وهناك دليل اخر على ان المهن والحرف الاساسية في اكتساب لقمة العيش كانوا من اصلاء اربيل وبعد ان رحلوا بقي احفاد احفاد هؤلاء يمارسون مهنة اجدادهم ومثالا على ذلك القصابين والنجارين والبقالين والعطارين والخياطين والبزازين واخرون. . وان اخواننا الاكراد تعلموا المهن والحرف بعد ان استقروا في المدينة قادمين من الجبال والقرى النائية والنواحي والاقضية المجاورة لمدينة اربيل وبحكم هذه المعلومات والوقائع يمكن القول ان السكان الاصليين هم التركمان ولو تمعنا النظر الى الالقاب نجد الدوغرمجي والبقال والقصاب والجلبي والجاوشلي والبزاز والافندي والنجار. . . . وهؤلاء العشائر والعوائل من قدماء الاعزائل التركمانية في اربيل. ولحد الان فان ٦۰٪ من الممتلكات والعقارات في المدينة باسماء هؤلاء.

اضافة الى ان لحد يومنا هذا فان محلة التعجيل يقطنها ٨۰٪ من )الكورجية( وهم من اصلاء اربيل وفي هذه المحلة ولد فنانون ومثقفون كبار امثال حميد كورجي وسالم فتاح جمباز اوغلو وصدرالين كورجي. . وفي محلة العرب القديمه والجديدة هناك ٦٥ ٪ من التركمان وخصوصا القصابين والبزازين والعطارين. . اي ان ارباب العمل داخل مركز المدينة كانوا يسكنون بالقرب من محلات عملهم واربيل كانت تتكون من محلات القلعة والتعجيل وطيراوة والعرب وخانقاه. . ثم توسعت الى باقي المحلات والمناطق السكنية. .

وللحقيقة والتاريخ اقول لو تم اجراء استفتاء واقعي وديموقراطي وحر بعيدا عن الخوف والتكريد والتعريب وباشراف الامم المتحدة سنجد ان سكان اربيل الاصلاء هم من الغالبية التركمانية واحتمال كبير ان نرى ان التركمان حوالي٤۰٪ من السكان في الوقت الحاضر بعد كل حملات التكريد والتعريب وهجرة مئات العوائل على مر السنين. . ولاداعي للعودة الى احصائيات سنة ۱٩٥٧. . . بل الاعتماد على الاحصاء الجديد.

لهذا نجد ان هناك خوفا كبيرا من بعض القوميات والاقليات يرفضون مبد الاستفتاء والاحصاء في مدن مثل كركوك واربيل والطوز وتلعفر والتون كوبري والدبس وخانقين كفري. . خوفا من يتفاجئون بالاغلبية الساحقة من التركمان في تلك المناطق. .

ولولا التماطل والتطاول على حقوق الاخرين وتعاون قوات الاحتلال مع الشيعة والاكراد بصورة علنية كنا نجد اصوات التركمان بصورة علنية اكثر واكثر. . في هذه المدن والمناطق. .

لهذا اقول ان اربيل مدينة المدن كان سكانها الاصليين من التركمان. . .

 

(2)

 

في هذا القسم سوف احاول ان ابحث واحلل اقدم الاحياء في مدينة اربيل الا وهي قلعتها الشامخة شموخ اهلها الاصليون وسوف اتناول مسجدها العتيق والادوار التي مرت بها عبر التاريخ وساليب التدريس فيها والذين درسوا في الجامع من المؤذنون والقراء والخدم ومزايا هذا الجامع وحكاياته..

بعد ظهور الدين الاسلامي الحنيف والفتوحات الاسلامية وتوحيد صفوف الجيوش الاسلامية للقيام بفتح العراق وبعد جهد كبيرفي عام٢٢ للهجرة –٦٤٣م استطاع القائد عتبه بن فرقد السلمي من فتح مدينة اربيل ثم مناطق شهرزور و كانت هناك كنيسة للنصارى في داخل قلعة اربيل وبعد تبادل المخاطبات مع امير المؤمنين عمر بن الخطاب اتخذ المسلمون الكنيسة مسجدا لهم ومن ثم تزيين الجدران بايات من القران الكريم . ولايزال اهالي اربيل والقلعة يطلقون على الجامع (قالا جامعي) اي جامع القلعة..

عند زيارة المؤرخ الكبير (ياقوت الحموي) صاحب كتاب معجم البلدان لمدينة اربيل في عام ١٢٢٠م اشار الى وجود الجامع وذكر اسم اول خطيب للجامع وهو ابو بكر محمد بن محمد بن علي بن عيان المستوفي وظل المسجد معمورا الى يومنا هذا وتقام فيه الصلوات الخمس. رغم ان معظم الاتراك الذين عملوا في الجيش الاموي كانوا يستعملون في وسط وجنوب العراق الا ان العديد منهم سكنوا في الشمال العراقي الذي كان يطلق للقسم السهلي بالجزيرة والجبلي بالاذربيجان. وبعد ان اصبح الاتراك يكونون الاغلبية الساحقة في الجيش العباسي ازداد التواجد التركي في اربيل والموصل. ان اصل تركمان اربيل يرجع الى مابعد العصر العباسي حيث استقر في المدن العراقية الامواج الكبيرة من الاتراك السلاجقة وادخل المغول الى المئة الف تركماني الذين اسروهم في زحفهم نحو الشرق ومن ثم جاء الايلخانيين والاتاباكيين وتركمان الخروف الابيض والخروف الاسود فحكموا اربيل على التوالي .

تعرض اربيل لكثير من الحروب والكوارث وخصوصا بعد وفاة السلطان مظفرالدين كوكبورو الاتاباكي. حيث تعرضت مدينة اربيل الى غزوات المغول المتكررة والصفويين الى ان جاء الفتح الاسلامي العثماني عام ١٥٣٤م وازدهر مرة اخرى... ولم يكن هذه المدينة التركمانية قد اقترن بالكرد في جميع العصور وحتى اواخر القرن التاسع عشر حيث نزلوا من جبال زاكاروز الايرانية نحو الشرق وبقي التركمان يشكلون الاغلبية الساحقة فيها حتى سبعينيات القرن الماضي.

ولو تمعنا العصور الحديثة نجد ان ازدهار هذا الجامع في زمن الخلافة العثمانية اهتموا بدور العبادة وكانت تقام الشعائر الدينية وتم تجديد الجامع في زمن والي بغداد (نجيب باشا) ومن اعاد العلامه ملا افندي بنائها. ومن ثم اعيد بناء الجامع من قبل المرحوم الاستاذ رشاد المفتي وفق هندسة عصرية في عام ١٩٥٨. وبعد ذلك قام ابنه الاستاذ عثمان بالاهتمام وترميم الجامع ومنذ اكثر من خمسة قرون تتوارث الخطابة والامامة والتدريس وتخرج طلاب العلوم الدينية على نفقتهم الخاصة ..

وعن مدرسة القلعة فيقال بانها كانت قائمة في العهد الاتاباكي عنما بنيت الجامع ويقول المؤرخ الكبير ابن خلكان بان الخضر بن نصر هو من اوائل مدرسيي الجامع .. وان مدينة اربيل في عهد الاتاباكي شهدت ازدهارا ثقافيا واجتماعيا ..

والذين درسوا العلوم الدينية في جامع القلعة هم الملا ابو بكر الثاني ابن ملا عمر بن ملا ابوبكر الاول ومن ثم الملا عثمان بن الملا ابو بكر الثاني و من ثم جاء ابنه الملا ابو بكر الثالث بن ملا عثمان ( كوجوك ملا ) وهناك ابنه عثمان الذي ولد في قلعة اربيل عام ۱٧٩۲ م وتربى في محيط ديني وثم ابنه الاخر الملا علي وهو اصغر اولاد الملا ابوبكر الثالث ودرس العلوم الدينية واختار طريق التصوف وتوفي في بياره ودفن هناك .. واخيرا ابوبكر الرابع الملقب (كوجوك ملا) – (ملا افندي) وولد العلامة الكبير ملا افندي في قلعة اربيل عام ۱٨٦۳م وفي عهده قصد الجامع العشرات من طلاب العلم من مختلف البلدان ونشروا العلم في مدن العراق ومن اشهر مجازي الجامع العلامة شيخ مصطفى افندي الموكرياني والحاج ملا صالح الكوزبانكي.

وفي المدرسة اكبر مكتبة تضم الاف المخطوطات النادرة والمطبوعات النفيسة. وان جهود العلامة الكبير الملا افندي ومساعيه المميزة معروفة لاهل اربيل حيث منحه السلطان العثماني عبدالحميد الثاني وسام (خادم الحرمين الشريفين) ونال احترام وتقدير ملوك العراق ورجال الدولة فنال (وسام الرافدين) تقديرا له وتوفي ملا افندي فجر يوم ١۳ كانون الاول سنة ١٩٤۲ م ونقلت الصحف والاذاعات المحلية والعالمية نبا رحيلة ..

ومن بعد ذلك حل محله ابنه عزالدين افندي بن ملا افندي الذي ولد عام ۱٩۱٦ م في القلعة ايضا ومن ثم انتخب نائبا عن مدينة اربيل في المجلس النيابي وكان يتقن عدة لغات محلية وعالمية وتوفي عام ١٩٩٨م ومن ثم جاء اخيه العلامة ملا رشاد بن محمد المفتي الذي ولد هو الاخر في القلعة عام ۱٩۱٥ م وفي عام ۱٩۳٤ سافر الى مصر ودرس في الجامع الازهر في القاهرة وعاد الى مدينته اربيل وصعد المنبر خطيبا في مكان اجداده عام ۱٩٤٦ م وحتى وفاته في يوم السبت الموافق ۱۲ ايلول من سنة ۱٩٩۲م واثناء تدريسه تخرج عدد كبير من العلماء والاساتذة ولهم اليوم مكانة كبيرة في مدينة اربيل واضافة الى الخطابة والتدريس كان المرحوم الملا رشاد قاضي اربيل لمدة ۲٥ سنة وكان ايضا رئيس المجلس العلمي وبوفاته فقدت مدينة اربيل واحدا من ابنائها البررة والذي حفر حبه واحترامه في قلوب ابنائها. ولو كان باقيا على قيد الحياة بعد سقوط الدكتاتورية البعثية لم يكن حال مدينة اربيل بهذا الشكل او بدون صاحب؟؟ ومن مؤذني الجامع كانت اسرة الملا عبدالفتاح بن ملا محمد واخوه الحاج عبدالله والشيخ محمد النقشبندي الذي كان يمتلك صوتا حنينا ورخيما واثناء ادعية صلاة الفجر بصورة مهيبة ومؤثرة يخطف الالباب والعقول. وهناك اخرون ممن ادوا الاذان امثال المرحوم امين عبدالرزاق والملا ناظم بكر الحمامجي وغيرهم..

ومنذ قديم الزمان قدس اهل اربيل الاصلاء الجوامع والتكايا وخافوا الله سبحانه وتعالى في الخطيئة وطالبوا الرزق الحلال وممارسة المهنة على النقيض من الذي نزحوا الى اطراف المدينة في اواخر القرن التاسع عشر كانوا قد جلبوا معهم اللصوصية وقطع الطرق والقتل .. وهناك اكثر الدلائل على ان اهالي المدينة كانوا سباقين لخدمة الجوامع والتكايا من اجل خدمة الدين الاسلامي الحنيفة لان الجوامع والتكايا كانت دائما مكان الاهالي الطيبين والشرفاء والفقراء والمساكنين لتبادل الاراء ومناقشة امور المدينة ..

ومن الخدم في الجامع احمد الافغاني ومصطفى علي مصطفى وصالح عزيز وغازي مغديد واخرون.

وكان جامع القلعة الكبير مدرسة العلوم وقراءت التجويد وتخرجت منه خيرة القراء مثل السيد مردان بن عبدالقادر الكركوكلي الاصل وكان مجودا جيدا للقران الكريم وضليعا في علم التجويد ونابغا في المقامات العراقية اضافة الى خطه الجيد وكان يؤدي الادعية في الجامع بثلاثة لغات: التركية والعربية والفارسية. ومن ثم جاء تلميذه المرحوم شهاب الدين احمد (شهابا) وكان على خطى استاذه وسريع الاقتباس وذكي وذو ذاكرة قوية وكان يمتلك صوتا شجيا وعذبا ونفسا طويلا وطبقات عالية وقد استدعي الى بغداد وسمعه المرحوم الملك فيصل الاول وعجب كثيرا بصوته. وكان شهابا يجيد مختلف المقامات العراقية منها الراست ومنصوري وابراهيمي وتوفي اواخر عام ۱٩۳٩م.

وهناك الملا ناظم بكر الذي فقد بصره في صغيره.. والشيخ عبدالفتاح المفتي الاخ الشقيق للملا رشاد المفتي .. والاستاذ يونس حداد ..واخرون ..

و من مزايا وخصائص هذا الجامع:

 

- جامعة لتخرج الائمه والخطباء والمدرسين في مدينة اربيل والاطراف.

- اقدم واعرق جامع ومسجد في مدينة اربيل والمنطقة.

- جامع القلعة هي تكية ومكان للذكر.

- اقدم مدرسة لتعليم الفقهية والشرعية.

- منتدا دينيا واجتماعيا في هذه المدينة العريقة.

 

وهناك حكايات تاريخية قديمة عن اصلاء التركمان في القلعة فمثلا عندما قام الملا رشاد بتعمير الجامع سنة ۱٩٥٨ هب الاربيليون رجالا ونساء لمد يد العون والمساعدة لتعمير الجامع وفي احد الايام نفذ المال الموجود وبلغ المرحوم الحاج عبدالوهاب الاسعدي للملا المفتي بذلك فاجابه الاخير (الله كريم) واثناء ذلك دخلت مرآ ه تركمانية محجبة بالحجاب الاربيللي (جرشف بيجه) وسالت عن المرحوم المفتي وسلمت عليه ثم مدت يدها واخرجت صرتين في احداها مصوغاتها الذهبية وفي الاخرى الف دينار عراقي فقال لها (نانام ادو نادى) اي ما اسمك يااماه فاجابت: الله تعالى اعلم باسمي ونيتي وذهبت دون ان يعرف اسمها وعنوانها؟؟

هذا دليل اخر على ان الاصلاء من اهالي اربيل كانوا ولا يزالون متعلقين بمدينتهم اربيل رغم كل ماجرى من تكريد وتعريب وظلم واضطهاد من قبل الاخرين. ولحد يومنا هذا فان الجامع يقصده الوجهاء الاربيليين كل يوم ويقام الاحتفالات الدينية الخاصة واقامة المناقب النبوية الشريفه وخدمة اهالي اربيل ما استطاع سبيلا بكل جهد واخلاص ..

انه يوم الوحدة والتلاحم ايها التركماني الاربيللي وتوحيد الصفوف واعادة امجاد هؤلاء العظماء من ابناء اربيل الاصلاء وعدم التفريط بحقوقهم القومية والتاريخية وعدم افساح المجال لاي من كان في ان يحاول محو الهوية والتاريخ للتركماني الاصيل .

 

المصادر :

- معجم البلدان لياقوت الحموي

- تاريخ اربل ابن المستوفي

- علماء ومدارس في اربيل للاستاذ زبير بلال اسماعيل

- الاثار الدينية في اربيل للاستاذ شيرزاد شيخ محمد