|
|
تجمع تركماني احتجاجي بمناسبة يوم
الحرية الاميركية بهية مارديني
ذكّرت ممثلية الجبهة التركمانية العراقية
في سورية و لبنان الرأي العام العالمي و الحكومة العراقية " بالمحاولات
المتعمدة لاقصاء التركمان عن العملية السياسية، و لغرض الهيمنة على مدينة كركوك من
قبل بعض الاحزاب الكردية " ، و ذلك بمناسبة الرابع من تموز (يوليو)، و هو يوم
الحرية لدى الاميركيين ، و دعت الى مظاهرة جماهيرية سلمية غدا تنديدا بما وصفته
" الممارسات الظالمة تجاه الشعب التركماني في العراق الجديد". و اعلن ارشد الصالحي ممثل الجبهة في بيان
، تلقت ايلاف نسخة منه ، ان الشعب التركماني في العراق و في مدينة كركوك بالذات، و
التي اعتبرها المركز القومي و الحضاري لتركمان العراق ، و بالتعاون مع منظمات
المجتمع المدني و بتأييد الاحزاب التركمانية سينظم تجمع جماهيري واسع في الرابع من
تموز2005 ، تنديدا بالممارسات الظالمة بحق الشعب التركماني في العراق الجديد بدءا
من تشكيلة مجلس الحكم و كتابة قانون ادارة الدولة و الخروقات القانونية في
الانتخابات الحاصلة في 30 كانون الثاني (يناير) 2005 بغية اجراء التغيير
الديمغرافي في هذه المدينة الحساسة ، مشيرا الى تنبيه المجتمع العالمي بخطورتها ،
ما اودى الى استحواذ الاكراد على 26 مقعدا من اصل41 مقعد بعد سماح المفوضية العليا
للانتخابات بمشاركة اكثر من 150 الف ناخب كردي من دون وجه حق ، و لفت الصالحي الى
الاصرار على جعل كركوك مدينة كردستانية حسب اهوائهم بدلا من جعلها عراقية ، مضيفا انهم يفرضون شروطا قاسية لمن يتولى منصب نائب
المحافظ ، في ان يكون مؤمنا بكردستانية كركوك و تطبيق المادة (58) من قانون ادارة
الدولة التي كتبت في ظل غياب الوجود التركماني. و تساءل الصالحي أية تعبير عن الحرية هذه
في زمن يدّعون بالعراق الجديد و حقوق الإنسان، و أين الرأي العام في الاعتقالات
العشوائية للمواطنين التركمان
والعرب و ارسالهم الى السجون في اربيل و السليمانية، و باعتراف الخارجية
الاميركية ، و رأى انه " بعد كل سنوات الغدر و الخيانة و الصهر العرقي بأن
هنالك اطرافا معينة تريد تهميش ذكر التركمان كثالث قومية اساسية في بنية المجتمع
العراقي في الدستور العراقي المزمع كتابته". و اعلنت الجبهة التركمانية العراقية
تأييدها لاجراء التظاهرة السلمية غدا
بدلا من استخدام لغة القوة و السلاح لما له من الاثر السيء للوجود
التركماني و الكردي في هذه المنطقة ، و تمنت ان يفكر الجميع في جعل كركوك رمز الاخوة بدلا من جعله
رمز العدوان و على حكومتنا الوطنية النظر الى مسألة كركوك بدقة لما فيه من الخطورة
في الامن القومي العراقي من محاولات تهميش الدور التركماني في عراق الديمقراطية. ايلاف
|