تظاهرة تركمانية حاشدة في كركوك
تظاهر اليوم الرابع من تموز 2005 في
كركوك آلاف التركمان الذين جاؤا من ديالى والموصل وأربيل
وكفري وطوزخورماتو وتازة خورماتو والتون كوبري وتلعفر وبقية
المناطق التركمانية الاخرى للمشاركة في المظاهرة التركمانية التي جرت في ساحة الاحتفالات في كركوك مطالبين بحقوقهم المشروعة التي اغتصبها
النظام السابق وتغتصب اليوم من قبل الاحزاب الكردية
التي تستخدم حق الفيتو (النقض) ضد التركمان وفي جميع
المحافل في العراق وتحاول استئصال كركوك من العراق . وأوضح في الكلمة التي ألقاها الدكتور سعدالدين أركيج (رئيس الجبهة التركمانية العراقية الذي
انتخب حديثا):
اننا اليوم هنا سنة وشيعة تركمانا وعربا
نطالب بحقوقنا المشروعة التي اغتصبت وان الذين يحاولون
تهميش دور التركمان فانهم يلعبون بالنار لان هذه الالاف التي خرجت للمظاهرة وفي هذه الظروف الجوية والامنية الصعبة فانها ستخرج مرة ثانية
وثالثة ورابعة وستستمر مظاهراتنا السلمية
مستخدمين الطرق الديمقراطية للمطالبة بحقوقنا المشروعة ، ان
التركمان ليسوا ضعفاء ولكننا أقوياء ولا نقبل أن تغتصب حقوقنا من قبل الاخرين ونطالب معاملة التركمان معاملة عادلة اسوة لباقي الاطراف ، لقد
قدمنا
الشهداء وسنقدم انفسنا شهداء من أجل الحفاظ على هوية
وخصوصية كركوك والمناطق التركمانية الاخرى
ومن هنا نطالب وسنطالب دائما اقرار حقوقنا في الدستور العراقي الدائم كقومية أساسية في العراق وان تكون اللغة التركمانية اللغة
الرسمية الى جانب اللغتين وان يتم مبدأ التوافق في مجلس
محافظة كركوك التي تهيمن عليها الحزبين الكرديين نتيجة
الاخلالات الواضحة في الانتخابات العراقية السابقة . وإننا مع تمتع جميع القوميات بحقوقهم وقد ولّى زمن الخوف بعد الآن وعلينا أن نعمل
جميعا يدا بيد تركمانا وعربا من أجل عراقية كركوك)
وقد أفاد ممثل الجبهة التركمانية
العراقية في بريطانيا السيد عاصف سرت توركمان:
(لقد صبر
شعبنا
طوال ثلاثة عقود ونيف وقدموا الاف التضحيات من أجل
الابقاء على وحدة العراق أرضا وشعبا وصبروا
خلال السنتين الماضيتين ولكنهم سوف لن يصبروا بعد، فان التظاهرات السلمية ستستمر الى أن نأخذ حقوقنا المشروعة لان الحقوق تاخذ ولا
تعطى ، نحن لسنا مطالبين باراضي الاخرين ولم نغتصب حقوق
الاخرين ومطالبنا بسيطة وواضحة ، نحن نرفض هيمنة أقلية
على أقلية اخرى ونطالب بالعراق الموحد واقرار حقوقنا المشروعة في الدستور الدائم وأن تبقى كركوك عراقية لجميع العراقيين وضرورة تشكيل
الحكومة المحلية في كركوك وفق التوافق بين جميع
القوائم الفائزة بناءا على أساس تشكيل الحكومة
المركزية وفق مبدأ التوافق . ويشكر التركمان سيادة رئيس الوزراء الدكتور ابراهيم الجعفري في موقفه الشجاع الوطني وموقف المراجع الكرام وقائمة
الائتلاف الداعم لحقوق التركمان والعرب المضطهدون
في كركوك بقية المناطق التركمانية الاخرى .)
وقد ألقيت في التظاهرة كلمات من قبل مسؤولي الأحزاب
والتنظيمات التركمانية والعربية والمنظمات
الجماهيرية والعشائرية منها كافة الأحزاب التركمانية المنضوية تحت راية
الجبهة التركمانية العراقية وحركة الوفاء التركمانية والاتحاد الاسلامي لتركمان العراق ومكاتب كركوك لمنظمة بدر والمجلس الاعلى
للثورة الاسلامية وحزب الدعوة تم التأكيد خلالها على
عراقية مدينة كركوك.
وقد إستنكر بيان المجلس العربي
الإستشاري إستحواذ القائمة المتآخية على جميع المناصب الإدارية في كركوك وجاء فيه: " نستنكر إجراءات الإقصاء والعزل والتهميش للعرب
والتركمان.. ونؤكد مرة أخرى على المطالبة بثوابتنا التي
نتمسك بها ومنها إن مدينة كركوك مدينة عراقية لكل العراقيين
دون تمييز". وقد ألقيت كلمة "مجلس الحوار العربي في بغداد" في التظاهرة أكدت خلالها على إعلان المجلس عن تحالفه مع تركمان وعرب كركوك
، وقد رفعت في التظاهرة لافتات دعت الى الوحدة
والتكاتف وجعل كركوك مدينة لكل العراقيين وعدم قبول الدستور
طالما كان غير عادل.